العدد 4671 - الأحد 21 يونيو 2015م الموافق 04 رمضان 1436هـ

سوق الأجهزة اللوحية في الشرق الأوسط وأفريقيا تشهد انخفاضاً للمرة الأولى في تاريخها

دبي - مؤسسة البيانات الدولية 

تحديث: 12 مايو 2017

سجلت سوق الأجهزة اللوحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تراجعاً للمرة الأولى في تاريخها في الربع الأول من العام 2015 على أساس سنوي وذلك بعد سنوات من المكاسب المتعاقبة، في ظل انخفاض الشحنات إلى المنطقة بنسبة 5.8% إلى 3.83 مليون وحدة. وفق ما ذكرت مؤسسة البيانات الدولية اليوم الإثنين (22 يونيو/ حزيران 2015).

وتأتي هذه النتيجة وفقاً لأحدث رؤى السوق التي أعلنتها اليوم مؤسسة البيانات الدولية والتي أرجعت ضعف الأداء إلى انخفاض حاد في السوق التركية، وهي أكبر سوق أجهزة لوحية في المنطقة، حيث تراجعت الشحنات إليها بنحو النصف مقارنة بالربع المقابل من سنة 2014.

وقال فؤاد شراكلا، مدير البحوث لحلول الحوسبة الشخصية والأنظمة والبنية التحتية في IDC "السبب الرئيسي وراء تراجع السوق التركية هو انقطاع التسليمات لمشروع فتح التعليمي (FATIH) العملاق مما كان له أثر كبير على الطلب التجاري للأجهزة اللوحية في البلاد خلال الربع الأول،"مضيفاً "كان لتقلبات العملة في تركيا وارتفاع مستويات المخزون المرحلة من الربع الرابع من عام 2014 وبعض التشبع في سوق الأجهزة اللوحية أيضاً أثر سلبي على الشحنات المستهدفة في شريحة العملاء الأفراد."

والجدير بالذكر أن هذه العوامل الثلاثة الأخيرة كان لها دور أيضاً في تباطؤ أداء السوق في بلدان أخرى رئيسية في المنطقة. في الوقت ذاته، أثّر انخفاض قيمة بعض العملات الدولية الرئيسية مثل اليورو والروبل تأثيراً سلبياً أيضاً على الطلب على الأجهزة اللوحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نتيجة لتراجع التجارة الدولية والسياحة من المناطق المتأثرة.

وواصلت سامسونج تصدرها لسوق الأجهزة اللوحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من حيث الشحنات، على الرغم من انخفاضها بنسبة 5.5% على أساس سنوي إلى ما يبلغ إجماليه 920,000 وحدة. وتجاوزت لينوفو أبل للمرة الأولى لتحتل المركز الثاني بعدما حققت نمواً تبلغ نسبته نحو 96.4% على أساس سنوي بعدما بلغ حجم الشحنات 520000 وحدة. واحتلت أبل المركز الثالث لتواصل تراجعها إذ سجلت انخفاضاً حاداً بلغت نسبته 43.0% إلى ما إجماليه 430000 وحدة. وجاءت هواوي في المركز الرابع لتحقق النمو الأسرع بين كبار شركات بيع الأجهزة اللوحية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بعدما بلغ حجم الشحنات 240000 وحدة بمعدل نمو يبلغ 280.3% على أساس سنوي. وسجلت شركة كاسبر التركية نمواً كبيراً بلغت نسبته 131.2% لتحتل المركز الخامس بحجم شحنات بلغ 150000 وحدة.

وسيشهد عام 2015 ككل نمواً إيجابياً في ظل زيادة الشحنات بنسبة 5.8% على أساس سنوي إلى ما إجماليه 17.66 مليون وحدة. غير أن هذا يعكس تباطؤاً كبيراً مقارنة بالنمو الإجمالي البالغ نسبته 41.6% والذي شهده عام 2014. وقال شراكلا "تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في تباطؤ المبادرات التي تقودها الحكومات في بعض البلدان المنتجة للنفط في المنطقة وهو ما أثر سلباً على الطلب على الأجهزة اللوحية." وأضاف "كان لانخفاض الإنفاق الحكومي أيضاً أثر مضاعف على القطاعات الأخرى في جميع أنحاء المنطقة وأثر أيضاً على الطلب من جانب شريحة العملاء الأفراد."

ومن المتوقع أن تواصل سوق الأجهزة اللوحية نموها على المدى الطويل بوتيرة جيدة خلال السنوات المقبلة لتستحوذ على بعض الطلب القائم حالياً على أجهزة الحاسب الآلي الشخصية. غير أن نمو السوق سيكون منخفضاً بنسبة كبيرة عن المعدلات الكبيرة التي شهدتها السنوات السابقة، على الرغم من توقع مؤسسة البيانات الدولية بنمو الشحنات بنسبة 7.0% و7.9% في 2016 و2017 على التوالي. وجدير بالذكر أن التراجع الذي شهده متوسط أسعار البيع في سوق الأجهزة اللوحية في الأوقات الماضية سيتباطأ بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً