العدد 4948 - الخميس 24 مارس 2016م الموافق 15 جمادى الآخرة 1437هـ

«فلافل أحلام» تفجّر حرباً إلكترونية بـ «الزبالة» والشتائم

لم تكد تهدأ «العاصفة» التي أحدثها قرار تلفزيون «دبي» بوقف برنامج «ذا كوين» الذي تقدّمه الفنانة أحلام بعد 48 ساعة من بدء عرْضه «نزولاً عند رغبة المشاهدين ومراعاةً لمطلب الجمهور» (وفق ما كتبته القناة على حسابها الرسمي على تويتر)، حتى صارت النجمة الإماراتية محور ضجة كبيرة في لبنان نتيجة انفجار «حرب الفلافل والزبالة» التي تخلّلها تراشُق كلامي بين أحلام وبين إعلاميين ومغرّدين انتهى الى إطلاق الإعلامية اللبنانية نضال الأحمدية هاشتاغ «منع_احلام_من_دخول_لبنان» ، حسبما أفادت صحيفة الرأي الكويتية اليوم الجمعة (25 مارس/آذار2016)

وبدأت هذه «الحرب» بنشْر أحلام مساء الخميس صورة للفلافل على حسابها عبر «تويتر» وعلّقت عليها: «اللي بحبّ الفلافل يسوّي ريتويت»، وسرعان ما تعاطى مغرّدون مع هذه الصورة على انها «لطْشة» للبنان (كونه معروفا بهذه «الأكلة» التراثية) وذلك على خلفية الفقرة الساخرة التي كان بثّها مقدّم برنامج «هيدا حكي» ضدّها يوم الثلاثاء عبر شاشة «mtv» اللبنانية تعليقاً على وقف «ذا كوين».

وبعدما ردّ حساب إذاعة «أغاني أغاني» عبر «تويتر» كاتباً: «أحلام تتطاول على اللبنانيين وتصفهم ببياعي الفلافل، فهل من داعي نذكر مين نحنا، وشو تعلّمت عنا؟»، خرجت الفنانة الإماراتية عن صمتها وردّت: «وبعدين شو فيها الفلافل كثير طيبة وبتعقد وخصوصاً إذا عليها شطة وطحينة زيادة»، لتضيف: «يهاجمونني لأني خليجية حقيقة أدركتها من سنين».

وإزاء تفاقُم الانتقادات لها ودخول بعض الإعلاميين على خطّ مهاجمتها، ردّت: «هذا فيديو ضدّ من اساؤوا لتاج رأسهم الملكة من بعض شحاتي الاعلام اللبناني، وهذا رد شاعر ولد بلادي عليهم»، علماً ان الفيديو جاء فيه: «يا معلم قوم سو لنا فلافل ما بقي الا انت مَن يضحك علينا، من غلط بالامس تشهد له محافل ما كفر ما زال هو منا وفينا». لتضيف: «وانا بقول للشحاتين بدل ما يتكلموا عن رأسهم الملكة خل يلموا الزبالة اللي ملت الشوارع كنوع من الوطنية». وتتابع: «وين نقابة الفنانين المحترفين لما الزبالة اللي في لبنان تسيء لبنت الإمارات نايمين والا انتوا على راسكم ريشة».

وبعدها أطلقت نضال الأحمدية هاشتاغ «نعم لمنع أحلام من دخول لبنان»، وقد تصدّر موقع «تويتر» نتيجة التفاعل الكبير من النشطاء الذين انتقدوا تصريحات أحلام، مقابل بروز تغريدات دافعت عنها من جمهورها.

فما كان من أحلام إلا أن ردّت على حملة منعها من دخول لبنان: «ما هموني اقسم بالله المهم اسمي متداول شكرااا»، مضيفة: «سيداتي آنساتي سادتي متى تشفون من مرض احلام ويح_قلبي لما اشوف كل السوشيال ميديا أقول ما في اسم غير اسمي احلام والمشكلة دايم ترند».

واستمرّ حتى يوم أمس تفاعُل هذه «الحرب» وسط استخدام مغردين لبنانيين صوراً مسيئة لأحلام ومذكّرة بما كانت عليه قبل ما قالوا إنه خضوعها لعمليات تجميل في لبنان، فيما برزت تغريدات أطلّت على الأزمة المستجدة بين «بلاد الأرز» ودول الخليج، فاختلط حابل الفن بنابل السياسة وسط كرّ وفرّ من الشتائم وتضامن مغرّدين خليجيين مع أحلام «رغم اننا لا نحبها».





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً