العدد 4901 - السبت 06 فبراير 2016م الموافق 27 ربيع الثاني 1437هـ

وزير الموارد المائية العراقي يقلل من شأن تحذيرات من انهيار سد الموصل

قلل وزير الموارد المائية العراقي محسن الشمري يوم السبت (6 فبراير/ شباط 2016) من أهمية تحذيرات بأن سد الموصل سينهار، موضحاً أن الخطر المحدق بالسد لا يتجاوز "واحد بالألف"، وقال إن الحل هو بناء سد جديد أو إقامة جدار دعم خرساني عميق.

وكان الجيش الأميركي قد حذر من أن انهيار السد الكهرومائي الذي يبلغ طوله 3.6 كيلومتر والواقع قرب الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في شمال العراق سيكون كارثياً. ومُنحت شركة إيطالية عقد للقيام بإصلاحات عاجلة في السد الذي لحقت به عيوب هيكلية منذ بنائه في الثمانينيات ويتطلب حقناً مستمراً بالأسمنت للحفاظ على سلامة بنائه.

وقال الشمري في مقابلة مع محطة "السومرية" التلفزيونية إن "الخطر المحدق بسد الموصل هو 1 بالألف، ونسبة الخطورة موجودة في كل سدود العالم". وأضاف أن أحد الحلول هو بناء جدار دعم خرساني يتراوح عمقه ما بين 150 متراً و200 متر. وقال إن "عمليات حقن سد الموصل مستمرة من قبل كوادر الوزارة بشكل يومي، وعمليات الحقن تكلف يومياً 5-6 أطنان من مادة الاسمنت بكلفة مالية تصل إلى سبعة مليارات دينار (ستة ملايين دولار)".

واستولى تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات من الأراضي في شمال العراق وغربه على سد الموصل في أغسطس/ آب 2014، ما أثار مخاوف من احتمال تفجيره وإغراق الموصل وبغداد بالماء، ما قد يؤدي إلى قتل مئات الآلاف على امتداد وادي نهر دجلة المكتظ بالسكان. وسيطر مقاتلو البشمركة الأكراد على السد من جديد بعد ذلك بأسبوعين بمساعدة الهجمات الجوية للتحالف وقوات الحكومة العراقية.

وسيتم نشر نحو 450 جندياً إيطالياً لحماية مجموعة تريفي الإيطالية التي تعاقدت لإصلاح السد الذي أجبر تدهور حالته الجيش الأميركي على وضع خطة طارئة لاحتمال انهياره.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً