العدد 4788 - الجمعة 16 أكتوبر 2015م الموافق 02 محرم 1437هـ

استشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية مع استمرار المواجهات

فلسطينيون يضرمون النار في قبر يوسف بنابلس

متظاهرون فلسطينيون خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة - REUTERS
متظاهرون فلسطينيون خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة - REUTERS

قتل 4 فلسطينيين أمس الجمعة (16 أكتوبر/ تشرين الأول 2015) برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي ليرتفع عدد القتلى الفلسطينيين، منذ بداية المواجهات مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، إلى 37، فيما دانت الأمم المتحدة إضرام فلسطينيين النار في «قبر يوسف» المقدس لدى اليهود في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقتل الشاب ايهاب حنني (19 عاما) مساء أمس (الجمعة) خلال مواجهات في بيت فوريك قرب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت أجهزة الإسعاف الفلسطينية.

كما قتل شاب فلسطيني آخر قرب مستوطنة كريات اربع القريبة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية بعد طعنه جنديا إسرائيليا.

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ارييه شاليكار لوكالة فرانس برس إن الفلسطيني كان منتحلا صفة مصور صحافي، «الامر الذي سمح له بالاقتراب من الجنود».

وفي غزة قتل شابان فلسطينيان في مواجهات قرب نقطة نحال عوز الاسرائيلية في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة.

كذلك، توفي شاب فلسطيني أمس متأثرا بجروح اصيب بها خلال مواجهات مع الجيش الاسرائيلي قرب معبر بيت حانون (ايريز) في شمال قطاع غزة.

وفي نيويورك، نددت الأمم المتحدة أمس بإضرام فلسطينيين النار في قبر يوسف في مدينة نابلس، وذلك في مستهل اجتماع لمجلس الأمن الدولي مخصص لبحث الوضع في الضفة والقدس.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية تايي بروك زريهون أن الامين العام بان كي مون «يدين بشدة هذا العمل المشين».

من جهته، كرر مساعد الممثل الدائم لإسرائيل في الأمم المتحدة دافيد رويت أمام مجلس الامن أن إسرائيل «لن تقبل بأي وجود دولي على جبل الهيكل»، وهي التسمية التي يطلقها اليهود على المسجد الاقصى.

واعتبر أن ذلك «سيشكل تغييرا في الوضع القائم» حاليا في الأماكن المقدسة.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية ذكرت أن عشرات الشبان اقتحموا «قبر يوسف» وأضرموا النار فيه مستخدمين زجاجات حارقة ومواد مشتعلة، ما أدى إلى احتراقه من الداخل بشكل كامل. وأضافت أن فرق الإطفاء التابعة لبلدية نابلس تمكنت من السيطرة على النيران.

ويقع «قبر يوسف» المتاخم لمخيم بلاطة شرق نابلس في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.

وأكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنير أن «حرق وتدنيس قبر يوسف الليلة الماضية يعد خرقا واضحا وتناقضا مع قيمة الحرية في العبادة».

وبحسب ليرنير فإن الجيش الإسرائيلي «سيتخذ كافة التدابير اللازمة لتقديم مرتكبي هذا العمل الدنيء الى العدالة وترميم الموقع ليعود الى حالته السابقة، وضمان عودة حرية العبادة الى قبر يوسف».

ويشكل «مقام يوسف» كما يسميه الفلسطينيون بؤرة توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس إضرام النار في قبر يوسف بـ»العمل المدان والمرفوض».

ونقلت وكالة انباء وفا الرسمية أن عباس أمر «بتشكيل لجنة تحقيق فورية فيما جرى في قبر يوسف» طالبا البدء في إصلاح الأضرار».

العدد 4788 - الجمعة 16 أكتوبر 2015م الموافق 02 محرم 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً