العدد 4882 - الإثنين 18 يناير 2016م الموافق 08 ربيع الثاني 1437هـ

تدريب استشفائي لمنتخبنا الأولمبي

رفع الفوز على المنتخب البنغالي الأول في الدور النصف نهائي لبطولة الكأس الذهبي الروح المعنوية لدى لاعبي منتخبنا الأولمبي لكرة القدم وأعطاهم دافعا كبيرا للاستعداد للمباراة النهائية يوم الجمعة المقبل، إذ إن هذا الفوز ضاعف من مسئولياتهم وبالذات أنه جاء على حساب فريق الدولة المضيفة، وقد اكتفى المدرب الوطني مرجان عيد اليوم الثلثاء (19 يناير/ كانون الثاني 2016) بحصة تدريبية في الفندق حول المسبح وداخله، وبالذات أن التدريب اقتصر على الأمور الاستشفائية بعد المجهود الكبير الذي قدمه اللاعبين أمام البنغال.

وقد اختير فترة الظهيرة لتكون موعدا للتدريب أعلى فندق الإقامة (فارس) إذ يوجد المسبح، فشملت تمرينات الاسترخاء كل اللاعبين، بينما خضع اللاعبون الذين شاركوا في المباراة إضافة إلى ذلك جلسة تدليك مع اختصاصي العلاج والمدلك.

وكان يفترض أن يغادر اللاعبون لجولة تسوقيه، ولكن إدارة الوفد تفاجئت بأن يوم الثلثاء هو العطلة الأسبوعية للمحلات التجارية ومنها المجمعات التجارية الكبيرة، فكان القرار بأن يأخذ الفريق راحة في فترة ما بعد الظهر، وبالذات أن الفريق سيكون أمامه التدريب الرئيسي اليوم استعدادا لمباراة الجمعة، وقد فضل المدرب مرجان عيد أن يذهب لمشاهدة لقاء المالديف والنيبال في الملعب.

 

مرجان عيد: كنا أكثر اطمئنانا

وقد علق الكابتن مرجان عيد على الفريق وما إذا كان يتوقع أن يظهر بمثل هذا المستوى المتدرج بالقول أنه في المباريات الودية القصيرة التي لعبها الفريق في قبيل مجيئه إلى دكا بأنه قابل إلى التطور على رغم أن خياراته للاعبين غالبيتها مستجدة، ولكن في البطولة لم نكن نتوقع أن يكون الأمر كما هو عليه، لأن فترة الإعداد كانت قصيرة جدا، وأنه في الأجواء التنافسية تكون الأمور مختلفة تماما، واللاعبون لم يسبق لهم المشاركة في بطولات خارجية، والغالبية العظمى لا تلعب بالفريق الأول في أنديتها، إذا ما استثنينا مهدي طرادة (المصاب) الذي لم يشاركنا المباريات، ولكنها بالنسبة لنا تبقى مجازفة مطلوبة، وأن اللاعبين كانوا على قدر المسئولية، وأعطونا انطباعا بأنهم يملكون الكثير الذي يقدمونه، ولم أشعر بأن لديهم تخوف ومنذ المباراة الأولى.

وقال إن الفريق بعد المباراة الثانية كان أداؤه أفضل وكنت أكثر اطمئنانا عليه، لأن الروح العالية لدى اللاعبين وتصميمهم القوي يعطي التفاؤل، لأنهم يقاتلون داخل الملعب، يمكن أن ننهزم ولكن ليس بالنتيجة المخيفة.

وأضاف مرجان أنه في المباراة أمام الفريق البنغالي كنت متأكدا بأن تكون صعبة، وتكون فيها الضغط كبيرة، ولكن أيضا قلت إن الضغوط على الفريق البنغالي هي الأخرى كبيرة لأنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، ولكن في المقابل نحن أيضا هيأنا اللاعبين للخروج بنتيجة مشرفة، وكنا نحرص على اللاعبين بأن يقدموا مباراة بعيدة عن التخوف ويلعبوا على إمكاناتهم، وأن نلعب كرة قدم فيها انضباطية.

وأشار بأن الربع ساعة الأولى مع الفريق البنغالي كانت عبارة عن جس نبض وكيفية إيقاف أي خطورة للفريق المنافس، وقد نكون في البداية غير منظمين ولكن بعد ذلك شعرنا بمقدرتنا على مجاراتهم، وبدأ لاعبونا يؤدون بانضباطية وأغلقنا الأطراف بعد أن شعرنا أن الفريق البنغالي يعتمد على الكرات العرضية والتي لم تكن تمثل لدينا مشكلة، لأن الحارس والمدافعين بدأوا يتأقلمون في كيفية التصدي لها.

ولفت بأنه في الشوط الثاني أحسسنا بأنه بإمكاننا أن نأخذ المباراة، فالفريق البنغالي كان أسلوبه مكشوفا، سواء من الشوط الأول أو من المباريات السابقة، فهو يعتمد أصلا على الكرات الطويلة والعرضية، ولذا عملنا على تعزيز الهدف من خلال استغلال المرتدات، مستفيدين من اندفاع الفريق البنغالي، وألا نلعب في مساحات كبيرة لكي لا نصاب بالإجهاد.

 

تركي عبدالله: لاعبونا قتاليين

مدير منتخبنا الأولمبي تركي عبدالله أشاد بالروح العالية للاعبينا أمام الفريق النيبالي وقال لقد كانوا بالفعل رجالا في الملعب، وأدوا ما عليهم وأن الكابتن مرجان نجح في قراءة المنافس، لا نريد الضغط على اللاعبين ولكن هم أثبتوا بأنهم أهلا للمسئولية، وأن هذا الفريق ومن سينضم إليه سيخضع لبرنامج إعداد مستمر وسنرفعه للجنة المنتخبات بعد أن يضع عليه الكابتن مرجان لمساته الأخيرة.

وقال تركي عبدالله لا يمكن أن نبتعد عن الواقعية حين نتحدث عن فريقنا المشارك في هذه البطولة، وحين قلنا بأن فترة الإعداد قصيرة، وأن غالبية اللاعبين الذين كانوا مع الفريق لم يلتحقوا به لأسباب متعددة يتفهمها الاتحاد، وأن اللاعبين الموجودين جميعهم لم يلعبوا في الفريق الأول بأنديتهم، فإننا لم نكن نبحث أعذار، فما يهمنا هو مصلحة البلد وتشريف الكرة البحرينية، وهؤلاء كانوا رجالا لأنهم لعبوا أمام منتخبات أولى شاركت في التصفيات الآسيوية ومنها الفريق البنغالي، وحين تصل إلى مثل هذه المرحلة من التنافس تطمح دائما للأفضل، وستكون المسئولية في المباراة المقبلة أكبر، ولابد من شكر اللاعبين على هذه الروح، وأقول لا يزال المشوار لم ينته وعليهم تقديم الأفضل في المباراة المقبلة.

وأضاف تركي بأننا كوفد نعيش جوا أسريا وأن التواصل مع المسئولين في الاتحاد لا يتوقف، وهمنا تشريف البحرين.

 

القاسمي: أدينا بروح عالية

قائد الفريق ناصر القاسمي والذي شارك من بداية المباراة وأدى كلاعب ارتكاز دورا كبيرا في الحالة الدفاعية، وكانت له تسديدة من كرة ثابتة مرت من جوار القائم بالقول لقد لعبنا مباراة كبيرة وبروح عالية، وكنا كلاعبين بيننا وبين أنفسنا عزمنا على ألا نترك الفرصة تضيع من أيدينا، فالتزمنا بتعليمات المدرب وتمكنا من تقليل خطورة الفريق المنافس، وأعتقد أن هذه المباراة هي الأفضل بالنسبة لنا في البطولة، ولكن نأمل أن يكون الأداء في النهائي أفضل.

 

محمد النعار: سعيد بالفوز

وعبر اللاعب محمد النعار عن سعادته بالفوز على فريق النيبال والأداء الجيد من جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، وقال لقد لعبنا بتصميم وبروح عالية ولم نتخوف من الفريق البنغالي لكونه يلعب على أرضه وبين جماهيره، بل كانت لدينا رغبة الفوز من البداية، وقاتلنا للحفاظ على الهدف في الشوط الثاني، وإن شاء الله تكون عزيمتنا أقوى المباراة المقبلة، وأشكر المدرب الذي منحني الثقة لتمثيل المنتخب، كما أشكر زملائي على روحهم العالية في المباراة.

 

علي فتيل: نطمح إلى الأفضل

أما اللاعب علي حسين فتيل فقد أشار إلى رغبه أن يكون أداء الفريق في المباراة القادمة أفضل وبالذات أن لدينا العزيمة والإصرار، وقد تمكنا من الفوز على فريق بنغلاديش وهو بالتأكيد كان مرشحا للفوز بالبطولة، ومن خلال المباريات الأربع التي لعبناها زاد التجانس فيما بيننا كلاعبين، وإن شاء الله أن نكمل المشوار بنجاح.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً