العدد 4905 - الأربعاء 10 فبراير 2016م الموافق 02 جمادى الأولى 1437هـ

رئيس جمهورية قبرص يدعو مواطنيه الى الايمان بان السلام هو الخيار الوحيد

أكد رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس الخميس (11 فبراير/ شباط 2016) اهمية اعادة توحيد جزيرة قبرص بعد أكثر من 40 عاما من الانقسام وطلب من مواطنيه دعم حل ترعاه الامم المتحدة.

وقال اناستاسيادس امام البرلمان ان الوقت قد حان لتوحيد المجموعتين اليونانية والتركية في الجزيرة والايمان بان السلام هو الخيار الوحيد لإعادة توحيدها، لكنه اقر بان صعوبات لا تزال قائمة في المفاوضات مع القبارصة الاتراك.

وشدد رئيس جمهورية قبرص على انه "بالرغم من ان المشكلة القبرصية موضع اهتمام المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي وتركيا لأسباب مختلفة، فان الشعب القبرصي هو من يجب ان يكون الاكثر اهتماما بها".

واضاف "ايا كانت اختلافاتنا الايديولوجية وخلافاتنا، لا يجب ان نختلف على رؤيتنا المشتركة لبلد حر وموحد".

وجزيرة قبرص المتوسطية مقسمة منذ اجتياح الجيش التركي لقسمها الشمالي في 1974 ردا على انقلاب نفذه ضباط يونانيون بهدف الحاق قبرص باليونان ما اثار قلق القبارصة الاتراك.

وبعد محاولات فاشلة عدة، تزايدت الآمال في التوصل الى اتفاق سلام منذ ان استأنف رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسيادس ونظيره في "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من جانب واحد مصطفى اكينجي في مايو/ أيار 2015، المفاوضات برعاية الامم المتحدة.

وأعربا في الآونة الاخيرة عن الامل في ابرام اتفاق لإعادة توحيد قبرص في 2016.

وقدرت الامم المتحدة الثلاثاء ان كلفة اتفاق لإعادة توحيد الجزيرة ستعوض في الامد البعيد بمنافع توفير فرص العمل والفوائد الاقتصادية.

وقال مبعوث الامم المتحدة لقبرص اسبين بارت ايدي في تصريحات صحافية "ان قيام جزيرة موحدة وفي سلام مع نفسها وجيرانها، سيتيح توفير المزيد من فرص العمل والازدهار. والحل سيمول ذاته".

ولم تحدد الامم المتحدة كلفة اعادة توحيد قبرص.

وقدر خبراء ان تنفيذ عملية اعادة التوحيد ستكلف 25 مليار يورو. وسيصرف هذا المبلغ خصوصا في تعويض القبارصة الاتراك واليونانيين الذين طردوا من املاكهم عند تقسيم الجزيرة وايضا في تمويل اعادة اعمار المواقع التي دمرت او اهملت.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً