العدد 4864 - الخميس 31 ديسمبر 2015م الموافق 20 ربيع الاول 1437هـ

"داعش" يحتجز 200 عائلة شرق الرمادي.. ومخاوف من مذبحة

الوسط - المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

بدأت القوات العراقية التحرك لتطهير ما تبقى من احياء وشوارع في مدينة الرمادي غرب بغداد. وقال العميد خالد عبدالله من قيادة عمليات الانبار إن القوات الأمنية العراقية بدأت بتنفيذ خطة تطهير الاحياء الشمالية للرمادي خاصة الجمعية والثيلة والبوعلوان ، وفق ما نقلت صحيفة "القبس" الكويتية اليوم الجمعة (1 يناير / كانون الثاني 2016).

وحسب معلومات فان الجيش بدأ يزحف مع تكثيف القصف المدفعي والتمشيط للطيران الجوي العراقي والدولي لمناطق تواجد «داعش» في جزيرة الخالدية والصوفية والسجارية واجزاء من المضيق باعتبارها اخر مناطق لهم بغية اعلان تحرير كامل مناطق الرمادي وضواحيها.

 

يحتجز 200 عائلة

واعلن مسئول حكومي ان التنظيم يحتجز نحو 200 عائلة عراقية بالجزء الشرقي لمدينة الرمادي.

وقال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت ان «نحو 200 عائلة محتجزة كرهائن في مناطق الصوفية والسجارية والمضيق، وداعش يمنعها من التوجه الى الحبانية والخالدية لاجبار طيران التحالف والطيران الحربي العراقي والقوات العراقية بعدم استهداف فلوله المهزومة.

واكد كرحوت وجود خوف على حياة المدنيين المحتجزين بعد اقدام التنظيم مساء الاربعاء على اعدام جماعي لحوالي 40 مدنيا شرق المدينة.

بدوره، أكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن نحو سبعمئة من مقاتلي التنظيم يختبئون على ما يبدو وسط الرمادي، في وقت حصلت اشتباكات أدت لمقتل عناصر من الجيش.

إلى ذلك، قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن نحو ستين عائلة فقط تم إجلاؤها من بعض أحياء المدينة ووصلت إلى مدينة الحبانية. واظهرت صور خاصة عائلات من النساء والأطفال فقط استطاعت الخروج. وتحدثت ناجيات عن فقد أزواجهن وأقاربهن، وعن تهديدات تلقتها العائلات بتلغيم المنازل واستخدام أفرادها دروعا بشرية.

ودمر طيران التحالف الدولي جسرا حديديا نصبه التنظيم على نهر الفرات بقضاء «هيت» ويربط بين جزيرة «البونمر» ومركز المدينة لتسهيل عبور عناصره وامداداته والتعزيزات من خارج مدينة هيت كون جسر هيت القديم قد تم تدميره سابقا.

كما أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل خمسة من عناصر داعش عندما قصفت طائرة عراقية إحدى مناطق غرب سامراء.

 

مزحة سمجة

في المقابل، وصف أحمد الأسدي الناطق الرسمي باسم الحشد الشعبي والأمين العام لـ «كتائب جند الإمام» الحديث عن وجود اتجاه لإقصاء الحشد الشعبي من أي معارك مستقبلية بأنه «ليس فقط نكتة سمجة وإنما أيضا دليل على سوء نوايا من يردده»، واستغرب في الوقت نفسه التقارير التي تحدثت عن إدراج قيادات بارزة بالحشد على قوائم الإرهاب الخاصة بسوريا.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً