العدد 4816 - الجمعة 13 نوفمبر 2015م الموافق 30 محرم 1437هـ

العالم ينتصر لفرنسا

الوسط – المحرر السياسي 

تحديث: 12 مايو 2017

ندد رؤساء الدول والحكومات في العالم باعتداءات باريس الدامية والتي اسفرت عن مقتل 126 شخصا وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح مساء الجمعة (13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015)، وفقاً لتقرير لنشره موقع "روسيا اليوم".

موسكو تدين بقوة القتل اللاإنساني:

عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تعازيه إثر "سلسلة الهجمات الإرهابية الوحشية في باريس"، وقال المتحدث الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بوتين أعرب عن التضامن مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ومع كل الشعب الفرنسي.

وأضاف بيسكوف "روسيا تدين بقوة هذا القتل اللاإنساني، وعلى استعداد لتقديم أي مساعدة في التحقيق بهذه الجرائم الإرهابية".

ووجه الرئيس الروسي برقية تعزية لنظيره الفرنسي قال فيها "أصبحت هذه المأساة شاهدا آخر على همجية الإرهاب الذي يهدد الحضارة الإنسانية. من الواضح أن المكافحة الفعالة لهذا الشر تتطلب توحيدا حقيقيا لجهود كل المجتمع الدولي".

وجاء أيضا في برقية بوتين "أو التأكيد على استعداد الجانب الروسي لأوثق تعاون مع الشركاء الفرنسيين في التحقيق بالجريمة المرتكبة في باريس. وأثق أن مدبريها ومنفذيها سينالون العقاب المستحق".

كما عبر رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف لنظيره الفرنسي مانويل فالس عن تعازي روسيا حكومة وشعبا لفرنسا بضحايا الهجمة الإرهابية التي استهدفت باريس.

وجاء في التعزية: "نعرب للشعب الفرنسي عن مشاعر الألم والأسى في هذا المصاب. الجرائم الإرهابية شر لا يقبل التبرير، ومأساة باريس تحتم علينا جميعا رص الصفوف في وجه التطرف، والتصدي للإرهاب بحزم وثبات".

وأعرب رئيس الوزراء الروسي عن أمله في نقل عبارات التعازي والأسى لأقرباء ضحايا الاعتداء الإرهابي على باريس، كما تمنى الشفاء العالج للمصابين والجرحى.

إضافة إلى ذلك عبرت وزارة الطوارئ الروسية عن استعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لباريس إثر الهجمات الإرهابية.

مجلس الأمن يدين الهجمات الإرهابية الهمجية الجبانة:

وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا دان فيه "الهجمات الإرهابية الهمجية والجبانة" التي تضمنت استخدام مهاجمين بنادق وقنابل في عدة أماكن بينها الملعب الرياضي الوطني وقاعدة رئيسية للموسيقى في باريس.

وعبر البيان الذي اصدره المجلس في ساعة متأخرة ليلة الجمعة أن أعضاء مجلس الأمن يعربون عن عميق مواساتهم لأسر الضحايا وحكومة فرنسا.

وأضاف البيان أنه يتعين محاسبة مرتكبي هذا العمل البربري والجبان.

اوباما يدين الاعتداءات ضد الانسانية والقيم العالمية:

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصحفيين في البيت الأبيض "مرة أخرى نشهد محاولة شائنة لإرهاب المدنيين الأبرياء، هؤلاء الذين يعتقدون إن بإمكانهم إرهاب الشعب الفرنسي أو القيم التي يدافع عنها مخطئون."

واعتبر الرئيس الأميركي أن اعتداءات باريس "ليست فقط اعتداء ضد باريس، بل اعتداء ضد الإنسانية جمعاء وقيمنا العالمية".

وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستساعد فرنسا على "سوق الإرهابيين أمام القضاء"، مؤكدا في الوقت نفسه أنه من المبكر التكهن بشأن هوية من يقف خلف هذه الاعتداءات غير المسبوقة.

وأكد الرئيس الأميركي أن هذه الاعتداءات تهدف إلى "إرهاب مدنيين أبرياء"، مضيفا أنه "يبدو أنه في الوقت الذي نتحدث فيه لا تزال هناك أنشطة وأخطار جارية. وإلى أن نحصل على تأكيد من السلطات الفرنسية بأن الوضع تحت السيطرة ونحصل على مزيد من المعلومات لا أود أن أتكهن".

حلف شمال الأطلسي مصدوم من الهجمات الإرهابية المرعبة:

وعبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عن صدمته بالهجمات الإرهابية المرعبة في باريس. "مشاعري مع أسر الضحايا ومع جميع المتضررين ومع شعب فرنسا."

وقال إن الحلف يقف مع فرنسا "قويا ومتحدا" ضد الإرهاب، وأضاف "أنا مصدوم بعمق من الهجمات الإرهابية المرعبة في باريس... الإرهاب لن يهزم الديمقراطية."

ميركل تشعر بهزة عميقة:

وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في بيان "شعرت بهزة عميقة بسبب الأنباء والصور التي تصلنا من باريس. مشاعري في هذا الوقت مع ضحايا ما يبدو أنه هجوم إرهابي وأسرهم وكل الشعب في باريس، الحكومة على اتصال بالحكومة الفرنسية ونقلت رسالة تعاطف وتضامن من الشعب الألماني."

وكان وزير الخارجية الألماني يحضر مباراة كرة قدم بين فرنسا وألمانيا برفقة هولاند عندما وقعت الاعتداءات في باريس.

كاميرون: سنفعل كل ما بوسعنا من أجل المساعدة:

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على حسابه على "تويتر" يوم الجمعة "صُدمت بهذه الأحداث التي وقعت في باريس. مشاعرنا وصلواتنا مع الشعب الفرنسي. سنفعل كل ما بوسعنا من أجل المساعدة."

مدريد وروما تدينان الهجمات:

وفي مدريد أكد رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي لنظيره الفرنسي مانويل فالس في اتصال هاتفي تضامن بلاده الكامل مع باريس.

وفي روما أكد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي "تضامن" بلاده مع "الأشقاء الفرنسيين ضد الهجوم الوحشي في باريس وأوروبا"، بينما دعا وزير الداخلية مجلس الأمن القومي للانعقاد صباح السبت.

بدورها أكدت كندا "تضامنها مع فرنسا إثر الاعتداءات الإرهابية، مشيرة إلى أنها "ستعمل مع المجتمع الدولي للمساهمة في منع وقوع مثل هذه الأعمال الرهيبة والعبثية".

بكين وطهران تعبران عن تعازيهما بضحايا هجمات باريس:

من جهته عبر الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تعازيه الشخصية، وتعازي الصين حكومة وشعبا لفرنسا بضحايا الاعتداء، وشدد في هذه المناسبة على ضرورة توحيد الصف الدولي في مكافحة الإرهاب.

الرئيس الإيراني حسن روحاني عبر كذلك عن تعازي بلاده لفرنسا حكومة وشعبا وأعرب عن تضامن إيران مع فرنسا في هذا المصاب.

القاهرة تدين والرياض تدعو لتكاتف دولي لاجتثاث آفة الارهاب:

وفي القاهرة ذكرت وكالة أنباء "الشرق الأوسط" أن الرئاسة المصرية دانت "بأقسى العبارات الحوادث الإرهابية الآثمة" التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس .

ونقلت الوكالة عن المتحدث الرئاسي علاء يوسف قوله إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف السفير المصري في باريس "بنقل خالص التعازي والمواساة للقيادة السياسية الفرنسية وحكومة وشعب الجمهورية الفرنسية."

وفي الرياض نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن السعودية تدين بشدة "التفجيرات الإرهابية" التي شهدتها العاصمة الفرنسية.

وعبر المسؤول السعودي عن تعازي المملكة حكومة وشعبا لأسر الضحايا وحكومة وشعب فرنسا. وقال "تؤكد المملكة العربية السعودية على ما سبق أن عبرت عنه من ضرورة تكاتف المجتمع الدولي ومضاعفته جهوده لاجتثاث هذه الآفة الخطيرة والهدامة التي تستهدف الأمن والاستقرار في أرجاء المعمورة."

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن قطر عبرت عن "استنكارها الشديد للهجمات المسلحة والتفجيرات بالعاصمة الفرنسية باريس."

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة دان "الهجمات الإرهابية الإجرامية التي وقعت في باريس."

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن مسؤولا في وزارة الخارجية الكويتية دان الهجمات واصفا إياها بالجبانة.

دمشق: ما عاناه الشعب الفرنسي الجمعة تكابده سوريا منذ خمس سنوات:

وفي دمشق، قدم الرئيس السوري بشار الأسد تعازيه لوفد فرنسي يزور العاصمة السورية حاليا، وقال إن "فرنسا عانت من إرهاب تكابده سوريا منذ خمس سنوات".

فيما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان السبت بشدة هجمات باريس الإرهابية.

وقال مصدر رسمي في الوزارة إن "الشعب العربي السوري الذي يعاني منذ خمس سنوات جراء جرائم الارهاب التكفيري الأعمى المدعوم خارجيا يدرك أكثر من غيره بشاعة ما حصل في باريس والأخطار الجسيمة التي يشكلها الإرهاب على الأمن والسلم في العالم أجمع".

كما تلقت باريس التعازي بضحايا هذه الفاجعة من العاهل المغربي ورؤساء تركيا وإيطاليا والبرازيل والأرجنتين وبوليفيا والمكسيك وأذربيجان وأوكرانيا وكازاخستان، ومن ورؤساء الوزراء في كل من كندا وأستراليا وإسبانيا واليونان وإيرلندا وبولندا وألبانيا وسلوفينيا. كما وصلت برقيات التعزية من وزارتي خارجية رومانيا وأرمينيا وغيرها من بلدان العالم.

 

 

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً