العدد 4932 - الثلثاء 08 مارس 2016م الموافق 29 جمادى الأولى 1437هـ

العلاقات الدولية... من الفلسفة إلى ما بعد الاستعمار والنظرية الخضراء

الوسط – المحرر الدولي 

تحديث: 12 مايو 2017

ضمن سلسلة "ترجمان" التي يشرف عليها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، صدر هذا الكتاب الجديد، الذي يتناول مجموعة من النظريات المتخصصة في مجال العلاقات الدولية، في 864 صفحة من القطع الكبير، وهو من تأليف تيم دان، ميليا كوركي، وستيف سميث، وترجمة ديما الخضرا.

ينقسم الكتاب إلى خمسة عشر فصلاً، يبدأ بـ"العلاقات الدولية والعلوم الاجتماعية"، ويقدّم نظرة شاملة عن الفلسفة الرئيسة لحوارات العلوم الاجتماعية ضمن نظرية العلاقات الدولية، فيما يتناول الفصل الثاني "النظرية المعيارية في العلاقات الدولية"، كخلفية تاريخية لتطور النظرية ويشرح أبعادها في مجال العلاقات الدولية. وتناول الفصل الثالث "الواقعية الكلاسيكية"، والدور الرئيس للقوة في مجال العلاقات الدولية من خلال مقاربة للمؤرّخ الإغريقي ثوسيسيدس عن الحرب البيلوبونيزية، مع تحليل التدخل الأنجلو - أميركي في العراق من خلال هذه النظرية.

الفصل الرابع يتناول "الواقعية البنيوية"، حيث تولي الدول اهتماماً كبيراً بتوازن القوى، والتنافس للحصول على القوة على حساب الآخرين، بينما يتناول الفصل الخامس "الليبرالية"، حيث يحلّل العلاقات الدولية ضمن انتشار ظواهر الليبرالية السياسية في العالم خلال العقود الماضية؛ بينما يتطرق الفصل السادس "الليبرالية الجديدة"، إلى المؤسسات الدولية التي تهيّئ الظروف لتسيير التعاون الدولي، ويتطرق الفصل السابع إلى ظهور "المدرسة الإنكليزية" ومنهجيتها. ويناقش الفصل الثامن "الماركسية والنظرية النقدية"، وجود تصوّر ماركسي يتجاوز الاقتصاد لفهم الآليات الاجتماعية والسياسية، آخذاً الحرب على الإرهاب مثالاً.

وفي الفصول التالية من الكتاب، يتم تناول عدد من النظريات في مجال العلاقات الدولية، مثل "البنائية"، و"النسوية"، و"ما بعد البنيوية"، و"ما بعد الاستعمارية"، و"النظرية الخضراء" التي أثّرت في فهم العلاقات الدولية وبروز التنظير الأخضر في العلوم الاجتماعية والإنسانية؛ و"نظرية العلاقات الدولية والعولمة".

الكتاب شارك في تأليف فصوله عددٌ من الأساتذة  والخبراء في تخصص العلاقات الدولية، ويعملون في أهم الجامعات العالمية؛ وصدر عن أحد الدور العالمية "جامعة أكسفورد للنشر". وبذلت المترجمة جهداً كبيراً لتقديمه للقارئ العربي وتوضيح الكثير من النقاط الغامضة حول  التفكير التقليدي في نظرية العلاقات الدولية. 

 

 

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً