العدد 4743 - الثلثاء 01 سبتمبر 2015م الموافق 18 ذي القعدة 1436هـ

بعثة الأمم المتحدة تدعو برلمان طرابلس إلى الاسراع في "التوصل إلى حل"

دعا الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون المؤتمر الوطني العام الهيئة التشريعية في السلطات الحاكمة في طرابلس، إلى الاسراع في "التوصل إلى حل" لمسألة اعتراضه على مسودة الاتفاق وموقفه من جلسات الحوار.

ولم يؤكد ليون في مؤتمر صحافي عقده في اعقاب لقاء مع اعضاء في المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في اسطنبول مساء أمس الثلثاء، مشاركة المؤتمر في جلسات الحوار المقبلة في جنيف غدا الخميس وبعد غد الجمعة.

وقال ليون بحسب ما نقل عنه بيان لبعثة الامم المتحدة تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه اليوم الأربعاء (2 سبتمبر / أيلول 2015) انه جرى خلال لقاء اسطنبول بحث الملاحظات والاختلافات، لكنه شدد على انه لم يتم التطرق الى كل المسائل الواجب بحثها، وان اللقاءات يجب ان تتواصل.

ودعا ليون المؤتمر الى "الاستمرار في الانخراط والبحث وعرض وجهات نظره والاستمرار في محاولة التوصل الى حل في اسرع وقت ممكن"، مشددا على ان "الوقت ضيق ونحن بحاجة الى الاسراع" في التوصل الى الاتفاق.

وتستعد بعثة الامم المتحدة لرعاية جولة جديدة حاسمة من المحادثات في جنيف الخميس والجمعة على امل التوصل الى اتفاق يمهد الطريق امام توقيع الاطراف المتنازعة على اتفاق.

ولم يشارك المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته والذي يطالب بادخال تعديلات على مسودة اتفاق وقعت من طرف واحد قبل اسابيع، في جولة المحادثات الاخيرة في الصخيرات قرب الرباط الاسبوع الماضي.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى امنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها اسلامية تحت مسمى "فجر ليبيا".

وتأمل بعثة الامم المتحدة ان يؤدي الحوار بين طرفي النزاع الى التوقيع على اتفاق بحلول 20 ايلول/سبتمبر الحالي، والبدء في تطبيقه خلال فترة شهر اي بحلول 20 تشرين الاول/اكتوبر.

ويقوم الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بانتخابات تشريعية.

وفيما تتعالى اصوات في طرابلس رافضة للاتفاق وبينها جماعة "فجر ليبيا" التي تفرض سيطرتها العسكرية على العاصمة، اعتمد مجلس النواب المعترف به امس الثلاثاء المرشحين لحكومة الوفاق.

وقالت وكالة الانباء الرسمية الموالية للحكومة المعترف بها "جرى اعتماد 12 اسما للحكومة" بينهم الدبلوماسي السابق عبد الرحمن شلقم.

في المقابل نقلت وكالة الانباء الموالية للحكومة في طرابلس عن علي الصلابي، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي لعب ادوارا مختلفة في عهد معمر القذافي وفي مرحلة الثورة، قوله ان تشكيل حكومة برعاية الامم المتحدة سيحرم "الليبيين من حقهم في اختيار حكامهم"، داعيا الى "انتخابات جديدة". 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً