العدد 4853 - الأحد 20 ديسمبر 2015م الموافق 09 ربيع الاول 1437هـ

الواقع الأليم في قضية التحكيم

يونس منصور Younis.Mansoor [at] alwasatnews.com

رياضة

منذ أكثر من 7 سنوات والتحكيم البحريني محل جدل واستياء من غالبية العاملين في الكرة البحرينية سواء كانوا إدارات أندية أو أجهزة فنية وإدارية أو لاعبين وصولا للجماهير الرياضية في ظل عدم الرضا عن بعض القرارات التي يصدرها الحكام في المباريات.

قبل نحو 7 سنوات عندما ضربت قضية «تغيير الأعمار» لبعض من حكام الكرة الدوليين واكتشفها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من خلال تسريب أوراق رسمية من بيت الكرة اهتزت صورة الحكم البحريني ووصل لأدنى مستوياته في ظل غياب الكفاءة القادرة على حمل الصافرة والراية وهي نقطة تكاد يتفق عليها الكثير من متابعي ملاعبنا.

الطاقم المونديالي الثلاثي نواف شكرالله وزميلاه وليد تلفت وإبراهيم مبارك كانوا النقطة الأبرز وضوء أمل حملوا معهم تفاؤلا كبيرا بقدرة الحكم البحريني في الوصول لأفضل المستويات من خلال تألقهم الذي وصل بهم إلى أكبر البطولات بداية من كأس العالم للناشئين وصولا لمونديال البرازيل للكبار 2014، وهم في طريقهم للوصول إلى أولمبياد ريودي جانيرو 2016.

ما حققه الطاقم المونديالي لم يأت من فراغ وخصوصا أنه تحمل عبئا كبيرا لوحده من خلال التفاني والإخلاص والعمل الجاد وتحمل المسئولية مع بعض المساندة التي لقيها من جميع الجهات الرياضية، وأقول بعض المساندة لأنها كانت واضحة في مسيرتهم في ظل الإمكانات الضعيفة والقليلة المتوافرة للحكم البحريني بداية من المكافآت المرصودة له وصولا لغياب المعسكرات والمحاضرات وورش العمل الكفيلة بالارتقاء بالمستوى التحكيمي.

وبالعودة لواقع التحكيم المحلي فإن الهزة التي ضربته قبل نحو 7 سنوات لم يتمكن اتحاد الكرة ولجانه المختصة بهذا الجانب من تفادي أضرارهما على رغم كل الجهود المبذولة في هذا الجانب وخصوصا أن العمل تركز على توسيع القاعدة التحكيمية والكم بغض النظر عن الكفاءة والكيف، وبنظرة سريعة على ما يحتضنه السلك التحكيمي في الوقت الراهن فإن المشاهد أو المتابع سيرى حجم «المشكلة» الموجودة فيه.

الحكم البحريني يفتقد للكثير من الأجواء المثالية للإبداع والارتقاء بمستواه وتطويره للأفضل، ومن هذه الأجواء والظروف غياب المتابعة الصحيحة القادرة على تقييمه، وفي ظل آلية العمل التي تسير بها لجنة الحكام حاليا فهي غير قادرة على وضع أسس تصحيحية ولاسيما مع غياب الاجتماعات وورش العمل الأسبوعية والتدريبات المنتظمة إلى جانب غياب المحاضرات المعتمدة.

عموما، ما نشاهده من حالة استياء وعدم رضا عن مستوى التحكيم البحريني يحتاج لدراسة واضحة وصريحة من المعنيين بالأمر للأسباب التي أدت لهذا الواقع الأليم وخصوصا لما هو موجود على مستوى مسابقات الفئات العمرية بهدف الارتقاء به والحصول على أفضل المخرجات ولمستقبل أفضل.

إقرأ أيضا لـ "يونس منصور"

العدد 4853 - الأحد 20 ديسمبر 2015م الموافق 09 ربيع الاول 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 3:48 م

      مقال رائع

      الاجتماعات تقام كل اسبوع حاليا. وهذا الشخص هو المتحدث الوحيد في الاجتماعات. الاجتماعات عبارة عن اشادة وثناء على اخوه وربع اخوه. وفي نفس الوقت. تصيد وكلام جارح وغير مؤدب لباقي الحكام والمساعدين اللي مو من ربعه. يعني ممكن حكم يخطأ في رمية تماس وتصير هالرمية تماس موضوع الاجتماع الرئيسي ويتوقف الحكم عليها بعد. وحكام اخرين يعفسون المباريات ويخسرون فرق وفي الاجتماع يودونهم السماء ويبررون اخطاءهم

    • زائر 1 | 3:42 م

      مقال رائع

      مشكلة التزوير انتهت وعقبها طلعو حكام بحرينيين ولهم اسم على مستوى قارة اسيا والعالم. المشكلة في 2009 لما تغيرت لجنة الحكام وصار صاحب القرار شخص يعمل بالعلاقات الشخصية وليس بالكفاءة. يعني أخوي وربع أخوي بيحصلون احسن واقوى المباريات. واذا غلطو بدافع عنهم وببرر لهم. وغيرهم خاصة اللي مايحبون خشمه ويركعون له. مايعطيهم شي مهما كان مستواهم. ويتصيد عليهم اقل شي في الاجتماعات.

    • زائر 3 زائر 1 | 3:52 م

      تابع

      الاجتماعات موجودة. ولكنها مسخرة ومضيعت وقت. الاجتماعات عبارة عن اشادة ببعض الحكام مهما كانت اخطاءهم. وتصيد لحكام اخرين مهما كان مستواهم. والمشكلة في الشخص العنصري اللي ميود كل شي في اللجنة. اما الاتحاد فمو فاضي يضيع وقته على شي اسمه تحكيم

اقرأ ايضاً