العدد 5180 - الجمعة 11 نوفمبر 2016م الموافق 11 صفر 1438هـ

انتخابات اتحاد الكرة... مطلوبة وبشروط

حسين الدرازي Hussain.Rashid [at] alwasatnews.com

.

بات الحديث طويلاً عن موضوع الانتخابات القادمة لاختيار مجلس إدارة جديد للاتحاد البحريني لكرة القدم بعد أن كان من المفترض إجراء الانتخابات في شهر يونيو/ حزيران الماضي، ولكن تم التأجيل؛ بسبب استضافة المملكة بطولة كأس آسيا لمنتخبات الشباب الشهر الماضي، وهو القرار الذي كان في محله من أجل إتاحة الفرصة للاتحاد للتنظيم؛ لأن اختيار مجلس جديد قد يربك العملية بعض الشيء.

الآن الأمور باتت واضحة، إذ يجب أن تُقام الانتخابات في أسرع وقت؛ لأن المجلس الحالي منتهية ولايته، وبالتالي لا يوجد أي داعٍ لتأجيل موعد الانتخابات من جديد، وهنالك العديد من الأخبار المتضاربة بشأن الموعد، وكل يوم نقرأ في الصحف إن مصدر مسئول في الاتحاد قد صرح بأن الانتخابات في هذا التاريخ أو ذاك، بينما الأمر يحتاج لتصريح أو بيان رسمي يتم الإعلان فيه عن تاريخ عقد الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد، بدلاً من (الأساليب القديمة) التي نقرأها عبر مصدر مسئول ومصدر رفيع وما شابه!.

الآن هنالك خبر بأن الانتخابات ستقام في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، وخبر آخر يقول أنها بعد انتهاء الموسم الكروي الحالي، ولكن أنا شخصياً أميل للتاريخ الأول؛ لأن اختيار مجلس إدارة جديد للاتحاد في يناير سيعطي أعضاءه الوقت الكافي من أجل التحضير لمنافسات الموسم القادم عبر طرح الأفكار الجديدة التي من الممكن أن يتم تطبيقها بالذات، وصحيح أن هنالك العديد من الأمور داخل الاتحاد التي ننشد تطويرها ولكن يبقى موضوع (المسابقات) هو الشغل الشاغل لنا لأنها بمثابة (العصب) أو (العمود الفقري) للاتحاد، إذ إنها مستمرة تقريباً طيلة العام بعكس الأمور الأخرى، ونحن في كل موسم نرى ان التنظيم من هذه الناحية يسير نحو طريق أسوأ، والدليل كثرة التوقفات بداعٍ ومن غير داع، وأسهل قرار يتم اتخاذه لدينا هو تأجيل المنافسات أو المباريات وهو ما يربك عمل الأجهزة الفنية في الأندية، ووصولاً إلى يوم الجمعة القادم، تكون الفرق قد لعبت مباراة واحدة فقط في الدوري خلال ما يقارب من 40 يوماً! وهذا أمر لا يحصل إلا في دورينا فقط!.

ثم أن هنالك شروطاً لابد من أن يتم توفرها في المترشح لأي انتخابات لدينا في الأندية أو الاتحادات، حتى يكون الوصول لمجالس الإدارات لمن هم من ذوي الكفاءة، وهذا الأمر أقترح أن تتبناه وزارة شئون الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية، مثلما حصل في الانتخابات المزمع إقامتها للاتحاد السعودي لكرة القدم مثل أن يكون المترشح للرئاسة يحمل مؤهلاً جامعياً ولديه خبرة (نشطة) في مجال كرة القدم لـ15 سنة على أقل تقدير، مارس خلالها مهمات وأعمالاً أو مناصب قيادية محليا أو دوليا، وبالنسبة للمترشح لعضوية مجلس إدارة الاتحاد أن يكون لديه مؤهل جامعي أو ما يعادله وأن يكون لديه خبرة نشطة في مجال كرة القدم لا تقل عن 5 سنوات، أو أن يكون لديه شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها مع خبرة نشطة في مجال كرة القدم محليا أو دوليا لا تقل عن 15 سنة.

إذ إن الوضع الحاصل لدينا أحياناً أن الأندية عندما (تريد) التخلص من عضو معين فإنها ترشحه لمجالس إدارة الاتحادات، وبالتالي نجد الكثير في الاتحادات ممن هم ليسوا من ذوي الكفاءة، وأي نتيجة في النهاية تترقبوها من هؤلاء؟

إقرأ أيضا لـ "حسين الدرازي"

العدد 5180 - الجمعة 11 نوفمبر 2016م الموافق 11 صفر 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 8:11 ص

      لعلمك ،،،، لا انتخابات و لا هم يحزنون، العلة في الاندية . و الاتحاد لن يتغير فيه شيء يذكر . أكثر الظن سيتم صدور قرار بتأجيل الانتخابات إلى ما بعد الكونجرس .

    • زائر 1 | 11:27 م

      بيزات الا تنصرف على الكورة كلها خساير لويوزعونها على الشعب المطحون أحسن واذا لابد من صرفها على الكورة فلتكن كرة اليد على الأقل ممكن تجيب نتايج أما الصرف على القدم فهو خسارة مليون في المئة

اقرأ ايضاً