العدد 4873 - السبت 09 يناير 2016م الموافق 29 ربيع الاول 1437هـ

 "التقدمي": أولويتنا وحدة المنبر كتنظيم وطني رافض لكل أشكال الانقسام في المجتمع البحريني

مدينة عيسى - جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي 

تحديث: 12 مايو 2017

أكد المكتب السياسي للمنبر التقدمي على أولوياته في دورته الحالية الجديدة، موضحاً بأنه ليس هناك أولوية في الوضع الراهن تتقدم على مهمة وحدة المنبر كتنظيم وطني تقدمي عابر للطوائف ورافض لكل أشكال الفرقة والانقسام في المجتمع البحريني، وقال إن الوحدة التنظيمية الداخلية للمنبر هي المدخل الأساس الذي يعزز من الدور الوطني للمنبر في المرحلة المقبلة، ولفت إلى أن الرؤية والرسالة والأهداف وخطة العمل والتوجهات العامة للمنبر في الفترة المقبلة والتي تم بلورتها بعد نقاشات مستفيضة تصب كلها في هذا الاتجاه، وهي التي سيتم عرضها على اللجنة المركزية في الاجتماع الذي تقرر عقده يوم الثلثاء التاسع من يناير الجاري.

كما أشار المكتب السياسي للمنبر إلى انه سيكون ضمن أولوياته أيضاً العمل بجدية وإصرار على التعاون البناء من اجل بناء تجربة ديمقراطية في بلدنا ، علاوة على الحرص من اجل دعم وحدة التيار الديمقراطي وتعزيز دوره وجعله أكثر فاعلية وتأثيراً في تحديد اتجاهات العمل السياسي الذي يصب باتجاه إرساء قواعد بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي تستظل بكل مقومات العدالة الاجتماعية وحرية الرأي والثوابت الوطنية ، مؤكداً بان المنبر التقدمي على استعداد لمضاعفة الجهود في سبيل تحقيق تلك الأهداف، كما انه لن يتواني عن وضع كل الملفات الوطنية التي تفرض نفسها على جدول أعماله في الفترة المقبلة على مختلف الصعد وكل ما هو استراتيجي وجوهري وعلى النحو الذي يحقق التضامن الوطني و المصلحة الوطنية العليا ويفتح آفاق أرحب لعمل وطني ينشط الحياة السياسية ويطبع الحياة العامة بالشكل الذي يظهر الإدراك لحاجات المرحلة وتحدياتها ، ويرفض كل مايثير الشقاق والانقسام في صفوف أبناء الوطن أو يثير السجالات والخلافات الطائفية وإثارة شياطين التعصب المذهبي التي يريد البعض تعميقها في هذه اﻻيام على وقع التطورات الجارية في المنطقة ، وأكد المكتب السياسي بان البحرين في هذا الظرف العصيب هي أحوج ما تكون إلى من يبذل الجهود المضاعفة والصادقة التي تدفع باتجاه الحفاظ على اللحمة الوطنية وتجنيبها أي هزات بدرك الجميع آثارها الكارثية، كما يجدد المنبر التقدمي رفضه القاطع لأي تدخلات خارجية لشئون مملكة البحرين، داعياً في نفس الوقت إلى تجاوز حال المراوحة التي يتسم بها الوضع السياسي العام في البلاد، وقال إن هذا هو الأمر الذي بات اليوم أكثر إلحاحاً في ضوء ما أضحى يتهدد بلادنا من مخاطر جراء ما يجرى في المنطقة والتي تتوزع حرائقها في كل الاتجاهات.

وكان المكتب السياسي للمنبر قد عقد اجتماعه الثالث يوم الثلثاء 5 يناير الجاري برئاسة أمينه العام خليل يوسف ، وتم خلاله استكمال الرؤى حول مسيره عمل المنبر للسنوات الثلاث المقبلة والتي سترفع إلى اللجنة المركزية لإقرارها في اجتماعها المقرر عقده في الأسبوع المقبل، وقد نوه المكتب السياسي بكثير من التقدير والاعتزاز بالجهود التي بذلت من قبل القيادة السابقة للمنبر مثنياً على دورها في تحمل مسؤولية قيادة المنبر خاصة في ظل أجواء عمل سياسي عصيب، كما أثنى على الجهود الطيبة التي بذلتها لجنة التوافق ، الأمر الذي انعكس على نجاح المؤتمر السابع للمنبر وخروجه بنتائج أكدت حرص أعضاء المنبر على تنظيمهم ودعم مسيرته المقبلة في خدمة الوطن والشعب ، وأبدى المكتب السياسي تقديره للقناعة التي خلص إليها أعضاء المنبر وهي أن الاختلاف في وجهات النظر والمواقف لا بد من وضعها في الإطار الذي يحمي المنبر ويحترم تاريخه ويعزز من حضوره ودوره في ساحة العمل الوطني.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً