العدد 4763 - الإثنين 21 سبتمبر 2015م الموافق 07 ذي الحجة 1436هـ

"غرفة دبي" تتوقع نمو حصة سوق السياحة الإسلامية 11 % في 2020

الوسط - المحرر الاقتصادي 

تحديث: 12 مايو 2017

كشف تحليل حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي مبني على بيانات من جهات بحثية عالمية مرموقة توقعات بنمو حصة سوق السياحة الإسلامية في العالم إلى 11 في المئة بحلول العام 2020 في دلالة على الطلب المرتفع على السياحة الإسلامية.

وأضاف التحليل أنه وفقاً لبيانات من "ماستركارد"، قدرت سوق السياحة الإسلامية في العالم بنحو 145 مليار دولار في العام 2014 في حين بلغ عدد المسافرين المسلمين 108 مليون مسافر حول العالم ويشكل ذلك 10 في المئة من إجمالي السياحة العالمية، مع توقعات بارتفاع هذه الحصة إلى 11في المئة بحلول عام 2020 ، وارتفاع عدد المسافرين المسلمين إلى 150 مليون وأن تنمو نفقاتهم إلى 200 مليار دولار.

وستستمر السياحة الإسلامية في أن تكون واحدة من أسرع قطاعات السفر نموا في العالم مدفوعةً بعاملين، وهما النمو الأعلى من المتوسط في عدد السكان بالدول التي تقطنها غالبية مسلمة، وتمتع المجتمعات الإسلامية بنمو اقتصادي سليم صادف أن يكون ضمن الاقتصاديات الصاعدة.

وعند مقارنة حجم السوق في العام 2012 والبالغ قيمته 130 مليار دولار، نجد أن سوق السياحة الإسلامية العالمية قد ارتفعت بمعدل نمو تراكمي قدره 11.5 في المئة على مدى العامين الماضيين، ويتوقع أن يحافظ على النمو بمعدل سنوي تراكمي قدره 5.5 في المئة حتى العام 2020.

وتهتم سوق السياحة الإسلامية بتلبية متطلبات معينة تناسب أسلوب حياة المسافر المسلم مثل خيارات الوجبات الحلال ومطاعم حاصلة على شهادات "حلال"، وبيئة تناسب أجواء العائلات، وأماكن لممارسة الشعائر الدينية (مساجد، غرف للصلاة بالمطارات، علامات توضح اتجاه القبلة في مكة المكرمة وغيرها)،

ومراعاة الفروق في العلاقة بين الجنسين (حمامات بخار، صالة رياضية وأحواض سباحة منفصلة)، وأن تكون الجولات والأنشطة السياحية خالية من المقامرة والشراب وكل الأنشطة الأخرى المرتبطة بالحفلات، بالإضافة إلى رحلات طيران خالية من المشروبات الكحولية ولحم الخنزير، وتوفير نسخ من القرآن الكريم عند الطلب، والإعلان عن مواعيد الصلاة خلال رحلات الطيران، وبث برامج دينية على متن الطائرة خلال الرحلة.

وطبقاً لمؤشر تنافسية السفر والسياحة لعام 2015 احتلت الإمارات المرتبة الرابعة والعشرون عالمياً والأولى ضمن فئة دول منظمة التعاون الإسلامي، في حين جاءت بعدها مباشرة ماليزيا في المرتبة الخامسة والعشرون عالميا.

وعلى رغم ذلك، نجد أن ماليزيا احتلت مركز الصدارة من حيث السفر الذي يراعي متطلبات المسلمين وذلك حسب مؤشر السياحة الإسلامية العالمية، وذلك اعتماداً على معايير وضعتها مؤسسة "كريسنت ريتينغ" الرائدة في مجال السياحة الإسلامية ومقرها سنغافورة وجاءت الإمارات في المرتبة الثالثة حسب هذا المؤشر في عام 2015.

من جانب آخر يأتي نحو 40 في المئة من إنفاق السياحة الإسلامية من 5 دول في منطقة الشرق الأوسط. من جهة أخرى تتصدر إندونيسا وماليزيا بفضل الكثافة السكانية العالية القائمة من حيث عدد السياح.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً