العدد 4833 - الإثنين 30 نوفمبر 2015م الموافق 17 صفر 1437هـ

سلمى حايك تريد الدفاع عن حرية التعبير من خلال فيلمها "النبي"

تسعى النجمة سلمى حايك من خلال فيلم الرسوم المتحركة "النبي" المقتبس من كتاب جبران خليل جبران الذي شاركت في إنتاجه وتكييفه إلى الدفاع عن "حرية التعبير" و"التسامح" وهما من القيم "المهمة" اليوم، لا سيما بعد اعتداءات باريس، بحسب ما كشفت لوكالة فرانس برس.

وقالت حايك "أظن ان الفيلم يتطرق إلى موضوع حرية التعبير. فجبران خليل جبران أثار مرارا وتكرارا مسألة التسامح، ومن خلال تذكيرنا بالأمور الجميلة في الحياة التي تجمعنا. وهذا مهم اليوم".

وأضافت "تعجبني فكرة أن يكون كاتب عربي قد ألف في العام 1923 كتاب فلسفة يجمع كل الديانات. وأظن أن العالم بحاجة إلى ذلك"، مشيرة إلى أن الشباب خصوصا "يطرح أسئلة كثيرة" وهو بحاجة إلى "قيم وتثقيف والاطلاع على مناهج فكر مختلفة".

وأوضحت سلمى حايك الناشطة في سياق مبادرات مكافحة الاحترار المناخي أن "التكلم عن قيم الحياة وعن تقدير القوت والمياه هو أيضا جد مهم اليوم للأطفال في ظل انعقاد المؤتمر المناخي" في باريس.

وأشارت الممثلة والمنتجة المكسيكية التي كان جدها لبنانيا إلى أن الكتاب "المحبذ كثيرا في أنحاء العالم أجمع" يؤثر فيها "شخصيا". وهو قد ترجم إلى أكثر من 40 لغة ويعد ثاني الكتب الأكثر قراءة بعد الكتاب المقدس. وهو في طبعته الثالثة والستين بعد المئة.

ويدور هذا الفيلم الذي تولى إخراجه روجر آلرز (مخرج فيلم "الأسد الملك") حول لقاء المطرة وهي فتاة في الثامنة من العمر والمصطفى وهو معتقل سياسي في جزيرة أورفليس الخيالية.

وتعير سلمى حياك صوتها لكاميلا والدة المطرة، في حين يعير المغني ميكا المولود في بيروت صوته لشخصية المصطفى في النسخة الفرنسية من الفيلم.

وكلف المؤلف الموسيقي اللبناني الفرنسي غابرييل يارد بتلحين موسيقى الفيلم.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً