العدد 4960 - الثلثاء 05 أبريل 2016م الموافق 27 جمادى الآخرة 1437هـ

جون كيري في البحرين اليوم

تجيء زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى البحرين اليوم الأربعاء (6 أبريل/ نيسان 2016)، لتكون رابع زيارة لوزير خارجية أميركي إلى البحرين، ومن شأن هذه الزيارة أن تُعطي زخماً أكبر للعلاقات بين المنامة وواشنطن، خصوصاً مع اعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية صنفت البحرين كـ «حليف رئيسي خارج حلف الناتو»، منذ العام 2001.

وخلال زيارته إلى البحرين، يجتمع وزير الخارجية الأميركي مع نظرائه الخليجيين ضمن التحضيرات المتعلقة بالقمة الخليجية - الأميركية المقررة في 21 أبريل 2016 في العاصمة السعودية (الرياض).

وقبل يوم من زيارة كيري إلى المنامة، استقبل وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أمس (الثلثاء)، السفير الأميركي لدى البحرين ويليام روبوك، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط بين البلدين الصديقين وما تحققه من تطور مستمر بفضل الرغبة المشتركة والعمل الدائم على تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات بما يلبي طموحات البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدين ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين بما يخدم قضايا المنطقة ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها، كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


خالد بن أحمد والسفير الأميركي استبقا الزيارة بالتأكيد على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق

جون كيري في المنامة اليوم... كثالث وزير خارجية أميركي يزور البحرين

الوسط - حسن المدحوب

تجيء زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى البحرين اليوم الأربعاء (6 أبريل/ نيسان 2016)، لتكون ثالث زيارة لوزير خارجية أميركي إلى البحرين، ومن شأن هذه الزيارة أن تُعطي زخماً أكبر للعلاقات بين المنامة وواشنطن، خصوصاً مع اعتبار أن الولايات المتحدة الأميركية صنفت البحرين كـ «حليف رئيسي خارج حلف الناتو»، منذ العام 2001.

وخلال زيارته إلى البحرين، يجتمع وزير الخارجية الأميركي مع نظرائه الخليجيين ضمن التحضيرات المتعلقة بالقمة الخليجية - الأميركية المقررة في 21 أبريل 2016 في العاصمة السعودية (الرياض).

وقبل يوم من زيارة كيري إلى المنامة، استقبل وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أمس (الثلثاء)، السفير الأميركي لدى البحرين ويليام روبوك، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربط بين البلدين الصديقين وما تحققه من تطور مستمر بفضل الرغبة المشتركة والعمل الدائم على تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات بما يلبي طموحات البلدين والشعبين الصديقين، مؤكدين ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين بما يخدم قضايا المنطقة ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها، كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

علاقات «متجذرة»

بين المنامة وواشنطن

وتعتبر العلاقات بين المنامة وواشنطن، علاقات متجذرة، وتعد البحرين من أقدم الدول العربية تعاوناً عسكرياً مع الولايات المتحدة الأميركية منذ ان بدأت السفن الحربية الاميركية ترسو في قاعدة الجفير البحرية في العام 1948، عندما كان البريطانيون يتواجدون فيها. وبعد الاستقلال في 1971 وخروج القوات البريطانية من البحرين، وقعت أميركا والبحرين اتفاقية أفسحت المجال لتحويل قاعدة الجفير كتسهيلات للقيادة البحرية العسكرية الاميركية في المنطقة. واستمر هذا الوضع حتى بعد حرب الخليج الثانية، وتحديداً بتاريخ 27 أكتوبر/ تشرين الأول 1991، عندما وقعت المنامة وواشنطن اتفاقاً عرف باسم «التعاون الدفاعي». ومنذ 1993 أصبحت القيادة المركزية للبحرية الأميركية، مقيمة في البحرين، ومنذ يوليو/ تموز 1995 أصبحت القاعدة ذاتها مقراً لقيادة الأسطول الأميركي الخامس.

البحرين حليف رئيسي خارج الناتو

في العام 2001، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أن البحرين منحت صفة «حليف رئيسي خارج الناتو». جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي حينها جورج دبليو بوش، مع ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بتاريخ (25 أكتوبر 2001) لمناقشة الحرب على الإرهاب والعنف في الشرق الأوسط.

ووفقاً للإدارة الأميركية، فإن اعتبار البحرين «حليفاً رئيسياً خارج حلف الناتو»، يُعطي البحرين فرصاً لزيادة الحصول على تدريب الجيش الأميركي والبحث والتطوير، كما أنها تجعل من الأسهل بالنسبة للبحرين شراء أسلحة أميركية.

العاهل يشارك في قمة «الثماني»

ومما يُدلل على العمق الاستراتيجي للبحرين بالنسبة لأميركا، مشاركة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في أعمال قمة مجموعة الدول الثماني، التي عُقدت في سي آيلاند في ولاية جورجيا الأميركية في الفترة من 8 إلى 10 يونيو/ حزيران 2004، بمشاركة قادة الدول الثماني إضافة إلى عدد من قادة الدول العربية والإفريقية والإسلامية.

واختيار البحرين للمشاركة فى القمة له عدة أسباب منها: أن البحرين تقوم بدور محوري مهم في محيطها الإقليمي، وهذه المنطقة هي المصدر الرئيسي للنفط في العالم، والبحرين لها موقعها الاستراتيجي في الخليج ما جعلها عنصراً أساسياً في أي ترتيبات أمنية إقليمية أو دولية.

اتفاقية التجارة الحرة

وتعتبر اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة الأميركية علامة فارقة في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وقد وقعت الاتفاقية في 14 سبتمبر/ أيلول 2004، وتم التصديق عليها من قبل مجلس النواب بالولايات المتحدة يوم 7 ديسمبر/ كانون الأول 2005 بواسطة 327 مؤيداً و95 معارضاً و10 لم يصوّتوا. وافق مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع القانون في 13 ديسمبر 2005.

ووقع رئيس الولايات المتحدة وقتها، جورج دبليو بوش قانون تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة ليصبح قانوناً في 11 يناير/ كانون الثاني 2006، وتم تنفيذ اتفاقية التجارة الحرة في 1 أغسطس/ آب 2006.

المراحل الأولى من مفاوضات التجارة الحرة بين البحرين والولايات المتحدة تعود إلى العام 1999 والتوقيع على المعاهدة الثنائية للاستثمار والتي دخلت حيز التنفيذ في 30 مايو/ أيار 2001 وهي المعاهدة الأولى من نوعها الموقعة بين الولايات المتحدة وعضو في مجلس التعاون الخليجي وتهدف إلى تحفيز تدفق الاستثمارات الخاصة بين البلدين. واتفق الطرفان على إطار مستقر للاستثمار من شأنه تعظيم الاستخدام الفعال للموارد الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة، بعد مرور عام تم التوقيع على الاتفاق الإطاري للتجارة والاستثمار في 18 يونيو/ حزيران 2002 وهو ما مثل تمهيداً لمفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.

الزيارة الأولى لوزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس

أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى لقائه بقصر الروضة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005 وزيرة الخارجية بالولايات المتحدة الأميركية كونداليزا رايس الدور المهم الذي تضطلع به الإدارة الأميركية في دعم قضايا الأمن والسلم الدوليين، مشدداً على ضرورة دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق.

وكان جلالته استقبل رايس والوفد المرافق للتباحث معها بشأن عدد من المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ومرئيات جلالته لقضايا الشرق الأوسط، كما تم استعراض العلاقات الثنائية الطيبة الوطيدة القائمة بين البلدين الصديقين. وأعرب الطرفان عن اعتزازهما بما وصلت إليه علاقات البلدين من تطور وتنسيق في الكثير من المجالات وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية.

هذا، وكلف العاهل رايس نقل رسالة خطية إلى الرئيس الأميركي جورج بوش تتعلق بالمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

وشاركت وزيرة الخارجية الأميركية في أعمال منتدى المستقبل الذي استضافته مملكة البحرين في الفترة من 11 - 12 نوفمبر 2005.

زيارة تاريخية للرئيس بوش

إلى البحرين

شهد يوم 12 يناير 2008، حدثاً تاريخياً بالنسبة للعلاقات بين المنامة وواشنطن، حيث حلّ رئيس الولايات المتحدة الأميركية وقتها جورج دبليو بوش ضيفاً على عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في إطار جولته في المنطقة، وعقد جلسة مباحثات ثنائية مع العاهل البحريني، تناولت العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، كما استعرضا تطورات الوضع في الشرق الأوسط وعدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقام جلالة الملك بتقليد الرئيس جورج بوش وقتها وسام عيسى بن سلمان من الدرجة الممتازة، وكان جلالته في مقدمة مستقبلي الرئيس الأميركي لدى وصوله البلاد. وأشاد الرئيس بوش بجهود العاهل في مجال الإصلاحات الديمقراطية. وقال: «إن الإصلاحات البحرينية تجعل بلدكم أقوى... إنكم تظهرون قيادة قوية... إنكم توضحون للدول الأخرى كيفية المضي للأمام».

زيارة العاهل

إلى واشنطن

استقبل الرئيس الأميركي وقتها جورج دبليو بوش، بعد أقل من شهرين على زيارته للبحرين، في 25 مارس/ آذار 2008، جلالة الملك في البيت الأبيض، وعقد معه اجتماعاً ثنائياً تباحث فيه الزعيمان القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك. كما أقام الرئيس بوش حفل غداء في البيت الأبيض على شرف ضيفه البحريني الكبير.

وركزت المباحثات على العلاقات الثنائية واتفاقية التجارة الحرة التي وقعت بين البلدين، وموضوع الطاقة، وجملة من الأمور الأمنية الإقليمية.

الزيارة الثانية لوزيرة الخارجية السابقة كونداليزا رايس

قامت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس بزيارة ثانية للبحرين، في 21 أبريل 2008، والتقت وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن. وبحثت معهم الموضوع العراقي وتشجيع الدول العربية على دعم محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة بعد استئنافها في نوفمبر 2007 في «مؤتمر أنابوليس».

العاهل يلتقي بهيلاري كلينتون في شرم الشيخ

في 2 مارس 2009، استقبل عاهل البلاد، بمدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشقيقة وفي إطار المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة أعمار غزة، وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون، واستعرض معها العلاقات الطيبة التي تربط البلدين الصديقين في المجالات كافة إضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

زيارة هيلاري كلينتون للبحرين

وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 2010، زارت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون البحرين، مشاركة بخطاب رئيسي في منتدى حوار المنامة السابع، كان بعنوان «دور الولايات المتحدة في مجال الأمن الإقليمي» على اعتبارها الشخصية الأبرز والأرفع على صعيد المشاركين في المنتدى في ذلك العام.

وأشادت كلينتون في خطابها وقتها بعمق العلاقات بين الولايات المتحدة ومملكة البحرين في العديد من مجالات التعاون المشترك.

وقالت الوزيرة الأميركية إن بلادها تفخر بالعلاقة القائمة مع البحرين في الكثير من الجوانب حيث كان لقاؤها مثمراً مع المسئولين في البحرين، مؤكدة أن المواقف متطابقة بين البلدين حول العديد من القضايا المهمة التي من ضمنها مكافحة الإرهاب والقرصنة بهدف ضمان جعل المنطقة آمنة.

وأشارت كلينتون إلى أن كل الدول المشاركة في فعاليات حوار المنامة لديها اهتمامات وقلق مشترك بشأن أمن المنطقة، وأوضحت أن هاجس الأمن هذا لا يقتصر على الحكومات فحسب، بل على مختلف شعوب المنطقة، كما أن الهاجس الأمني لا يميز بين الجنسيات أو الديانات أو الأعراق، وأضافت أن الناس في منطقة الخليج والشرق الأوسط ليسوا كغيرهم من شعوب العالم، فهم أيضاً يتطلعون إلى حلم الاستقرار والأمن الدائم، وواشنطن تضع ضمن أولوياتها وأهدافها السعي لتحقيق ذلك.

زيارات متواصلة من ولي العهد لواشنطن

برز ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، كأحد قادة التواصل الإقليمي مع الولايات المتحدة الأميركية وخاصة فيما يتعلق بتدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وكانت لسموه زيارات متواصلة إلى واشنطن، كان من أبرزها زيارته لها في الأعوام 2004 و2007 و2013 و2015.

ففي 12 فبراير/ شباط 2004، حضر سمو ولي العهد حفل الاستقبال الذي أقامته مجموعة من الشركات والمؤسسات الأميركية الداعمة لمفاوضات إقامة منطقة التجارة الحرة بين البحرين وأميركا، وذلك في مجلس الكونغرس ورجال الأعمال. كما التقى رئيس لجنة المخصصات المالية بيل يونغ.

وبهذه المناسبة، شكر ولي العهد كل من شارك بجهده في دعم مفاوضات إقامة منطقة التجارة الحرة بين البحرين وأميركا من القطاع الخاص البحريني والمجموعة الداعمة لهذه الاتفاقية من الكونغرس، مشيداً بالعلاقات الثنائية، واصفاً إيّاهاً بالتاريخية، ومعرباً عن سروره بمواصلة مفاوضات إقامة منطقة التجارة الحرة.

وفي 9 مارس/ آذار 2007، اجتمع سمو ولي العهد في إطار جولته للولايات المتحدة الأميركية في مبنى الكابيتل هيل بواشنطن مع رئيسة مجلس النواب الأميركي النائبة نانسي بيلوسي.

ورحبت بيلوسي بزيارة سمو ولي العهد لواشنطن، وأشادت بالعلاقات المتينة والتاريخية القائمة بين بلادها ومملكة البحرين، كما نوهت بالخطوات المهمة التي اتخذتها البحرين لتعزيز الديمقراطية وأجواء الحرية وتمكين المرأة لممارسة حقوقها السياسية.

وفي 11 مايو/ أيار 2012، اجتمع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن مع سمو وليّ العهد في واشنطن، وأكد نائب الرئيس مجدداً التزام الولايات المتحدة بالشراكة طويلة العهد مع حكومة البحرين، وبحث مع ولي العهد خطوات تعزيز هذه العلاقات. كما أعرب نائب الرئيس عن القلق إزاء التصعيد الأخير للعنف في الشوارع بما في ذلك الهجمات التي شُنت على قوات الأمن. وشدد نائب الرئيس على أهمية ضمان الحقوق الأساسية لجميع البحرينيين وضرورة أن تحقّق حكومة البحرين تقدماً أكبر في قضية المحاسبة على ما ارتُكب من إساءة معاملة في السابق وضرورة إصلاح جهاز الشرطة ودمجها، والحاجة إلى حوار سياسي شامل.

وفي واشنطن، التقى سمو ولي العهد في (6 يونيو/ حزيران 2013) بوزير الخارجية الأميركي جون كيري، في واشطن، وأكد كيري على أهمية الشراكة بين الولايات المتحدة والبحرين وكذلك التزام الولايات المتحدة بمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين. كما رحب بقيادة جلالة الملك وولي العهد والحكومة البحرينية في إطلاق الحوار الوطني. وقد اتفق الوزير كيري وولي العهد على أهمية مساهمة جميع الأطراف بصورة بناءة في تحقيق المصالحة، وحوار ذي مغزى، وإصلاح يلبي تطلعات جميع البحرينيين. وكرر الوزير كيري إيمان الولايات المتحدة بأن جميع الأطراف يجب أن تنبذ العنف وتسعى لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تسهم في نمو وازدهار مستقبل البحرين.

وفي 13 مايو/ أيار 2015، كانت آخر الزيارات الرسمية لسمو ولي العهد إلى واشنطن، حيث وصل سموه قاعدة أندروز الجوية بواشنطن في مستهل زيارة رسمية للولايات المتحدة الأميركية ترأس سموه خلالها وفد البحرين في أعمال اجتماعات القمة الخليجية الأميركية التي عقدت بكامب ديفيد.

روبرت غيتس وفلتمان في البحرين 2011

ولم يكن خافياً زيارات المسئولين الأميركيين في أعقاب أحداث 2011، إذ زار وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في (11 مارس/ آذار 2011) البحرين لمساعدة القادة البحرينيين على السير في طريق الإصلاحات السياسية. ووفقاً لوسائل إعلام دولية حينها، فإن زيارة غيتس التي لم يعلن عنها مسبقاً تهدف لطمأنة القادة في البحرين إلى دعم واشنطن، مع تأكيد ضرورة إجراء حوار مع مجموعات المعارضة، على ما أعلن المتحدث الرسمي المرافق لغيتس، جيف موريل.

وفي الفترة ذاتها كان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وقتها جيفري فيلتمان يتردد على البحرين عدة مرات خلال العام 2011 لـ «حث جميع الأطراف على التصرف بمسئولية والسماح بإجراء حوار يتسم بالمصداقية»، كما قال متحدث باسم البيت الأبيض خلال تلك الفترة التي شهدت احتجاجات شعبية.

وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هيغل يزور البحرين

كانت البحرين في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2013، محطة لزيارة وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هيغل، الذي التقى خلال زيارته للبحرين بعاهل البلاد، ووفقاً لما صدر عن الإدارة الأميركية، فإن «اللقاء شمل تبادل وجهات النظر حول التحديات الأمنية الإقليمية المشتركة، بما في ذلك إيران، والتوقيع على خطة العمل المشتركة لمجموعة الدول الخمس زائد ألمانيا مع إيران، وشمل الاجتماع مناقشات مهمة حول الإصلاح في البحرين وأهمية الشمل السياسي للجميع من أجل الاستقرار على المدى الطويل».

البحرين تعلن مالينوسكي شخصاً غير مرغوب به

وفي حدث غير مسبوق في العلاقات البحرينية الأميركية، قررت وزارة الخارجية البحرينية في (7 يوليو/ تموز 2014) اعتبار مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية للشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، توماس مالينوسكي، شخصاً غير مُرحَّب به، وعليه مغادرة البلاد فوراً، وذلك «لتدخله في الشئون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى بما يبيِّن سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وبما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول، إضافة إلى ذلك، تنفيذاً لما جاء في توصيات المجلس الوطني في جلسته الاستثنائية التي عقدت في يوليو/ تموز 2013». وكان مالينوسكي قد التقى قيادات جمعية الوفاق في مبنى الجمعية بمنطقة الزنج خلال مجلسها الرمضاني قبل يومين من طلب السلطات منه مغادرة البلاد.

العاهل يلتقي بوزير الخارجية جون كيري في شرم الشيخ

وخلال مشاركة جلالته في أعمال مؤتمر «دعم وتنمية الاقتصاد المصري... مصر المستقبل» الذي انعقد في شرم الشيخ بمصر، التقى جلالته في (15 مارس/ آذار 2015) ووزير الخارجية الأميركية جون كيري، وأكد العاهل على دعم مملكة البحرين لكل الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز السلام في المنطقة، منوهاً جلالته في هذا الجانب بالدور القيادي الذي تضطلع به الإدارة الأميركية بالتعاون مع مختلف الدول الحليفة والصديقة في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب وخدمة قضايا السلام العالمي.

الرئيس الأميركي يتصل بالعاهل

وفي أوج الاهتمام بالملف النووي الإيراني، تلقى عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في 3 ابريل 2015، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث أطلع أوباما، جلالة الملك خلال الاتصال على ما تم التوصل إليه مع إيران بشأن ملفها النووي.

عاهل البلاد مجتمعاً مع جون كيري في شرم الشيخ 	في ١٥ مارس ٢٠١٥						        (ارشيفية)
عاهل البلاد مجتمعاً مع جون كيري في شرم الشيخ في ١٥ مارس ٢٠١٥ (ارشيفية)
أحد لقاءات الشيخ خالد آل خليفة مع كيري  						(ارشيفية)
أحد لقاءات الشيخ خالد آل خليفة مع كيري (ارشيفية)

العدد 4960 - الثلثاء 05 أبريل 2016م الموافق 27 جمادى الآخرة 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 10 | 3:05 ص

      مرحبا...
      هناك ايضا زيارة وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر اثناء ازمة احتلال العراق للكويت.. الزيارة تمت في ديسمبر 1990

اقرأ ايضاً