العدد 4979 - الأحد 24 أبريل 2016م الموافق 17 رجب 1437هـ

الداخلية والجمعية التي أضاعت البوصلة

قاسم حسين Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

من الجمعيات الأهلية المثيرة للجدل، «جمعية الرفق بالحيوان»، التي نست دورها في تطويق المشاكل المتعلقة بالحيوانات الضالة ورعايتها، ودخلت في معارك جانبية مع الأهالي في عدد من مناطق البحرين.

هناك مشكلةٌ لابد من الاعتراف بها، وهو زيادة أعداد الكلاب الضالة السائبة في الطرقات في الأعوام الأخيرة، ورغم إدراك الجمعية أسباب ذلك جيداً، إلا أنها بدل البحث عن حلول صحيحة وجذرية، بالتعاون مع الجهات الرسمية المقصّرة، أخذت تفتح معارك مع الأهالي.

في الأشهر الأخيرة طفحت هذه المشكلة على السطح، وكثرت شكاوى الأهالي، الذين توسلوا للجهات الرسمية وجمعية الرفق بالحيوان والمتعاطفين معها، دون أن تثمر تلك النداءات عن شيء. وقبل شهرين نشرت الصحافة صور الحظائر التي تعرّضت لغارات الكلاب الضالة، التي عبثت بالأغنام والماعز والدواجن، قتلاً وتمزيقاً، دون أن تحرّك الجمعية ساكناً، رغم أنها «حيوانات» أيضاً تستحق الدفاع عنها والرفق بها، فضلاً عما تمثله من ثروةٍ ومصدر رزقٍ لأصحابها.

قبل أربعة أيام، قرأنا خبر شابين هاجمهما كلبٌ ضمن مجموعة سائبة بأحد شوارع قرية سار وعض أحدهما فدخل المستشفى للعلاج، وصرّح بأنه لا يطالب بقتل الكلاب بل بنقلها إلى أماكن بعيدة عن المناطق السكنية. وقبله شكا أهالي منطقة أخرى مهاجمة الكلاب أثناء ممارستهم رياضة المشي مساءً. والمشكلة أن الجهة التي يفترض أن يكون لها دور لمعالجة المشكلة جذرياً، وهي وزارة الداخلية، التزمت بالصمت.

إذا كانت هناك مشكلةٌ من هذا القبيل، وعلى هذه المساحة من الانتشار، فالمفروض أن يبحث العقلاء عن حل، لكن الجمعية وبعض الأفراد، استغلوا انتشار صور مأساوية لقتل بعض الكلاب في سترة، للإعلان عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الفاعلين. وتم زيادة المبلغ من 300 إلى 450 ديناراً، ولو صرف هذا المبلغ لإيواء مثل هذه المجموعات الضائعة من الكلاب، ألم يكن أجدى؟ ولماذا تتأخر الجمعية عن القيام بواجبها ثم تنصب النوائح على جثث الكلاب لاحقاً؟ وإذا كانت تلك الكلاب تبحث عن قوتها اليومي بين الأحياء السكنية كما تقول إحدى الناشطات، فلماذا لا يُعالج الموضوع بجدية وبعيداً عن التهويل؟ وخصوصاً مع اعترافها بأن الشكاوى كثرت عبر الصحافة، وبصورة أسبوعية كما تقول؟ وإذا كان هناك من يتخلّون عن كلابهم ويطلقونها في الشارع، فلماذا لا تعمل الجمعية على التنسيق معهم مسبقاً لإيواء كلابهم، بدل أن تطلب من الآخرين تحملهم، سواءً من الأهالي أو المارة أو أصحاب الحظائر المتضررين؟

قبل هذه المعركة الدونكيشوتية المفتعلة بأيام، شكا أهالي سترة أنفسهم، من وجود مجموعات كبيرة من الكلاب الضالة وسط الأحياء السكنية، حيث باتوا يخشون على أنفسهم لتكاثرها بشكل يثير القلق، فضلاً عن استمرارها بالنباح طوال الليل، وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على نقلها بعيداً عن الأحياء السكنية. وتواصلوا مراراً وتكراراً، بحسب تعبيرهم، مع الشرطة والمجلس البلدي والجمعية، «وكل جهة تلقي بالكرة في ملعب الأخرى، بينما بقيت المشكلة دون حل جذري حتى الآن».

الناطقة باسم الجمعية تقول إن الكلاب المشرّدة تحمل كل 6 أو 7 أشهر، بأكثر من 8 أو 9 جراء، وأحياناً تصل إلى 14 جرواً، فلماذا الهرب من معالجة السبب الحقيقي ومحاربة ما يترتب عليه من نتائج؟ وإذا كانت الكلاب لا تعرف معنى السرقة، كما تقول الناشطة، فهل تُترك سائبةً في الشوارع ما دامت لا تدرك أن الأغنام هي من ممتلكات الآخرين؟

من المرفوض تماماً تعذيب الحيوان، وقتله بطريقة وحشية، وهو كلامٌ مبدئي لا يختلف عليه اثنان، لكن طريقة معالجة الجمعية المغلوطة، وتحريضها على من وصفتهم بـ«صبية»، فيه إثم كبير، فأنت تعالج مشكلةً يتعرض لها الحيوان، بخلق مشكلة أخرى للإنسان. البحث عن الحل لا يكون برفع القضايا ومعالجة الصبية كمجرمين، كما حدث مع أحدهم قبل شهرين حيث أودع السجن، وإنما بحملات تثقيف وتوعية تستهدف الناشئة وصغار السن، يفترض أن تشارك فيها كل وسائل الإعلام، وخصوصاً التلفزيون الذي يدخل كل بيت، فضلاً عن أئمة المساجد والخطباء وكل ولي أمر. أما القيام بحملات التحريض على الأهالي بالجملة، والتعامل بلغةٍ فوقيةٍ متعاليةٍ واتهامهم بانعدام الثقافة، واستعداء أجهزة الأمن عليهم، وتصوير القضية على أنها جرائم ضد الإنسانية، وكأن ما بالبحرين من سجناء لا يكفيها.

إقرأ أيضا لـ "قاسم حسين"

العدد 4979 - الأحد 24 أبريل 2016م الموافق 17 رجب 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 43 | 8:39 ص

      اين وزارة الداخلية؟

      ولماذا لا تقوم بدورها المفترض بدل ترك ااامور على عواهنها ليتصرف كل شخص بما يراه حتى لو حدثت اخطاء؟ وهل دورها محاسبة الناس بعد ذلك ام المفروض معالجة المشكلة من الاساس؟

    • زائر 42 | 8:28 ص

      الظاهر شوزن الصيد رحيم على الحيوان الذي تدافع عنه جماعة الرفق بالحيوان وحيواناتها، متناسين الجرائم التي اقترفوها حيواناتهم الضالة والتي يريدون منها ان تبقى ضالة لغاية، ...
      جوفوا لاصحابكم حل

    • زائر 41 | 8:02 ص

      رنا

      اختي في ميزان حسناتج نحن نعلم بماتقومين لمساعدة الكلاب المشردة من إطعامهم ومعالجة بعض الحالات والجمعية في خبر كان فقط اسم واذا نتصل نبي مساعدة يقولون ماعندنا موظفين

    • زائر 45 زائر 41 | 9:14 ص

      عندهم ميزانية

      لكن فقط للنميمة والتحريض على الوشاية بالناس. عندهم 450 دينار جائزة لمن يدلي بمعلومات عن الصبيان. ياللعار.

    • زائر 39 | 7:23 ص

      أنا لست ناطقة بإسم الجمعية!!!
      أنا متطوعة كلفت نفسي بالعناية بالكلاب المشردة إذ أن الجمعية لا تقوم بذلك مطلقاً انما تتخلص منها - ان لم تكن تعلم بهذا الأمر - ولا صلة لي بهم طلقاً. وانني وبمساعدة بعض الأعضاء نحملهم للعيادات ونجمع التبرعات لأجل عمليات التخصية لأجل تقليل أعدادها الكبيرة وقد قمنا بتخصية أكثر من مائة كلب خلال عامين تقريباً، ان كانت الديرة لا تبالي بتوفير ملجأ،، اذا هل الحل هو في قتل الحيوانات؟!!!!

    • زائر 44 زائر 39 | 9:12 ص

      نحن القراء لا نعترض على عملك

      نحن نعترض على اسلوبك المتعالي مع الناس واتهامهم واحتقارهم. . تواضعي قليلا والناس سيقفون معك. هذه ليست لغة مهذبة هذه لغة عنصرية اللي تستخدمينها. عليك الاعتذار ممن اسأت لهم.

    • زائر 47 زائر 44 | 3:29 م

      يا أخي.. التعالي على ماذا بالضبط؟ على الصدمة حين شاهدنا كلاب صغيرة نعتني بها بصورة يومية مقتولة، وبشهادة العمال الآسيويين في المنطقة ومشاهدتهم لصبي يسرق الهاسكي الصغير ويغادر ثم يحضر ليأخذ أخرى،، وبعد نصف ساعة فقط،، وجدوهم مقتولين وقد حرقوا الهاسكي الصغير وهو حي!! والصبي من سكنة المنطقة بسترة،، فهل الاعتراض على الفعل الشائن تسميه (تعالي)!!! عجباً!!!!

    • زائر 37 | 6:21 ص

      قرية الغريفة

      الغريفة قرية صغيرة بمساحتها ،
      ولاكن اصبحت اليوم مرتع لتجمع الكلاب الضالة وعددها كثير جدا مقارنة بمساحة القرية حيث اصبحت الكلاب تتجول بين البيوت.
      من سيكون مسؤل عن اي ضرر في حال تعرض اي انسان لخطر هذه الكلاب الضالة؟

    • زائر 36 | 5:36 ص

      يا وزارة الداخليه الله اقول فى كتابه الكريم وكرمنا بنى ادم يعنى مكانه مو السجن ليش تحبسون حرية الناس وتحرمونهم من حقوقهم الي الدستور سناها ماذا تريدون >???>>>

    • زائر 35 | 4:55 ص

      متطوعة

      إلى الأخ قاسم حسين الناشطة الي تتكلمون عنها فتحية البستكي لا تنتمي لجميعة الرفق بالحيوان ولا لها صلة بهم بتاتا هي فقط متطوعة تساعد الكلاب المشردة ولمزيد من المعلومات بإمكانكم تزورن موقع بحرين ستريس

    • زائر 40 زائر 35 | 7:40 ص

      و لماذا لا تصدر الجمعية بيانا تبين فيه اختلافها مع الناشطة المذكورة في أوصافها الدونية و الاستحقارية للناس؟

    • زائر 31 | 2:32 ص

      ليس الكلاب فقط

      هناك الاف الكلاب الساءبه والجاءعه لدرجة الموت نحن بني البشر نحس بالجوع والالم والخوف والحزن والفرح. وهم امم مثلكم انا اقولها بالفم المليان ان اعلب الناس لايرافون بهذه المخلوقات المستضعفه فترى القطط مثلا تتضور جوعا ولا احد يراف بها الا بدهس بالسياره او رمية بججر والطيور لايحصلون علي قرة ماء اوطعام الافي بعض المواسم كل دول العالم وجمعيات الرفق لديها محميات يعمل فيها متطوعون وموظفون لرعاي وتنظيم حياة هذه الحيوانات حياة هذه المخلوقات لحمايتها وحماية الناس من ردة فعلها وارحمو من في الارض يرحمكم الله

    • زائر 33 زائر 31 | 3:26 ص

      اختلف معك في عبارة "أغلب الناس لا يرأفون بالحيوانات". إذ ان ما اراه بنفسي ان أغلب الناس ترأف بالطيور و الحيوانات التي لا صاحب لها و الدليل انك لو جبت مختلف مناطق البحرين سترى أماكن معينة يضع فيها الناس بقايا الأطعمة على الارض و في بعض الأحيان يشترون حبوب الشعير إلى جانب اواني توضع فيها المياه

    • زائر 30 | 1:58 ص

      جمعية الرفق بالكلاب

    • زائر 29 | 1:55 ص

      اقول لهذه الجمعيه اذا قلوبكم على الكلاب وانهم اهم من البشر شوفوا ليكم حل واطلبوا مساعده من ربعكم خارج البحرين وطلعوا ليهم تذاكر وسفروهم هذه مو حاله قالو الرفق بالحيوان بس فيه بعد الرفق بالانسان فلا تنسون ذلك يافطاحل

    • زائر 27 | 1:37 ص

      بوجاسم
      نحن في سريا 2 ابوقوة نعانى ايضا من كثرة الكلاب الضالة ومهاجمتها الى النساء والاطفال مما سبب الخوف والرعب للمنطقة وخصوصا الذين يقومون بالرياضة اليومية . وقد ناشدنا الجهاة المسؤولة عدة مرات دون جدوى .. وعليه نكرر مناشدتنا للجهات المختصة لعمل اللازم مع الشكر ..

    • زائر 26 | 1:29 ص

      اقترح كل منطقه تعلن عن مهلة محددة للجمعية لحل مشكلة الكلاب الضالة...وبعد المهلة يأخذ الأهالي على عاتقهم طرد الكلاب أو استئصالهم من مناطقهم بأي طريقة كانت..

    • زائر 25 | 1:27 ص

      الحين البحرين مشهورة بكثرة السجناء وهذولي يبون يكملون

    • زائر 24 | 1:17 ص

      أحسنت سيدنا مقال في الصميم

    • زائر 22 | 1:10 ص

      تطبيق القانون

      أتذكر أن الجمعية قامت بحملة إخصاء للكلاب، وأعلنت أن جهدها لا يكفي بسبب قلة عدد أعضائها وضعف ميزانية الجمعية، وطالبت الحكومة باستقدام شركة متخصصة، وقامت الحكومة فعلا بالتفاوض مع إحدى الشركات غير أن الحكومة تراجعت. فالجمعية إذن لا حول ولا قوة، وما طالبت به مؤخرًا من محاسبة قانونية لبعض التصرفات الرعناء خطوة لا غنى عنها ولا تلغي دور التوعية الذي لم تقصر فيه الجمعية بينما قصرت فيه جهات أوقع أثرًا. ما زلتُ أذكر وأنا طفل صغير، تصرفات أطفال بمثل سني في قريتنا تجاه الحيوانات البريئة، تصرفاتٍ لم تجد

    • زائر 34 زائر 22 | 3:31 ص

      ضعف الميزانية على شي و شي. ما اشوف الميزانية تضعف عن جوائز الوشاية لكل من يتعدى على الكلاب.
      و اللي يقول الجوائز من متبرعين اقول لهم هذا يدل على قصور في أداء الجمعية أنها لا تقوم بحملات توعوية في أوساط محبي الكلاب بأهمية اخصاء الكلاب الضالة و من ثم جمع التبرعات منهم

    • زائر 21 | 1:03 ص

      مو بس جلاب متغربلين منهم في مدينة حمد حتى القطاوة تعالوا يا جمعية الرفق بالحيوان وصيدوهم وفكونا منهم. تخيلوا المدرسة صوب البيت وبنتي تخاف ترجع مشي بسبب الجلاب.

    • زائر 19 | 1:00 ص

      تصريح الأخت المعنية بالجمعية كان استفزازيًا من أكثر من جانب. أقتبس منها حرفيًا:
      "نقص الثقافة والمعرفة لدى الآباء يجعل من أبنائهم أيضا معدومي الثقافة والعلم فيما يخص التعامل مع الحيوان فيكبر الابن ويصبح في مستوى أدنى من الحيوان، بل انما الحيوان يكون أكثر ذكاء وعطفا منه، أوليس هذا الأمر مخجلاً بحق!! أن ينقلب الانسان إلى حيوان فيتصرف بهمجية في حين أن الحيوان يصبح أرقَّ وأعطف منه"
      وأسألها أتظنين بأن كل ولد سيء أصبح كذلك لأن أبوه لم يربيه ولم يثقّفه؟ إذًا كيف تُفسرين فسق ابنيّ النبي نوح والنبي لوط؟

    • زائر 38 زائر 19 | 7:19 ص

      هذه تصريحات عنصرية

      من انسانة عنصرية. يجب محاسبتها

    • زائر 18 | 12:58 ص

      وكأن ما بالبحرين من سجناء لا يكفيها.....

    • زائر 17 | 12:56 ص

      المفروض انشاء جمعية أخرى للرفق بالحيوان وتغيير أسم الجمعية الحالية لجمعية الدفاع عن الكلاب.

    • زائر 16 | 12:34 ص

      تصريح قبيح جدا

      ما قهرني الا وصفهم للاهالي بانهم معدومي الثقافة. هذه ثقافتكم في اهانة الناس يا مثقفين يا بتوع المدارس؟

    • زائر 46 زائر 16 | 9:57 ص

      يقول لك كا إناء بما فيه ينضح هي تتعدى على الناس جزافا وهي مهتمه بحقوق الحيوان ننصحها بأن تهتم بتهذيب أسلوبها ﻻن نحن نستطيع أيضاً الرد عليها بنفس أﻻسلوب المستهتر..

    • زائر 15 | 12:33 ص

      يا جمعية حقوق الحيوان

      الاغنام والدجاج والماعز التي تقتلها الكلاب المتوحشة هي كلها حيوانات ايضا فلماذا لا تدافعون عنها لو بس انتو متحيزين للكلاب المتوحشة فقط. ؟

    • زائر 14 | 12:31 ص

      الناشطة على ما أعتقد نصحت الناس ان لا يركضون عند مشاهدة تلك الكلاب لانها عندما ترى أحد يركض تفكر أنه خائف وتركض وراه ! انزين يعني إذا أنا أسوي رياضة هرولة أو ركيض تبغيني يعني أخفض السرعة؟ ثانياً معلومة هامة: في الدول الكبرى مثل استراليا عندما كثرت الأرانب والكناغر في الحقول وخربت الزرع أمروا بالتقليل منها وقتلها وفي احدى جزر اليونان المشهورة بنوع من أنواع الحميرعندما تكاثرت أمروا بقتلها للتقليل من مصاريفها هذا في دول تهتم بحقوق الحيوانات أكثر منا إذا كيف لا يكون عندنا قتلا رحيماً. أرجو الإجابة

    • زائر 13 | 12:29 ص

      مقال في الصميم
      و كالعادة ستغمض الجمعية عينيها عنه و عن كل المشاكل التي تسببها الكلاب و لن تستيقظ الا عندما تسمع ان احد اساء التعامل مع الكلاب

    • زائر 12 | 12:28 ص

      عندنا مثل بسيط يقول

      الي ما عنده شغل يختن سنانير وهذا ينطبق على هذه الجمعية

    • زائر 20 زائر 12 | 1:00 ص

      هذا احنا متقاعدين ومتفرغين ومتمللين ولا عندنا شغل ! بس عاد وين اتحصل سنور اتختنه؟ خصوصاً من ارتفعت أسعار اللحم - السنانير قل عددهم ولو حصلت سنور اتشوفه ينظر لك نظرة غرور وتفلسف وتكبر مو مثل سنانير أول يستحون !!! ومسامحة يا خويك على الرد ويمكن ينطبق علينا المثل بعد !!!

    • زائر 11 | 12:12 ص

      السلام عليكم

      احنا في خليج توبلي بعد نعاني من نفس المشكلة، وقبل كم يوم كدت اتعرض للمهاجمة منهم لولا ستر الله

    • زائر 10 | 11:04 م

      الحل

      الاخصاء هو الحل. يجب على الاطراف المعنيه اصطياد الكلاب واخصائها ومن ثم اطلاقها في مناطق بعيده. صحيح يجب على الجمعيه ان تقوم بدور استباقي بدلا من مناكفه الاهالي ومعرفه الاولويات.

    • زائر 9 | 11:01 م

      سلمت يمينك أبو السادة
      من قريت تصريح الناشطة وانا قلبي متروس وانت اليوم عبرت عن ما بداخلنا تجاه هذا الموضوع
      فقط الكلاب من تفتح لها الجمعيات اصلا وين نشاطكم في حفظ الحيوانات المتضررة من الكلاب
      وين علاجكم لقضية الكلاب نمبي نشوف حل خطة معالجة مو مواجهة الصبية كل ما بصير قتل للكتاب

    • زائر 7 | 10:54 م

      حقوقنا وين

      شرايكم نسوي جمعية الرفق بالإنسان من الحيوانات الضالة
      غريب أمر هذه الجمعية فواقعها أنها فقط جمعية الدفاع عن الكلاب الضالة
      فهذا هو الواقع هي تدافع عن هجمات هذه الكلاب على الناس وعلى الأغنام والماشية وأي شي
      مستعدة للتبرير لهذه الكلاب وبعضها متوحش لكنها لا تقبل بأن يدافع أحد عن نفسه لصد هجماتها وإلا اعتبر معتديا عليها ويستحق السجن والعقاب

    • زائر 6 | 10:52 م

      ..

      وهل أصبح دم الإنسان أرخص بل ﻻ قيمة له مقابل دم الحيوان مع أن كﻻ الدمين لهما حرمتها فما هذا التمييز الفاضح

    • زائر 3 | 10:18 م

      بارك الله فيك

      جزيت خيراً اخينا العزيز كفيت ووفيت، لكن لا حياة لمن تنادي، جمعية الرفق بالحيوان اقوى من جمعية حقوق الانسان

    • زائر 1 | 10:02 م

      الفجر طلعتي من المسجد خفت من الكلاب الضالة وهم مفترسين أكياس الزبالة تمزيقا بها قلت في نفسي جان موأنا فريستهم الثانية فرفقا بالإنسان ياجمعية الحيوان.

    • زائر 32 زائر 1 | 2:49 ص

      اقتراح عسى ان يفيد

      بما ان الجمعية والداخلية صم بكم عمي عن هجوم الكلاب الضالة
      فاقترح على أهالي المناطق التي تكثر فيها الكلاب ان يتكاتفوا ويقوموا بنقلها الى المنطقة التي تتواجد بها جمعية الرفق بالحيوان حتى تتكفل بهم ولا عذر لهم بعد ذلك

اقرأ ايضاً