العدد 4701 - الثلثاء 21 يوليو 2015م الموافق 05 شوال 1436هـ

«البحرينية للمصالحة»: لقاءات بين رجال الدين لمعالجة الطائفية... وتنظيم منتدى وطني

المنامة - المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني 

21 يوليو 2015

أعلنت المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني خططها المستقبلية إثر الصلاتين الموحدتين اللتين نظمتهما المؤسسة بين الطائفتين في شهر رمضان المبارك، حيث كانت الصلاة الأولى في جامع عالي بإمامة الشيخ ناصر العصفور، والثانية في مسجد الفاتح بإمامة الشيخ عدنان القطان.

وحضر الصلاة الموحدة جمع من المواطنين والمسئولين والمقيمين من الطائفتين من جميع مناطق البحرين.

وتعتزم المؤسسة تنظيم لقاءات بين رجال الدين لمعالجة الطائفية، وتنظيم منتدى وطني بالاضافة إلى أنشطتها المعتادة للمّ الشمل.

من جهته، قال رئيس مجلس أمناء المؤسسة سهيل القصيبي: «بفضل الله ثم بفضل أصحاب القلوب الطيبة، كانت الصلاة ناجحة جدّاً، حيث قوبلت بصدور رحبة، وحظيت بمباركة شريحة كبيرة من المجتمع البحريني على المستوى الشعبي والأهلي والحكومي. ولله الحمد كان صدى المبادرة أكبر بكثير مما توقعنا، وحظيت الصلاة الموحدة باهتمام إعلامي محلي وإقليمي كبير وأصبحت حديث الساعة».

وعما إذا كانت المؤسسة تعتزم القيام بمزيد من الصلوات الموحدة، قال القصيبي: «سأل الكثيرون إذا كانت المؤسسة ستنظم المزيد من الصلوات الموحدة، وبعد دراسة الموضوع قررنا عدم تنظيم المزيد من الصلوات الموحدة؛ ليتسنى لنا التركيز على مشاريع المؤسسة الأخرى التي تهدف إلى لمّ الشمل وإعادة اللحمة الوطنية والتقريب بين فئات المجتمع البحريني والتشجيع على الحوار المدني».

وأضاف القصيبي «أتمنى ألا تنتهي فكرة الصلاة الموحدة، وأحثّ الأئمة ورجال الدين والمواطنين على أخذ زمام المبادرة والقيام بالمزيد من الصلوات الموحدة من باب التقريب وزيادة التفاهم بين الطائفتين، وكرادع للإرهاب والتطرف والفكر التكفيري».

وقال القصيبي: «أما نحن، فسننظّم المزيد من الأنشطة التى قمنا بها منذ تأسيس المؤسسة منذ ثلاث سنوات، مثل ورش العمل، والمحاضرات، ومبادرات التوعية المجتمعية، بهدف رأب الصدع والتقريب بين طوائف البحرين المختلفة. ومن أهم المبادرات التي سنقوم بها في المستقبل القريب تنظيم لقاءات تحاورية بين رجال الدين لمناقشة ومحاولة علاج مشكلة الطائفية في مملكتنا الغالية. أما على المدى المتوسط فننوي تنظيم منتدى وطني بإذن الله، وسيكون موضوعه الرئيسي تعزيز ثقافة التسامح والتعايش».

العدد 4701 - الثلثاء 21 يوليو 2015م الموافق 05 شوال 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 9 | 10:01 ص

      عكس عقارب الساعة

      اللجنه ظلت البوصلة.
      فالاجدى ان تحرك المياه الراكدة بين الشعب و الحكومة وتقرب الآراء و الأفكار وتحدد نقاط الاختلاف للعمل ع حل الازمة التي تاكل في الجانبين وتستنزف دماء وثروات البلد منذ ما يقارب 4 سنوات

    • زائر 8 | 7:44 ص

      انتون

      انتون اول وقفو كتاب الطائفة فى جرايدكم يوميا يبثون سموم الطائفه وقفوهم بعدين اتكلمو عن الوحده الله ياخد الحق

    • زائر 7 | 7:37 ص

      اشلون مافي طائفية والجمعيات قائمة على اساسها

      هذه لاتقبل السني وتلك لاتقبل الشيعي ورجال الدين الذين يقودون هذه الجمعيات لا يقبلوا أن يلتقيا مع بعض وهم من يقودون الشارع

    • زائر 6 | 4:38 ص

      او

      والاخير يعني اوباما قبل قال طائفية..وصل والحين تبون تحلون مشكلة الطائفيه??..

    • زائر 5 | 3:12 ص

      رحم الله والديكم

      ارتاحوا اقول لاتتعبون نفسكم

    • زائر 4 | 3:11 ص

      لامزيد من الانشطة

      عالجوا حال البلد من التمييز الحكومي وتالي قولوا تأليف بين القلوب ،، فلن تتآلف القلوب ما دام خط الحكومة ودأبها التمييز بين الطائفتين

    • زائر 3 | 1:34 ص

      مواطن غاضب

      كم مره نعيد ونكرر المشكله مو طائفيه في البلد ياناااس ياهووووو مو طائفيه انا جاري من الطائفه السنيه ولا يوم ولا مره في لقائي وياه شفنا اللي تقولون عنه عايشين جنب بعض احباب نصبح على بعض ونمسي وهاذي الطائفيه اللي تتكلمون عنها مانسمع عنها الا في الجرايد ومؤتمرات المصالحه اللي ماتخلص وهو في مشكله أصلاً عشان اتصير مصالحه؟يمكن المشكله عند ضعاف النفوس اما الواعين اكيد ما يعتبرون فيه مشكله.

    • زائر 2 | 1:20 ص

      ماذا يعتى تخريب مسجد عالي ؟!

      اولى الصلوات كانت بمسجد عالى ونال نصيبة من التخريب ولم يتحدث القصيبي ولا غيره عن ذلك ؟! نحن بحاجة الى حل جذرى ينهى الازمة ويبدأ بالحوار الجاد بين الحكم والمعارضة وعندها ستخرس ا ابواق الطائفية ومن وضع دوائر على من طالبوا بالحرية والعدالة

اقرأ ايضاً