العدد 4737 - الأربعاء 26 أغسطس 2015م الموافق 12 ذي القعدة 1436هـ

البحرين الأولى عربيّاً و17 عالميّاً في قائمة الوجهات الجاذبة للعمالة الوافدة

حلت مملكة البحرين في المركز الأول عربياً وعلى مستوى الشرق الأوسط والسابع عشر عالمياً بين الوجهات الجاذبة للعمالة الوافدة على مستوى العالم وفقاً لنسخة العام 2015 من مؤشر أكسبات إنسايدر السنوي، الذي يهدف إلى تصنيف الدول وفقاً لمدى جاذبيتها للراغبين في الهجرة إليها والإقامة والعمل فيها.

ونوه التصنيف إلى أن البحرين جاءت في هذه المراكز بسبب حصولها على نقاط مرتفعة في عدد من المؤشرات الفرعية، ولاسيما مؤشر سهولة الاستقرار ومؤشر الاندماج الاجتماعي، فقد كشفت نتائج التصنيف عن أن نسبة كبيرة من الوافدين الذين تم استطلاع آرائهم في البحرين عبروا عن سعادتهم إزاء أسلوب تعامل المواطنين البحرينيين والمقيمين معهم من جهة، وارتياحهم للتسهيلات التي تقدمها الحكومة لهم من جهة أخرى.

أما أفضل 10 دول جاذبة للعمالة الوافدة على مستوى العالم وفقاً للتصنيف ذاته فقد جاءت على النحو التالي: الإكوادور (للعام الثاني على التوالي) والمكسيك ومالطا وسنغافورة ولوكسمبورغ ونيوزيلندا وتايلند وبنما وكندا وأستراليا، فيما جاءت الإمارات في المركز الـ19 وسلطنة عمان في المركز الـ 24 بينما جاءت قطر في المركز الـ 54 والهند في المركز الـ 55 وموزمبيق في المركز الـ 56 والبرازيل57 وإيطاليا في المركز الـ 58 و كازاخستان في المركز الـ 59 وروسيا في المركز الـ 60 والسعودية في المركز الـ 61 ونيجيريا في المركز الـ 62 واليونان في المركز الـ 63 فيما احتلت الكويت المركز الـ 64.

يشار إلى أن تصنيف أكسبات إنسايدر يعتمد أساساً على تسعة معايير قياسية رئيسية، تشتمل على فئات فرعية من بينها فئة التوازن بين العمل والحياة وفئة الأمان الوظيفي وفئة جودة وتكلفة رعاية الأطفال وفئة جودة التعليم.

من جهته، تطرق موقع InterNations الذي يعد أكبر شبكة تواصل للجاليات الأجنبية حول العالم حيث يضم ما يقارب 1.8 مليون مشترك من 390 من مختلف المدن العالمية، حيث يعرض تجارب أفراد الجاليات الأجنبية في البلدان التي قاموا بالانتقال لها ويوفر معلومات عديدة عن أبرز ملامحها ومميزاتها، تطرق لمملكة البحرين، وقال إن حلولها في هذه المراكز المتقدمة إنما جاء بسبب تميزها بموقع استراتيجي في شمال الخليج العربي، واحتوائها على بنية تحتية ممتازة وقوة عاملة على مستوى عالي من المهارة والتعليم.

وأوضح الموقع أن للبحرين تاريخاً عريقاً وناجحاً في مجال التجارة بالمنطقة حيث إن الحكومة البحرينية عملت على تطبيق العديد من الاستراتيجيات التي جعلت من البلاد وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية بمنطقة الشرق الأوسط كواحدة من الدول التي تجذب الجاليات الأجنبية للعمل والإقامة فيها بشكل لافت، حيث إن الجالية الأجنبية العاملة والمقيمة في البحرين تعادل نسبتها ثلث العدد الإجمالي للسكان والذي يصل إلى 1.3 مليون نسمة.

وأكد الموقع أنه ومع أن حجم البحرين بلد صغير نسبياً إلا أنه يندرج في المرتبة الرابعة من أكثر الدول اكتظاظاً بالسكان حول العالم، وأن نسبة كبيرة من مجمل السكان هم من الجاليات الأجنبية التي تتنوع من حيث الأصول ومجالات الخبرة وتتمازج في مجتمع متعدد الثقافات، فالإصلاحات السياسية والاقتصادية التي أطلقها جلالة الملك جعلت من البحرين مركزاً جاذباً للعمل والإقامة للشركات العالمية والجاليات الأجنبية، حيث أثبت استطلاع HSBC للجاليات الأجنبية في العام 2014 أن جودة الحياة في البحرين تصنف من ضمن أفضل 5 دول حول العالم، فالأجانب الذين يعيشون في البحرين يتمتعون بوجود شبكة طرق وخطوط نقل ممتازة إضافة لمطار البحرين الدولي الذي يُعد مركزاً مهماً في حركة الملاحة الجوية بمنطقة الشرق الأوسط لاتصاله بوجهات إقليمية وعالمية عديدة، ناهيك عن أن البحرين تحتضن شركة طيران الخليج وهي واحدة من أبرز شركات الطيران في المنطقة.

ونوه الموقع إلى أنه ومع أن الإسلام هو الدين الرسمي في البحرين، إلا أن هذا البلد المتسامح المتعايش يقيم فيه عددٌ كبيرٌ من أفراد الجاليات الأجنبية التي يعتنق معظمها الديانة المسيحية في ظل مجتمع يمتاز بالتسامح بين جميع الأديان ويضمن حرية ممارسة جميع الشعائر الدينية.

العدد 4737 - الأربعاء 26 أغسطس 2015م الموافق 12 ذي القعدة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 6:50 ص

      حرية حرة

      سياحة جن....
      شراب
      قوانين على المواطن تحمي العامل
      قوانين تحمي العامل
      تفضيل سكني و مالي
      حرية مطلقة للغريب ، أحسن من ولد الديرة

    • زائر 9 | 6:48 ص

      طبيعي جدا

      مادام القوانين والممارسات والتسهيلات كلها في صالح الأجنبي، فستكون هي المنطقة الجاذبة له ولعائلته، وفي نفس الوقت هي منطقة طاردة للبحريني.
      الأجانب (الشقران على الخصوص) تعطى لهم مميزات لا يُعطى البحرين عُشرها. فللأجنبي سكن أو علاوة سكن، وعلاوة غربة وعلاوة تذبذب عملة، ولأطفاله مدارس خاصة وتذاكر سنوية ومكتب فخم وسيارة وله زعامة يحلم بها في ديرته وله راتب فلكي لا يصل إليه البحريني.
      فلماذا لا تكون منطقة جاذبة لهم؟

    • زائر 8 | 2:44 ص

      !!!!

      اكيد لان المواطن هني ياكل تبن
      حتى التبن مايحصله بعد

    • زائر 3 | 12:20 ص

      استبشرت ولكن..

      أول ما قرأت القسم الاول من العنوان (البحرين الأولى عربيّاً و17 عالميّاً) إستبشرت خير، عسى أن يكون شيء يخدم المواطن ويشرفه
      ويال الصدمة .......

    • زائر 2 | 11:26 م

      عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب !!

      طبيعي تكون الاولى والافضل للعمالة الوافدة دام كل شي متوفر لهم من خدمات وتسهيلات اللي المواطن ما يحصل النصف منها ... المشتكى لله

    • زائر 1 | 11:25 م

      ليش لا

      كل شي موفر للغربب على حساب المواطن الفقير ..الفقر زاد بالبحرين

اقرأ ايضاً