العدد 4785 - الثلثاء 13 أكتوبر 2015م الموافق 29 ذي الحجة 1436هـ

سفير روسيا لدى دمشق يحدد المجموعات "الإرهابية" المستهدفة

حدد السفير الروسي في سورية اليوم الأربعاء (14 أكتوبر/ تشرين الأول 2015) اللائحة الدقيقة للجهات التي يستهدفها قصف الطيران الحربي الروسي، مؤكدا ان مقاتليها الذين يصورهم الغرب بانهم "ثوار" ليسوا إلا "متطرفين" وارهابيين" مستثنيا الجيش السوري الحر.

واكدت روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سورية في 30 سبتمبر/ أيلول ضرب "اهداف" تابعة لتنظيم داعش.

لكن بعد الانتقادات الأولى الأميركية والأوروبية التي اتهمت موسكو بتركيز ضرباتها على مناطق لا وجود للتنظيم الجهادي فيها، عدلت الدبلوماسية الروسية خطابها مشيرة الى استهداف طائراتها متطرفي تنظيم داعش وكذلك جبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية.

وذكر الكساندر كينشتشاك بانه مع تنظيم داعش وجبهة النصرة "كل شيء واضح: فهاتين المنظمتين تعتبران ارهابيتين بنظر الجميع وتندرجان على اللائحة السوداء لمجلس الامن الدولي".

كما اعتبر ان المجموعات الاربع الاخرى التي تقاتل جيش الرئيس السوري بشار الاسد او تنظيم داعش تحيط بها "تكهنات وتشويه ومحاولات لتصوير مجموعات قطاع الطرق هذه على انها مجموعات ثوار، واعضاء في الجناح المسلح للمعارضة السورية المعتدلة".

وتابع كينشتشاك "مع بروز مجموعات راديكالية بصروة تدريجية خلال الحرب الاهلية في سورية، فان الجماعات التي زعمت انها من المعارضة المعتدلة اما تعرضت للهزيمة او ابتلعتها جماعات اسلامية تقدمت الى الواجهة".

واضاف ان "ما يسمى مجموعات معتدلة توفر بأغلبيتها غطاء سياسيا لجرائم المتطرفين الدينيين".

واتهم السفير على الاخص جماعة "جيش الاسلام"، وهي اهم القوى المعارضة في منطقة دمشق بقيادة زهران علوش، "بالمسؤولية عن اطلاق قذائف هاون ادت الى سقوط المئات من الضحايا المدنيين" في العاصمة السورية.

واضاف "هذا ليس سوى ارهاب بحت".

كما تستهدف الضربات الروسية عدة مجموعات ابرزها "جيش الشام" المؤلفة بحسبه "من عناصر سابقين في جبهة النصرة معروفين بالشراسة وايديهم غارقة في الدماء حتى المرفقين".

ويتواجد جيش الشام المؤلف من معارضين معتدلين ومتطرفين في محافظة حلب.

كما شمل السفير ضمن تصنيف "الإرهابيين" مقاتلي أحرار الشام، إحدى ابرز الجماعات المعارضة التي سعت في 2015 إلى تقديم نفسها إلى الغرب من ضمن المعتدلين.

وتشارك هذه المجموعة الى جانب جبهة النصرة، في تحالف "جيش الفتح".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً