العدد 4739 - الجمعة 28 أغسطس 2015م الموافق 14 ذي القعدة 1436هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

افتح قلبك عند الفجر

حينما يخيم السواد على كل أرض في حياتك، وتحجب الغيوم بريق النجوم في سمائك، فتغدو أيامك داكنة لا قمر فيها ولا شيء يرى فقط هو ظلام الليل حالك شديد السواد. افتح قلبك ذلك الملفى، والمقام لتستقبل النور، إنه يحمل في طياته ويحتضن في باطن أعماقه الكثير. عليك أن تفهم المعنى، بعدها يصبح الخوف مثل السحاب الذي يمر في سمائك فيرحل. أنت ربما تعشق النور وتميل إليه، لكنك تخاف من الظلام وتفر منه، لذلك يستحيل عليك أن ترى النور.

ربما عالمك ولد من رحم خوفك، هكذا منحت له أشكالاً وتجسيدات وهيئات، أنت من فصل الأشكال والتجسيدات والهيئات فأصبحت حياتك تعكس صورتك، إنها مرآة لك تريك ما بداخلك، تروي لك نبذة عن فصول من رواية حياتك. مخاوف كثيرة ستدعو نفسها لزيارتك، فلا تخف وتحمل الألم وادعها حتى تحضر إلى ديار وعيك، وتعلن عن حضورها، وتكشف عن وجهها المخيف، وتعلن عن نفسها، لا تفعل شيئاً، بل ابقَ أنت شاهداً واقفاً على التلال، فعند الفجر ستشرق الشمس، وستضيع هويتك في الحب، ما تعرف به عن نفسك، لا الوجه يرى ولا الجسد، فمن سيعرفك؟ كل شيء يدخل وجوداً لا شكل له، أين وجودك المحدد الذي تعرفه وتألفه؟

بإشراق الحب في قلبك سترحل هذه المخاوف دون رجعة ويصبح في استطاعتك الجلوس في أحضانه والتسليم التام له. بل سيتداخل كل موجود في غيره ويتوحد ويذوب، دون تحديد، دون تقسيم، دون تعريف. تختفي الأشكال وتصبح في غياب، إنها ستتلاشى وتذوب وتختفي باختفاء الظلال وغيابه.

علي العرادي


حاجة الإعلام العربي إلى التطوير والإبداع

اختلاف الآراء والتوجهات، ممكن موالاة، ومعارضة ممكن أيضاً، المستحيل وغير الممكن أن نختلف في حب الوطن. والذي له خلاف مع الوطن لا يستحق أن يعيش فيه. فحب الوطن لا يحتاج إلى مجاملات أو نفاق. إن الخلافات والفتن التي تفنن البعض في اظهارها، جعلتنا لا نستطيع أن نرتفع إلى مستوى القدرة الحقيقية بحيث نفهم حقيقة التعامل مع التهديدات التي تحوط بنا، وانشغلنا وتفننا في كيفية إحياء الطائفية التي ماتت في يوم من الأيام.

مع الأسف فإن المستوى الإعلامي لم يهتم بمعالجة هذه الأمور؛ بل غذاها في بعض الأحيان، فالإعلام في سبات من النوم، ويستيقظ متأخراً عندما تقع الحوادث، مع أن تخطيطات الآخرين للحوادث لا تتوقف، وللأسف مازال الإعلام وخاصة إعلام الدولة يقف موقف التراخي وعدم العناية.

إن الدولة في حاجة إلى إعلام قوي، بمسئولين أقوياء وإعلاميين متمرسين، لديهم الخبرة في كيفية مواجهة الإعلام المعادي. إن الحقيقة التي يجب أن يُعترف بها هو أن الإعلام الحالي لا يستطيع في أوضاعه الحالية أن يقدم أي عمل إعلامي أو دعائي جدير بالاهتمام في مواجهة العدو في الخارج أو الداخل. والواقع أن هيكل إعلام الدولة من حيث تقاليدها لا يؤهله لذلك، وتكوينه الحالي هو استمرار لأوضاع قديمة لا تتجانس مع طبيعة الأوضاع الحالية.

لذلك وجب إخضاع جهاز الإعلام لتطوير شامل، تطوير يسمح بإخراج ذلك الجهاز من تقاليد التخاذل الذي يسيطر على أوضاعه الحالية، أو أن تنزع وظيفة الدعوة والدعاية للحالة التي يمر بها الوطن وهي التهديدات الخارجية والتدخلات في شئونه من يد الجهاز الإعلامي الحالي، وأن يعهد بها إلى إحدى المؤسسات الإعلامية العالمية ذات الخبرة الواسعة في مجال الدعوة والدعاية الإعلامية، حيث إن الحقيقة الواضحة التي يجب أن نسلم بها والتي هي أن الوضع القائم حالياً فى الجهاز الإعلامي جعلته غير قادر على المواجهة، ولن يكون له أثر في المستقبل؛ ذلك أنه يدور في حلقة مفرغة تعكس الجمود الفكري والشلل في القدرات على التصور، واستغلال الفرص في مواجهة عدو استطاع ولو مؤقتاً أن ينجح في الانتفاع من الأخطاء.

يحتاج هذا الجهاز، وفي هذه الظروف الى فريق قوي ذي خبرة وثقافة خاصة، وفكر منتج يستطيع المواجهة، وأن يكون هذا الجهاز مكان عمل وتخطيط للمواجهة لا مكان استراحة ومكافأة.

فالإعلام هو أداة من أهم أدوات السياسة الخارجية، لذلك فهذا يحتاج إلى ضرورة تلوين الإعلام وخاصة الموجه للخارج بالعمل والأسلوب الدبلوماسي. ولذلك يجب أن تكون هناك علاقة تداخل بين الدبلوماسية والعمل الإعلامي، ومع الأسف أن الإعلام لم يستطع أن يميّز بين الإعلام الخارجي والإعلام الداخلي، لذلك فإنه لايزال يجعل جميع صور الإعلام تخضع لمنطق واحد، وهو منطق الاتصال الداخلي، فليس من الضرورة أن من يبدع في الإعلام المحلي، ولغته، وأساليبه (وحتى هذا لا يوجد) يكون صالحاً للعمل الإعلامي الموجه للخارج.

إن سوء مستوى مقدمي البرامج وخاصة السياسية ليس سببه المقدم نفسه ولكن سببه الجهاز نفسه الذي لم يقم بابتعاث هؤلاء إلى دورات تدريبية في هذا المجال، فيضطر مقدم هذه البرنامج أن يجتهد، ويحاول أن يستضيف أفرادا ليس لهم أي تاريخ في التحليل السياسي، ويضطر أحياناً أن يستضيف محللا رياضيا لبرنامج سياسي.

فالإعلام في جميع الدول العربية يعتمد على طابع غير علمي ولا تحكمه سوى الحبكة والإثارة، لذلك تجد سطحية في التحليل، وتكرارا مملا وبطئاً في متابعة الحوادث وعدم المقدرة على التنويع، وتجد تناقضا إعلاميا يدل على عدم التجانس في الموضوع الواحد.

لذلك فإن هذا الجهاز يحتاج إلى إخضاعه لتطوير كلي وشامل، يسمح بإخراجه من تقاليد التخاذل التي تسيطر عليه، ويحتاج إلى إيجاد كوادر إعلامية ذات خبرة، وذات علم، وذات تجربة في مجال الإعلام، الإعلام يحتاج إلى عقول شابة ترفض الوقوف وتتطلع إلى التطوير والإبداع.

خليل النزر


للناس راي

للناس راي وفي المشورة خيارات

والي يعيش الوضع أكثر يحسه

وأنت الذي نفسك تسوق العبارات

شي يجي طايع وشي ترفسه

يخطي معي الحظ يا سعود مرات

وان صاب، طعمه يا ولدي ما أحسه

مير أحمد إلي ما أوفيه الجزات

سوى طبع الإنسان يغفل وينسه

قل الحكي والطيب خذها علامات

من يغتنيها فيه ميزات خمسه

عقل نظيف راقي فوق هامات

وقلب طهور في الشهامات غمسه

وروح زكية للشياطين ما جات

ولسان يعرف قبل رمسته رمسه

واثق وعينه دايما علصدارات

يفخر بأصله وفصله وجنسه

عبدالله عرفة الحربي


فضلة

قالت: أمي تخبز أجسادنا بالعيب وتشويها فوق صقيع الحرام، لتقدمها لرجل ارعن يقضم منها قضمة ويتركها لتتعفن.

بعدها تأخذنا من زبالته، ترمينا كفضلة للدواب الجائعة من باب حفظ النعمة.

أيها القاضي.. هل تدرك كيف أنك تخلق على هيئة بقايا تقذف لكلب ظال ينهشك كيفما ابتغى باسم الله والشرع.. أن يلعب بحقك البدني والنفساني.

زهراء منصور

العدد 4739 - الجمعة 28 أغسطس 2015م الموافق 14 ذي القعدة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 1:13 ص

      ابوناصر .

      الم تر كيف فعل ربك بصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تضليل وجعلهم كعصفن ماكول .، ليش يالجنة وزارة الاسكان ليش رفطون اعطاي وحده سكني ليش انا طلبي بيت. م ح م د لم هادا الجحاف .

    • زائر 3 زائر 2 | 1:35 ص

      سورة الفيل

      استغفرالله،، امسحوا الرد،، سورة الفيل كاتبنها الاملاء غلط،،وبعض الايات نساها

اقرأ ايضاً