العدد 4889 - الإثنين 25 يناير 2016م الموافق 15 ربيع الثاني 1437هـ

الجزائر: بوتفليقة يحل «الاستخبارات» ويشكل «المديرية الأمنية»

الوسط – المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

 

قالت مصادر أمنية إن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة حل جهاز الاستخبارات العسكرية القائم منذ فترة طويلة ليشكل جهازاً جديداً باسم «مديرية المصالح الأمنية»، تحت سيطرة الرئاسة، في خطوة أخرى لإخراج الجيش من الحياة السياسة ، وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" اليوم الثلثاء (26 يناير / كانون الثاني 2016).

وبدأ بوتفليقة في اتخاذ إجراءات للحد من نفوذ الجيش قبل إعادة انتخابه في نيسان (أبريل) 2014. لكن المرسوم القاضي بحل جهاز الأمن والاستخبارات وتشكيل المديرية الأمنية بدلاً منه، يمثل خطوة مهمة لإعادة هيكلة الأمن.

وأقال بوتفليقة العام الماضي مدير الجهاز محمد مدين الذي شغل المنصب لأكثر من 20 عاماً في تهميش لأحد كبار الشخصيات في صراع على السلطة خلف الكواليس.

وكان مدين الذي يطلق عليه عدة أسماء، منها «ملك الجزائر»، لعب لفترة طويلة دور صانع الزعماء السياسيين من خلال التأثير في اختيارات القيادة من وراء كواليس الصراعات بين القوى المدنية والعسكرية.

ولم ينشر قرار حل جهاز الاستخبارات العسكرية في الصحيفة الرسمية بعد. لكن مصادر أمنية مطلعة على القرار قالت إن اللواء المتقاعد عثمان طرطاق سيقود الجهاز الجديد من مكتبه في الرئاسة، حيث يعمل أيضاً مستشاراً للرئيس.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً