العدد 4752 - الخميس 10 سبتمبر 2015م الموافق 26 ذي القعدة 1436هـ

الأمم المتحدة تعلن مفاوضات جديدة بشأن اليمن

عوادم الدخان تتصاعد بعد استهداف طيران التحالف مواقع الحوثيين في صنعاء  - reuters
عوادم الدخان تتصاعد بعد استهداف طيران التحالف مواقع الحوثيين في صنعاء - reuters

أعلن وسيط الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس الخميس (10 سبتمبر/ أيلول 2015) عقد «مفاوضات سلام» جديدة «الأسبوع المقبل في المنطقة»، قبلت الحكومة وكذلك الحوثيون بالمشاركة فيها.

وأضاف الوسيط، في بيان، أن هذه المباحثات ستشمل بالخصوص السعي إلى «وقف إطلاق نار واستئناف عملية الانتقال السياسي السلمي».

وقالت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن اجتماعات لهيئة المستشارين السياسيين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وكذلك اللجنة السياسية في الحكومة برئاسة هادي عقدت بحضور نائبه رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح.

وأقر الاجتماع بحسب الوكالة «الموافقة على حضور المشاورات الهادفة إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 للعام 2015 مع الحوثيين والموالين للرئيس اليمني السابق علي صالح.


استشهاد جندي سعودي بإطلاق نار على الحدود مع اليمن

الرياض، صنعاء - أ ف ب، د ب أ

استشهد جندي من حرس الحدود السعودي أمس الخميس (10 سبتمبر/ أيلول 2015) عندما تعرض مركز لحرس الحدود في منطقة جازان السعودية لإطلاق نار كثيف من داخل الأراضي اليمنية، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية السعودية.

وقال متحدث أمني في الوزارة: «تعرض أحد مراكز حرس الحدود بقطاع الطوال بمنطقة جازان لإطلاق نار كثيف من مواقع جبلية داخل الأراضي اليمنية» صباح أمس، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية.

وأضاف أن القوات السعودية ردت على مصادر النيران «ونتج عن تبادل إطلاق النار إصابة الجندي أول بحرس الحدود فهد بن حميد بن عتيق البلادي بطلق ناري واستشهاده قبل وصوله إلى المستشفى».

وبهذا يرتفع إلى 60 على الأقل عدد الذين استشهدوا في قصف واشتباكات على طول الحدود بين البلدين منذ بدأ التحالف العربي بقيادة السعودية حملته الجوية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن في (26 مارس/ آذار).

وفي داخل اليمن نفذ طيران التحالف العربي أمس غارات جوية استهدفت تجمعات ومواقع للحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة تعز.

وأفاد شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن الغارات استهدفت تجمعات للحوثيين في منطقتي الجحملية وصالة وجولة المرور غرب المدينة. وبحسب الشهود، فإن دوي انفجارات عنيفة هزت تلك المواقع، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد منها بكثافة، مؤكدين سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين وقوات صالح.

وكانت المقاومة الشعبية أعلنت مساء أمس الأول عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقتل 42 من الحوثيين وقوات صالح، وإصابة 21 آخرين على إثر قصف طيران التحالف موقعاً للدفاع الجوي للحوثيين في باب المندب.

إلى ذلك، نفى المتحدث العسكري باسم قوات التحالف العميد ركن أحمد عسيري أن تكون الغارات الأخيرة التي يشنها التحالف على تجمع الحوثيين وصالح تأتي كردة فعل من قبل قوات التحالف تجاه تفجير صافر، مؤكداً أن «مراحل العملية العسكرية تسير بشكل تباعي ولا يمكن تجاوز تعز ومأرب في المرحلة الحالية».

وقال العميد ركن عسيري لصحيفة «الرياض» السعودية نشرته أمس: «أي جيش أو قوات مسلحة محترفة لا تعمل بردود الأفعال، فالتحالف دائماً يتخذ دور الفعل وتبقى ردات الفعل للخصم والعدو من المتمردين».

وأوضح أنه بحسب معلومات استخباراتية وردت إلى قوات التحالف عن تحركات من قبل المخلوع وأعوانه لإحداث تفجيرات أخرى بعد تفجيرات صافر كمحاولة منهم لاستغلال أحداث صافر، الأمر الذي دفع قوات التحالف إلى مهاجمة تلك التحركات والتصدي لها وتدميرها.

العدد 4752 - الخميس 10 سبتمبر 2015م الموافق 26 ذي القعدة 1436هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً