العدد 4699 - الأحد 19 يوليو 2015م الموافق 03 شوال 1436هـ

5 تفجيرات تستهدف «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في غزة

فلسطينيون بجانب إحدى السيارات المحترقة جراء عدد من التفجيرات في مدينة غزة - AFP
فلسطينيون بجانب إحدى السيارات المحترقة جراء عدد من التفجيرات في مدينة غزة - AFP

دُمرت 5 سيارات تعود لناشطين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي صباح أمس الأحد (19 يوليو/ تموز 2015) في انفجارات شبه متزامنة في شمال مدينة غزة، إلا أنه لم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الهجمات.

ولم تذكر الشرطة التابعة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، في الوقت الحاضر أي تفاصيل عن المنفذين المحتملين لهذه التفجيرات أو ملابساتها، مكتفية بالقول إنها تسببت بـ «أضرار مادية» فقط.

وتوعدت الشرطة بأن منفذي التفجيرات «لن يفلتوا من العقاب» معلنة فتح تحقيق.

وقال شهود إن قنابل وضعت تحت السيارات المتوقفة أمام منازل أصحابها ووقعت كل الانفجارات تباعاً خلال ربع الساعة.

وتعود 3 من السيارات إلى أعضاء في كتائب عزالدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) واثنتان إلى سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، حسبما ذكر الشهود.


خمسة تفجيرات منسقة تستهدف «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في غزة

غزة - أ ف ب

دمرت خمس سيارات تعود لناشطين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي صباح أمس الأحد (19 يوليو/ تموز 2015) في انفجارات شبه متزامنة في شمال مدينة غزة، إلا أنه لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الهجمات.

ولم تذكر الشرطة التابعة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة، في الوقت الحاضر أي تفاصيل عن المنفذين المحتملين لهذه التفجيرات أو ملابساتها مكتفية بالقول إنها تسببت بـ «أضرار مادية» فقط.

وتوعدت الشرطة بأن منفذي التفجيرات «لن يفلتوا من العقاب» معلنة فتح تحقيق.

وقال شهود إن قنابل وضعت تحت السيارات المتوقفة أمام منازل أصحابها ووقعت كل الانفجارات تباعاً خلال ربع الساعة.

وتعود ثلاث من السيارات إلى أعضاء في كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) واثنتان إلى سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، حسبما ذكر الشهود.

وتدين الحركتان الإسلاميتان اللتان تشكلان القوتين الرئيسيتين في القطاع، باستمرار الحركات الجهادية وخصوصاً تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سورية والعراق ويضاعف أنشطته في شبه جزيرة سيناء المصرية المحاذية لغزة. وهذه الهجمات غير مسبوقة على عدة مستويات، حيث أنها أول مرة تستهدف فيها جماعة الجهاد الإسلامي التي تعتبر ثاني أكبر قوة في غزة، كما أنها أول هجوم منسق (بواسطة خمس قنابل انفجرت خلال 15 دقيقة في حي الشيخ رضوان) يستهدف هذا العدد من أعضاء الحركات الإسلامية في غزة.

ومؤخراً بث غزاويون التحقوا بتنظيم « في سورية تسجيل فيديو يدعو إلى مهاجمة حركة «حماس».

وسبق أن استهدفت عدة هجمات عناصر من «حماس» بعضهم مسئولون كبار، وكذلك عدداً من المباني التابعة للحركة. وحصل أضخم هجوم في مطلع مايو/ أيار حين تبنت جماعة سلفية متشددة تطلق على نفسها اسم «أنصار الدولة الإسلامية في بيت المقدس» إطلاق قذيفتي هاون على موقع للتدريب تابع لكتائب القسام جنوب قطاع غزة. كما تبنت الحركة هجوماً في يونيو/ حزيران ضد سيارة أحد كوادر جهاز الأمن التابع لحماس.

وفي كل مرة توحي طريقة تنفيذ العملية بأنها من باب التهديد أو التحذير، إذ تحصل التفجيرات في كل مرة خلال الليل أو في ساعة لا يكون هناك مارة في الجوار.

وعقب هجمات الأحد، توعدت الشرطة في حماس بالحزم في مواجهة مرتكبيها، ما يعني أن ذلك قد يقود إلى مزيد من الاعتقالات.

ويرى الخبراء أن حماس التي تعد حوالى 30 ألف مسلح تسيطر على الوضع في قطاع غزة. إلا أن الغزاويين يبدون مخاوف حيال تفاقم الوضع مع انتشار الفقر وتزايد البطالة وتأخر عملية إعادة الإعمار بعد عام من الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت 51 يوماً، إضافة إلى هجمات تنظيم «داعش» في شبه جزيرة سيناء المصرية والخلاف الفلسطيني الفلسطيني والحصار الإسرائيلي وإغلاق الحدود مع مصر.

ويخشى المحللون من تزايد نفوذ تنظيم «داعش» في غزة والذي أصبح له فرع في سيناء، بعد سيطرته على مناطق شاسعة من سورية والعراق، وخصوصاً بين الشباب في القطاع المكتظ الذي يعيش فيه 1,8 مليون شخص.

ومؤخراً هدد تنظيم «داعش» بجعل قطاع غزة واحدة من مناطق نفوذه في الشرق الأوسط متهماً حركة حماس بأنها غير جادة بما يكفي بشأن تطبيق الشريعة.

وجاء ذلك في تسجيل فيديو صدر من معقل التنظيم في شمال سورية.

العدد 4699 - الأحد 19 يوليو 2015م الموافق 03 شوال 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 4:02 ص

      صباح الخير

      يالله يتنفس ويعيش الواحد بعيد كل البعد عن ............الدواعش....... سميتموها انتم وابائكم سلف طالح مادمتم في فلك الرايه السوداء واللهي مصيركم جهنمي سوف يقتلون رجالكم ويغتصبون نسائكم وسيقطعون رؤس شبابكم بئسم الله أكبر ولن يحرروا فلسطين نسيتم وتناسيتم الأيدي البيضاء التي ساندتكم ووقفت معكم عندما تخلت عنكم أكثر الدول العربية لم تفقهوه الدرس بعد

    • زائر 1 | 2:33 ص

      انهم العرب قاتلين انفسهم

      في مكان سترى العيب فينا نحن العرب هاهم الغزاويون يقتربون لقتل بعضهم وهم عرب السوريين لا زال القتل متواصل عندهم انهم عرب وينسحب الأمر كذلك على الساحات العراقية واللبنانية والمصرية والحبل على الجرار ويبقى العرب على قائمة اكثر البشر قتلا ومقتولا على الكرة الأرضية

اقرأ ايضاً