العدد 4825 - الأحد 22 نوفمبر 2015م الموافق 09 صفر 1437هـ

السماهيجي لـ «الوسط»: عاطل بعد 30 سنة وأكثر من 5 آلاف عملية

الطبيب سعيد السماهيجي متحدثاً إلى «الوسط»
الطبيب سعيد السماهيجي متحدثاً إلى «الوسط»

قال الطبيب سعيد السماهيجي، إن حال الكادر الطبي على خلفية أزمة فبراير/ شباط 2011، يعبر عن ثروة ضائعة ومضيعة في مملكة البحرين. وفي حواره مع «الوسط»، تحدث طبيب العيون السماهيجي عن تجربته، مبيناً بقاءه بعيداً عن معشوقته (مهنة الطب)، وذلك بعد خبرة تمتد لـ 30 عاماً، أجرى خلالها أكثر من 5 آلاف عملية جراحية.

وتطرق السماهيجي لإصابته بنزيف شديد في المخ، لحظة تواجده في السجن، وكان بسبب ذلك على مشارف الموت، حيث يقول «على إثر إصابتي بنزيف في المخ، رأيت الموت بعيني، فحوالي 93 في المئة من المصابين بنفس حالتي يموتون، و7 في المئة فقط هم من تكتب لهم حياة جديدة، وهذا ما قدر الله لي».


تمرَّدتُ على الغرف المغلقة... وعلمانيتي هوية ثابتة

السماهيجي لـ «الوسط»: عاطل بعد 30 سنة وأكثر من 5 آلاف عملية... و«الكادر الطبي» ثروة مُضيَّعة

مدينة عيسى - محمد العلوي

قال الطبيب سعيد السماهيجي، إن حال الكادر الطبي على خلفية أزمة فبراير/ شباط 2011، يعبر عن ثروة ضائعة ومضيعة في مملكة البحرين. وفي حواره مع «الوسط»، تحدث طبيب العيون السماهيجي عن تجربته، مبيناً بقاءه بعيداً عن معشوقته (مهنة الطب)، وذلك بعد خبرة تمتد لـ 30 عاما، أجرى خلالها أكثر من 5 آلاف عملية جراحية.

وتطرق السماهيجي لإصابته بنزيف شديد في المخ، لحظة تواجده في السجن، وكان بسبب ذلك على مشارف الموت، حيث يقول «على إثر إصابتي بنزيف في المخ، رأيت الموت بعيني، فحوالي 93 في المئة من المصابين بنفس حالتي يموتون، و7 في المئة فقط هم من تكتب لهم حياة جديدة، وهذا ما قدر الله لي».

بعيداً عن المهنة، تطرق السماهيجي، لنشاطه السياسي الذي يعود لـ 5 عقود، مؤكداً ثبات هويته العلمانية، قبل 14 فبراير وبعده، ولافتاً إلى تمرده على داء التيار الديمقراطي في البحرين، ممثلاً في «تقوقعهم في الغرف المغلقة»، على حد وصفه.

وفيما يلي نص الحوار:

* تقترب أزمة البحرين من إكمال عامها الخامس، فكيف هي التداعيات المستمرة على الكادر الطبي، والطبيب سعيد السماهيجي بالتحديد؟

- قبل الحديث عن التداعيات، أود الإضاءة سريعاً على ما جرى علي شخصياً، فبعد اعتقالي من قسم الطوارئ في مجمع السلمانية الطبي في (12 أبريل/ نيسان 2011)، تم التحقيق معي في قسم المباحث والتحقيقات الجنائية في العدلية، وتم التنكيل بي وتعذيبي، وفي أغسطس/ آب من العام نفسه، أصبت في توقيف الحوض الجاف بنزيف شديد في المخ، وذلك لأكثر من سبب، شملت التعذيب (الضرب على الرأس)، عدم مراعاة وضعي الصحي حيث أشكو من ضغط الدم، والحالة النفسية التي عشناها داخل السجن.

وبالمناسبة، فإن الفضل بعد الله في إنقاذ حياتي يعود للطبيب حسن التوبلاني الذي اكتشف حالة النزيف التي أعانيها والتي كانت تقابل من قبل أطباء الحوض الجاف بالإنكار بذريعة «أنني أُمَثِلْ!». على إثر اكتشاف الحالة، تم نقلي لمستشفى قوة الدفاع ومنه لمستشفى السلمانية، وهناك رأيت الموت بعيني، فنحو 93 في المئة من المصابين بنفس حالتي يموتون، و7 في المئة فقط هم من تكتب لهم حياة جديدة، وهذا ما قدر لي.

وفيما يتعلق بالمحاكمات، فبعد تحويلنا على المحاكم المدنية تم تخفيض الحكم الصادر بحقي من 10 سنوات إلى سنة، ففي (2 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) أدخلنا السجن، وقبل ذلك في (24 يونيو/ حزيران 2012)، جاء قرار إقالة الكادر الطبي من قبل قبل وزارة الصحة، وعددنا 9.

* وكيف هو الوضع المهني اليوم؟

- بعد قضائي مدة الحكم، راجعت وزارة الصحة في (23 أبريل/ نيسان 2014)، لتعلمني الوزارة بقرار الإقالة، ونتيجة ذلك انتهت بتقاعدي عن العمل، وضياع جزء من حقوقي الوظيفية بسبب التهم المرتبطة بالقضايا الجنائية. حدث ذلك بعد 28 سنة من الخدمة، (23 سنة فعلية، و5 سنوات عن طريق الشراء)، ففي (17 يوليو/ تموز 1980)، بدأ مشواري المهني مع وزارة الصحة، ولأسباب أمنية غادرت البحرين عائداً لموسكو للتخصص، وهناك تمكنت من الحصول على شهادة (FRCS) الروسية في تخصص طب وجراحة العيون، لأعود بعدها للإمارات سنة 1984 وهناك اعتقلت لمدة 3 شهور، على خلفية نشاطي مع جبهة التحرير الوطني البحراني حيث كنت عضواً قيادياً فيها.

* هذا الحديث يعني أن السماهيجي ليس حديث عهد بالنشاط السياسي، تحديداً بعد 14 فبراير/ شباط 2011؟

- أبداً، فمنذ أن كان عمري 14 عاما، انخرطت في العمل السياسي المؤسساتي، وبوابة ذلك كانت من خلال الاتحاد الوطني لطلبة البحرين في الداخل في 1968، وفي الخارج في بغداد سنة 1974.

بعد انتهاء الشهور الثلاثة في الإمارات، تم تسليمي للسلطات البحرينية، لأقضي 3 شهور أخرى في الحبس، وحين أطلق سراحي بقيت لمدة 5 سنوات بلا عمل كطبيب، ما اضطرني لعدم الجلوس، فعملت صحافياً ومترجماً ومخلص معاملات وسمسار، ولم أمد يد الحاجة لأحد حتى والدي.

* وماذا عن وضعك المعيشي، اليوم؟

- أنا الآن متقاعد عن العمل، وبعد أن كنت أتقاضى راتباً شهرياً يصل إلى 3 آلاف دينار، أستلم حالياً راتباً تقاعدياً لا يبلغ الألف دينار، وبشكل عام، فإن ما استلمته من حقوق وظيفية لا يتجاوز الـ 60 في المئة من مجموعها.

* هل تمارس عملك كطبيب؟

- أنا الآن خارج الدائرة الطبية، مقعد في البيت، والسبب هو خروجي مؤخراً من السجن، ولدي رغبة في التقدم بطلب استعادة رخصة ممارسة عملي كطبيب من قبل وزارة الصحة، والالتحاق بعد ذلك بأحد مراكز العيون أو أي مستشفى خاص. وفي الحديث حول مشواري الطبي، لست في وارد كيل المديح لنفسي، لكنني وفيما يتعلق بالجراحة للأجزاء الأمامية من العين، أصنف كأحد أبرز الأطباء على مستوى البحرين، ويشمل ذلك عمليات الماء الأبيض، زرع القرنية، الماء الأسود، القنوات الدمعية، وإصابات العيون جراء الحوادث.

وخلال السنوات الـ 23 التي عملتها كطبيب، أجريت أكثر من 5 آلاف عملية، بما في ذلك 20 عملية خلال أحداث 14 فبراير، بصفتي طبيباً مختصاً وعضواً في لجنة الكوارث التابعة لوزارة الصحة.

ليس ذلك فحسب، فمن خلال عملي في الوزارة، دربت 20 طبيباً هم الآن ينافسون الاستشاريين.

* هل ترى أن كل هذه الخبرة، باتت ضائعة ومضيعة في البحرين؟

- نعم، ولا أتحدث هنا عن نفسي وحسب، بل عن الكادر الطبي بشكل عام.

* ولكن ألا ترى أن توقفك أو إيقافك عن العمل، ستكون له تداعياته على ما تملك من مهارات ودراية؟

- بشكل عام يبدو هذا الكلام سليماً، فالطب مهنة المستجدات العلمية باستمرار، لكن على الصعيد الشخصي، فإن ما بحوزتي من خبرة تكونت بعد إجراء آلاف العمليات الجراحية، تجعلني واثقاً من قدرتي على عدم الخوف أو القلق من ضياع كل ذلك، وما أتمناه من السلطات البحرينية، أن تستفيد من الثروة الطبية التي هي في صالح البلد والشعب.

أود هنا، الإشارة لحالة العشق التي تربطني بوظيفة الطب، حتى أنني وبفضل ذلك، أتلذذ في إجراء العمليات، وأجري تحسينات على العملية نفسها، ومتابعاتي للمستجدات العلمية هي في الوقت الجاري أقل مستوى مما كانت عليه في السابق.

* الحديث حول محطة فبراير 2011، سيدفعنا بالتأكيد للسؤال عن تقييمك لأداء الكادر الطبي، والذي يواجه تهمة الخلط بين العمل الطبي من جانب والنشاط السياسي من جانب آخر. ألا ترى أنكم بحاجة لوقفة مراجعة إزاء ذلك؟

- لا عيب في مراجعة الأداء فالاعتراف بالأخطاء فضيلة، لكننا ككادر طبي لم نخطئ في حق الوطن والشعب، وعلى العكس من ذلك، فقد أدينا ما علينا من واجب يفرضه علينا القسم الطبي، ولم يكن معقولاً ولا مقبولاً أن نرى مجروحاً او مختنقاً جراء الغازات، ونتركه بلا علاج.

نحن هنا نتحدث عن جرحى، والواجب يقتضي التعامل مع الإنسان كإنسان بعيداً عن أية انتماءات فرعية، وهذا بالضبط ما قمنا به.

* لكنكم لم تكتفوا بالدور الطبي، وأضفتم لذلك نشاطاً سياسيا.

- صحيح، فما بداخل قلوبنا من حس تجاه الوطن، دفعنا للقيام بالواجب، لكننا نؤكد على حرصنا على عدم الإضرار بأحد، وكنا محايدين في عملنا، أما مواقفنا فنراها شريفة مقدسة، بل إننا نرى أن على كل طبيب الاقتداء بما قمنا به، وإلا أين هي إنسانية الطبيب؟

* أيعني ذلك، قناعتك بصحة كل ما قمت به؟

- نعم، أنا أزداد قناعة حيال ما قدمته، فربي راضٍ عني، والوالدة والأهل والوطن والناس راضون، وهل هنالك أكثر من هذا؟

أما التهم الموجهة ضدنا فجميعها باطلة، ونحن ككادر طبي، نمثل نقطة بيضاء ساطعة في تاريخ البحرين، وهذا ما سيشهد به التاريخ لنا، حيث سيدون أن هنالك أطباء مخلصين لوطنهم، قدموا التضحيات، رغم الضريبة الباهظة التي دفعوها.

وهنا، أود الإشارة إلى أننا وقعنا ضحايا للمشكلة الطائفية، وأنا شخصياً على علاقة نسب عائلي متنوعة المذاهب، وهذا دليل افتراء الإعلام بحقنا في كل ما تم الترويج له من تهم.

* وبأي عين ينظر السماهيجي للمستقبل؟

- رغم التراجعات على الصعيد المعيشي، إلا أنني متفائل دائماً، فالحقوق المشروعة ستعود لأصحابها والبحرين ستنهض بجميع أبنائها.

* لو تطرقنا لتأثيرات 14 فبراير 2011 عليك، ألا ترى أننا أمام تغيرات أيديولوجية قد تكون كبيرة؟

- أنا علماني الهوى والهوية، لكنني مؤمن باستراتيجية قريبة المدى تقتضي الاتفاق مع الآخر، واستراتيجية بعيدة المدى تفسح المجال لظهور التباينات في وجهات النظر، وعنواني العام هو الرغبة في أن يعيش الناس سواسية، أما شعاري فالسعي لوطن حر وشعب سعيد.

* فكرياً، ألم ينقلك 14 فبراير من ضفة لأخرى؟

- أيديولوجيتي ثابتة، وهي علمانية، لكنها في الوقت ذاته تتصف بالمرونة بدل التعصب، وهي بفضل ذلك تدفعني للتعاون مع الجميع على اعتبار أننا نسعى لهدف واحد.

* ألا تعتقد أن هذه المرونة، جاءت على حساب الهوية؟

- على العكس من ذلك، فمن أجل تحقيق هدفك النهائي أنت مطالب بالتعاون مع الجميع، ودخولي مع «المختلفين فكرياً»، يسهم في رفع الوعي السياسي والنضالي، وخاصةً أننا نتحدث عن خبرة ممتدة أسس لها انتماؤنا لأحد أعرق الأحزاب السياسية، ممثلاً في جبهة التحرير الوطني البحرانية.

كذلك، أشير إلى ان حالة الانفتاح على الآخر، تأتي في إطار البحث عن الفضاءات، بدل التقوقع في الغرف المغلقة والتي هي في الحقيقة داء يعاني منه التيار الديمقراطي في البحرين وممثلوه.

* إذاً أنت تنظر لنفسك، متمرداً على الغرف المغلقة؟

- نعم، خرجت منها وانفتحت على الجماهير دون تفريط في هويتي الفكرية العلمانية، دافعي في ذلك التعاطف مع كل مظلوم والمطالبة بإنصافه.

هنا، أشير إلى أن ايماني بالاشتراكية، لا علاقة له بالايمان بالخالق، فالنظام الاشتراكي عبارة عن نظام سياسي اقتصادي انساني، دون الدخول في خصوصية ايمان المرء بربه، فأنا شخصياً مؤمن بالخالق، أصلي وأصوم، والتزامي بالثوابت الدينية سابق لـ 14 فبراير.

لكنني ورغم اشتراكيتي، خارج نطاق الحزبية، ونشاطي ينطلق من حرية تفكيري وعملي بين الجماهير، باحثاً من خلال ذلك عن المساحة الإنسانية المشتركة.

سعيد السماهيجي
سعيد السماهيجي

العدد 4825 - الأحد 22 نوفمبر 2015م الموافق 09 صفر 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 83 | 2:22 م

      بلد العجائب

      أطباء على مستوى العالم بدون وظيفة. عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب.

    • زائر 80 | 1:12 م

      افتخر

      افتخر فأنت فخرا للعز والوطن والرزق بيد الله

    • زائر 79 | 11:51 ص

      التغيير قادم شأؤا ام أبوا

      قطار التغيير قادم والظالم يتحسس المظالم التى جني بها على الوطن والمواطن وستقوم له قيامة اذ لا عودة له بعدها .

    • زائر 82 زائر 79 | 1:14 م

      اللي ماتطوله بيدك واصله برجولك

      ياابو التغيير
      عادي تبي نفس تغيير ليبيا او مصر او سوريا حدد موقفك
      شعوب تلك الدول اللي يخرجوا يازعم مطالبين بالتغيير الان يريدون فقط خبز

    • زائر 78 | 10:12 ص

      بس

      هذا شخص عنده خيرات مو محتاج اخلي في جرايد انه عاطل و لكن خسران هو مواطن مسكين الي لايوجد اطباء محترمين في سلمانية

    • زائر 77 | 9:42 ص

      ولا تحنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون

      كفاك فخرا انك كنت حرا و و>>>>

    • زائر 75 | 8:42 ص

      تحية اجلال للكادر الطبي

      أنتم نقطة اشراق ستظل تنير تاريخ البحرين للأبد.

    • زائر 72 | 7:10 ص

      حسبي الله ونعم الوكيل

    • زائر 70 | 6:17 ص

      مهما وجهنى لك من الشكر لم نفيكم حقكم

      يا أشرف الناس وأعز الناس يا أمجادنا وفخر ا لنا

    • زائر 74 زائر 70 | 8:19 ص

      وا اسفاه

      آه ياوطني الى متى وجراحك تنزف الم يحن الوقت لتضميد جراحك

    • زائر 69 | 6:07 ص

      خسارة للوطن

      وكانما من يطز عينه بيده
      انا من الاخوان السنه اشكر الدكتور كل الشكر لانقاذ عين امي التي لازالت تشكر الله وتدعوا له بالخير والامتنان

    • زائر 67 | 5:48 ص

      يعجز اللسان عنك---

      كلمة واحدة شكرا لكم
      والله يحفظك يا دكتور سعيد

    • زائر 66 | 5:05 ص

      حسن الجنوساني . كفاءة د.السماهيجي

      كان والدي المرحوم عمل له الدكتور سعيد السماهيجي عملية جراحية بالعين تكللت بالنجاح التام بعد أن عجز عنها كم طبيب بالخال لة كل الشكر والتقدير وانشالله يعود ويخدم وطنة والمرضي

    • زائر 65 | 4:56 ص

      بعض الردود من غير المواطنين

      بعض الردود من غير المواطنين تعبر عن البيئة العفنة التي عاش فيها في بلده رغم ان البحرين احتضنتهم لكن حقدهم الدفين على المواطنين اللي من الفئة المغضوب عليها جعلتهم يفرغون حقدهم على المواطنيي

    • زائر 63 | 4:37 ص

      المشكلة

      أي شكل بيرجع بعد ما طاف 65 سنة ... أعتقد صعبة

    • زائر 60 | 3:42 ص

      رجل محترم يعذب!

      هؤلء ثروة الوطن علم واخلاق الله يصلح الاحوال للجميع

    • زائر 59 | 3:37 ص

      نعم

      هو مفخرة للوطن.........

    • زائر 58 | 3:35 ص

      صديقي

      شهادتي في الدكتور مجروحة لأنه من أصدقائي المقربين جداً..
      أنتمي للتيار الإسلامي ولي رؤاي حول الدين والدولة والدين والإقتصاد والدين وووو..
      ما رأيته في الدكتور: إنساناً بكل ما للإنسانية من معنى.. محباً للعبادة والتقرب الى الله وحاجاً مرتاداً لبيته العتيق.. محافظاً على الصلواة وحضور مجالس الذكر.. اجتماعياً حانياً على الجميع خصوصاً الضعفاء.. كريم نفس بصورة لا توصف... لا تأخذه في الحق لومة لائم... لا يقبل الخطأ حتى لو كان من أقرب أصدقائه.. كيف لمثل هذه الكفاءة أن تهان أو تهمش؟

    • زائر 55 | 3:02 ص

      فخر للوطن

      وبشر الصابرين

    • زائر 53 | 2:34 ص

      ابو علي


      الكادر الطبي رائية بيضاء في سماء الوطن والوطنية

    • زائر 51 | 1:55 ص

      لك الله ياشعبنا

      بكوادره بجميع طوائفه بسنته بشيعته المظلومين والمضطهدين حتي يفرج الله لنا جميعا

    • زائر 50 | 1:16 ص

      و آسفاه عليكم

      الجاهل في البلد هو من يتقلد المناصب و يحصل على الامتيازات
      و من يشرف البحرين في المحافل العالمية في طي الكتمان و النسيان و الاهمال

    • زائر 49 | 1:10 ص

      تعودنا في هالديره

      الكفاءات والمميزون يهمشون والغجر الحبربش يرزون فيسهم ... انتقم الله منكم

    • زائر 45 | 12:56 ص

      علمانية

      عليك بالعافية بعلمانيتك التي تفتخر بها، نعم هي العلمانية التي تحرر العقول وليس سطوة الدين أفيون الشعوب.

    • زائر 42 | 12:45 ص

      ايها الدكتور العظيم

      انت ناقضت نفسك بالمقابله ذكرت ان واجبك المهني يفرض عليك القيام
      بأسعاف المصابين كلام جميل
      ثم تناقض كلامك بأنك بنفس الوقت تزاول العمل السياسي وبالمستشفى
      وفي مواقف المستشفى
      الأجدر بك انت تقوم بعملك المهني وتخلص به وتترك السياسه للمتفرغين لها
      خليك ديموقراطي علماني وتقبل رأي الأخرين
      تحياتي

    • زائر 57 زائر 42 | 3:25 ص

      عجيب

      ما المانع من أن يمارس الطبيب السياسة
      وكأنك تقول المهندس والميكانيكي والزراع ووووووو ليس لهم الحق في التمرس في العمل السياسي ولا دخل لهم بالسياسة ما المانع أن يكون الشخص ممتهناً مهنة وفي نفس الوقت له القدرة على القراءة والتحليل والتنظير والإطلاع والفهم والخوض في العمل السياسي
      للأسف لا أراك إلا إما جاهلاً بمفهوم السياسة والعمل السياسي أو مندساً للفتنة..

    • زائر 41 | 12:36 ص

      عندما يخلط الذهب بالتراب

      هل يعاد النظر

    • زائر 43 زائر 41 | 12:46 ص

      لكل الاطباء الشرفاء

      لكم من الشعب الف تحية وتقدير فانتم الملائكة التي هيئكم الله للعباد لتكونون عونا للناس فهنيئا لكم الجهود المبذولة فهي كنز لكم في الاخرة ووضعكم الان خسارة للوطن وللمرضى

    • زائر 40 | 12:28 ص

      تحية اجلال لشرفاء الوطن

      كلماتنا لا تفي حقك يادكتور ولكني اعلم انك مؤمن وتعلم ان اجرك وحقك عند الله لا يضييع ..
      وفقك الله واطال في عمرك

    • زائر 38 | 12:24 ص

      تحياتي لك دكتورنا الغالي

      تحياتي لك دكتورنا الغالي
      أحيي فيك صبرك العظيم و تمسكك بالقيم الإنسانية، فرغم ما حل بك من إبتلاءات إلا أنك كما أنت عزيزاً ...أبياً... شهماً ، محباً لوطنك، إنسانيتك تأبى الذل.
      أرى فيك عزماً حسينياً و صبراً زينبي
      دكتورنا لك منزلة رفيعة في قلب كل شريف و هي مفازة و الله فلا تأسى عليهم
      الفرج قريب و لا يصح إلا الصحيح

    • زائر 37 | 12:21 ص

      إنك سعيدٌ حقا يا سعيد بشرفك وإنسانيتك وحريتك، مرحى مرحى لك أيها السعيد!

      لقد صدقت أمك إذ سمتك سعيدا، فحقيقة السعادة في التزام الإنسان بما يؤمن به يضحي في سبيل ذلك بالأغلى والأنفس، الحياة بلا شرف وحرية وكرامة وعزة ليست حياة.

    • زائر 36 | 12:18 ص

      الله يحفظك

      صج انتون نقطة بيضاء في تاريخ البحرين
      بيض الله وجوهكم

    • زائر 30 | 11:42 م

      عندما يحكم الجهل

      من المؤسف والمخزي ان يتم تسليط مجموعات من الجهلة والاميين والاغبياء على واجهة البلد العلمية والطبية والتعليمية وهم لا يجيدوا في حياتهم سوى (التنطح) يمينا وشمالا ارضاء لولي امرهم!!!

    • زائر 29 | 11:39 م

      دكتور سعيد

      انت فعلا وجه مشرف للبحرين خدمت الكل و من جميع الاجناس
      و ابتسامتك لا تفارقك - الف الحمدلله على سلامتك و ان شاء الله
      راح ترجع لعملك و الله ما راح يضيع حقك يا ابو رشا

    • زائر 28 | 11:38 م

      الله كريم

      شكرا لكل خدماتك..والله يكون في عونك..والله يفتحها على الجميع

    • زائر 27 | 11:37 م

      ان الله مع الصابرين

      بارك الله فيك

    • زائر 26 | 11:37 م

      بصراحة جدا السماهيجي خبرة كبيرة والكل يشهد له بذلك

      من الكفاءات العالية

    • زائر 25 | 11:35 م

      من أفضل الدكاترة سعيد السماهيجي

      من واقع تجربة معه الله يوفقك يادكتورنا الفذ

    • زائر 24 | 11:23 م

      8

      السماهيجي مثال الشرف والامانه والاخلاق

    • زائر 21 | 11:09 م

      من الكفاءات المرموقعه في البلد

      حسافه دكتور عيون ومحتاجين البلد استشاري

    • زائر 20 | 11:02 م

      اه

      لله درك يا وطن

    • زائر 19 | 10:56 م

      يادكتور

      والله لوكنت في دولة اخرى لعملت لك تمثال على ماصنعت وستظل رمزا وطنيا

    • زائر 18 | 10:55 م

      لن انسي

      لن انسي يوما العمليه التي أجريتها لولدي والتي انقذت عينه بها
      وبتعامله الإنساني الراقي
      فشكرا لكم شكرًا لكم

    • زائر 17 | 10:54 م

      صباح الخير

      فيك الخير وكلامك عين المنطق الأطباء الاستشاريين في المملكه المتحده وأمريكا والبلدان التي تحترم شعوبه وبالأخص المتميزين في خدمه الناس واوطانهم لا يستبعدون عن مهنتهم الطبيه حتى في تقدمهم في العمر 6 5 إلى 80مادام العقل البشري في أمن وأمان وصحه خبراتهم لا تهدر كما في الوطن العربي

    • زائر 15 | 10:49 م

      الى الزائر 13 مع التحية

      اود ان اشير الى اشرت اليه بان الجراح في عمر 65 يستغنى عن خدماته غير صحيح فهناك جراح روسي في القلب كان يجري العمليات وقد تخطى ال90 عاماً وكانت عملياته دقيقة وانقذ الكثيرين هذا الامر حتى وقت قريب.

    • زائر 12 | 10:43 م

      متقاعد

      في هذه الحالة اسمه متقاعد و ليس عاطل عدلوا

    • زائر 10 | 10:37 م

      السماهيجي

      الدكتور السماهيجي؛ مفخرة من مفاخر البحرين، يُهمل من قِبَل السلطات السياسية!
      هذا نقصان حظّ!اهتموا بالكوادر الوطنية، فهم رأس مال الوطن والشعب.

    • زائر 9 | 10:35 م

      لو كنت حاكما يا دكتور سعيد...

      لنصبت لك تمثالا في اشهر ميادين العاصمة...لله درك لاتزال واقفا والكبرياء يشع
      من محياك,,نعم هؤلاء هم اصلاء الوطن وسيبقون في صفحاته المضيئة...

    • زائر 7 | 10:31 م

      حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم

      الله في الوجود

    • زائر 6 | 10:31 م

      حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم

      الله في الوجود

    • زائر 5 | 10:10 م

      اه يا زمن

      مسشار وطبيبب عيون من افضل الاستشاريين في الوطن العربي عاطل عن العمل

    • زائر 56 زائر 5 | 3:23 ص

      الدكتور السماهيجي

      الله وياك يا دكتور يا اشرف الناس

    • زائر 4 | 9:59 م

      شكرا

      انته مثال الوطنيه وانت اشرف من الشرف ودفاعك عن الوطن خير دليل ..انا احبك كثيرا والله يحميك .. احمدوو

    • زائر 3 | 9:51 م

      راي

      في بريطانيا الجراح التوصل عمره 65 يمنع من دخول العمليات لذلك استريح يا د سعيد حفاظا علي سلامه المرضي

    • زائر 11 زائر 3 | 10:39 م

      بريطانيا

      وفي بريطانيا يكرم المتقاعد لا يهان
      هناك مملكة دستورية..

    • زائر 13 زائر 3 | 10:44 م

      رد تافه

      ولا يهمك ان الدولة سمعت بنصيحتك فدغدغت مستشفياتنا بكل من هب ودب من دولة المحروسة وغيرهم الذين لا يفقهوا غير تحصيل الراتب نهاية الشهر

    • زائر 16 زائر 3 | 10:53 م

      شرايك انت تستريح

      تقدر تروح بريطانيا وتعيش هناك
      استشاري ناجح بقدرات عاليه وبشهادة الجميع .. يحب ان يخدم الناس حتى اخر نفس له
      لم يشكو من تعب المهنه .. بل شكا من خسارته لخدمة الناس
      هذة هي الانسانيه .. التي تحتاج للدراستها انت
      واذا خايف على المرضى امنع اهلك من العلاج عنده ... ولا عليك من عيال الناس

    • زائر 34 زائر 3 | 12:13 ص

      صباح الخير

      وفي جراحين وصلوا التسعين في امريكا سمعت عنهم.

    • زائر 39 زائر 3 | 12:26 ص

      رايك مرفوض

      الدكتور الشريف والقدير السماهيجي هو من يقرر يستريح او لا وامثالك آخر من يتكلم عن بريطانيا وشلون معززه ومكرمه مواطنيها ولكن مانقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل

    • زائر 46 زائر 3 | 12:57 ص

      كفاك حقدا

      نعم كفاك حقدا ياهذا

    • زائر 61 زائر 3 | 4:01 ص

      في الغرب

      في الغرب لا تهان كرامة الإنسان أو المواطن كما في بلدي

    • زائر 81 زائر 3 | 1:13 م

      في ناس اكبر

      المهنة لا تقتصر على عمر

    • زائر 1 | 9:32 م

      ستعود ان شاء الله

      فيك الخير والبركة وكلها عند الله مكتوبة في الميزان
      5 الألف وأكثر كلهم بفضل الله وبيديك تعافو
      شكرا لك دكتور و #ستعود للمعشوقة ولا تفتكر

    • زائر 52 زائر 1 | 1:55 ص

      العاطلون بجميع تخصصاتهم ثروات ضائعة

      الدوله ضيعت عليها ثروات وطنيه واستعانت بالغريب لاجل حاجاتها

اقرأ ايضاً