العدد 4809 - الجمعة 06 نوفمبر 2015م الموافق 23 محرم 1437هـ

كيري ولافروف ناقشا بدء محادثات بين السلطات السورية والمعارضة

لاجئون سوريون يُصلُّون في جزيرة ليسبوس اليونانية بينما تحلّق طائرة لمراقبة وصول اللاجئين - REUTERS
لاجئون سوريون يُصلُّون في جزيرة ليسبوس اليونانية بينما تحلّق طائرة لمراقبة وصول اللاجئين - REUTERS

قالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف بحثا هاتفياً الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة.

وقالت الوزارة إن الاتصال الهاتفي جرى بناءً على مبادرة من واشنطن، وإن الوزيرين ناقشا أيضاً القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط.

كما قالت وزارة الخارجية الروسية، إن لافروف ونظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو ناقشا في اتصال هاتفي جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.


منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: غاز الكلور استُخدم «على الأرجح» في مارس في إدلب

كيري ولافروف يناقشان بدء محادثات بين السلطات السورية والمعارضة

عواصم - وكالات

قالت وزارة الخارجية الروسية أمس الجمعة (6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) في بيان إن وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف بحثا هاتفياً الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة.

وقالت الوزارة إن الاتصال الهاتفي جرى بناء على مبادرة من واشنطن وإن الرجلين ناقشا أيضاً القتال ضد تنظيم «داعش» وغيره من الجماعات المتشددة في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمس الجمعة أن غاز الخردل استُخدم في سورية في أغسطس/ آب الماضي، مضيفة أن سلاحاً كيميائياً آخر هو غاز الكلور استُخدم «على الأرجح» في مارس/ آذار في إدلب شمال غرب البلاد.

وقالت المنظمة في بيان إن «الفريق تمكن من أن يؤكد بأكبر قدر من الثقة أن شخصين على الأقل تعرضا لغاز الخردل ومن المرجح جداً أن تكون آثار هذا السلاح الكيميائي قد تسببت بوفاة طفل».

وكانت مصادر عدة في المنظمة أكدت مساء أمس الأول (الخميس) لـ «فرانس برس» أن هناك تقريراً يؤكد استخدام غاز الخردل في 21 أغسطس في مدينة مارع في محافظة حلب بشمال سورية.

واتهم ناشطون سوريون، أمس، تنظيم «داعش» باستخدام أسلحة كيميائية.

إلى ذلك، أفادت المنظمة انه في محافظة إدلب (شمال غرب)، خلص فريق آخر من الخبراء إلى أن «حوادث وقعت في مارس 2015 شهدت على الأرجح استخدام عنصر واحد أو عناصر كيميائية عدة كأسلحة بينها غاز الكلور».

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش اتهمت النظام السوري باستخدام براميل تم ملؤها بالكلور ضد مدنيين في منطقة إدلب التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وذلك في ست هجمات وقعت بين 16 و31 مارس.

وفي سبتمبر/ أيلول 2014، أعلن محققو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن الكلور استخدام كسلاح كيميائي في شكل «منهجي ومتكرر» في ثلاث قرى بمحافظتي حماة (وسط) وإدلب.

وتتهم واشنطن ولندن وباريس الجيش السوري باستخدام غاز الكلور، في حين تعتبر موسكو أن لا أدلة تثبت ذلك.

وقرر مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه في السابع من أغسطس تشكيل مجموعة خبراء لتحديد هوية «الأفراد والكيانات والمجموعات والحكومات» المسئولة عن تلك الهجمات.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية سيرجي لافروف، بحث في اتصال هاتفي مع نظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو، بمبادرة من الأخير، مسألة التسوية السياسية للأزمة السورية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان أصدرته أمس (الجمعة) انه خلال المكالمة الهاتفية مناقشة جدول الاتصالات الثنائية المقبلة بين الطرفين، وبحث جهود التسوية السياسية للأزمة السورية، بحسب إيتار تاس.

ولم تحدد الوزارة موعد إجراء الاتصال الهاتفي.

من جهته، ذكر وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، أن النزاع السوري لا يمكن حله بالتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال شتاينماير أمس (الجمعة) في هامبورغ خلال ندوة اقتصادية لصحيفة «دي تسايت» الألمانية: «ما يغضبني قليلاً، هو الترديد في كل مكان الآن، هذه الإشارة الصفيقة بأنه يتعين التحدث مع الأسد.... الآن، حيث ترثى كل عائلة ضحية لها سقطت في هذه الحرب الأهلية، عليكم أن تثقوا فيّ عندما أقول إن الأسد لم يعد الحل الذي يمكن الرهان عليه».

وفي المقابل، اعترف شتاينماير بأنه يتعين بالطبع التحدث مع ممثلي النظام السوري.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المقرر عقد جولة ثانية من المحادثات الدولية بشأن سورية في فيينا يوم الخميس المقبل.

ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر «أحرار الشام» استعادت السيطرة على 3 قرى بوسط سورية أمس (الجمعة) من قبضة القوات السورية المدعومة من روسيا.

وذكر المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، أن حركة «أحرار الشام» مدعومة بعدة فصائل ومقاتلة تمكنت صباح أمس من السيطرة على قرية عطشان، والتي سيطرت عليها القوات السورية في الـ 10 من الشهر الماضي.

وأفاد المرصد أن الفصائل وحركة أحرار الشام استعادت هي الأخرى السيطرة على قرية أم حارتين ومداجن الهلال ومداجن النداف وحاجز العيساوي وتل الطويل بريف حماه الشمالي الشرقي، وذلك عقب اشتباكات عنيفة استمرت منذ منتصف ليل أمس الأول (الخميس) والتي تزامنت مع قصف طائرات حربية روسية وسورية مناطق الاشتباك.

واستهدفت الغارات مناطق أخرى في قرى وبلدات مورك واللطامنة ولطمين وكفرنبودة وقلعة المضيق.

وقال المرصد إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من القوات السورية والمسلحين الموالين لها وعدة مقاتلين من الفصائل المقاتلة.

وأفاد المرصد أن الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية من بلدة معان بريف حماه الشمالي الشرقي.

هذا، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس (الجمعة) إن الضربات الجوية الروسية قتلت 42 شخصا على الأقل، بينهم 27 مدنياً في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» هذا الأسبوع.

وإضافة إلى المدنيين، ذكر المرصد أن 15 من مقاتلي التنظيم، قُتلوا بعد سلسلة من الضربات يوم الثلثاء، استهدفت معقل الدولة الإسلامية في سورية.

وزاد بذلك عدد المدنيين الذين قُتلوا في الضربات الروسية. ويوم الاثنين قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جماعة رصد أخرى، أن العدد وصل إلى 254 شخصاً في نحو شهر واحد.

وكانت الضربات الروسية لهذا الأسبوع من مرات القصف الروسي الثقيل القليلة التي استهدفت «داعش» لا جماعات معارضة أخرى.

العدد 4809 - الجمعة 06 نوفمبر 2015م الموافق 23 محرم 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 1:38 ص

      ماذا جنيتم؟؟

      من يلعب بالنار يحترق او يكتوي بنارها
      وهؤلاء نفذوا ما أراده الغرب لسوريا ثم فقدوا أعز مايملكون وهم الآن يحنون لأرضهم قبل تدميرها ولكن لا أحد يسمعهم حتى من يقول أنهم يحميهم تخلى عن إستقبالهم في بلده لأنهم كانوا ورقة في يده لعبها بها واحترقت فرماها
      متى ما عقلتم ورجعتم للصواب وتركتم العمالة لدول الإستكبار دول سلب الحرية وحماية المغتصب الإسرائيلي

اقرأ ايضاً