العدد 4968 - الأربعاء 13 أبريل 2016م الموافق 06 رجب 1437هـ

واشنطن تحذِّر من قمع الحريات في العالم

حذّرت الولايات المتحدة أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2016) من أن الحكومات حول العالم تقمع الحريات الأساسية، وذلك في تقرير انتقدت فيه عدداً من البلدان بينها دول حليفة مثل مصر وتركيا.

وقال وزير الخارجية جون كيري في مقدمة التقرير السنوي حول حقوق الإنسان إن التعديات على القيم الديمقراطية تشير إلى «أزمة حكم عالمية».

وأضاف «في كل بقعة من العالم، نرى اتجاهاً متسارعاً من الجهات الحكومية وغير الحكومية لإغلاق الفضاء أمام المجتمع المدني، وخنق وسائل الإعلام وحرية الإنترنت، وتهميش الأصوات المعارضة، وفي الحالات القصوى، قتل الناس أو حملهم على مغادرة منازلهم».

ورسم التقرير كذلك صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة لواشنطن، وضمنها تركيا.


واشنطن تحذر من قمع الحريات في العالم

واشنطن - أ ف ب

حذّرت الولايات المتحدة أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2016) من أن الحكومات حول العالم تقمع الحريات الأساسية، وذلك في تقرير انتقدت فيه عدداً من البلدان بينها دول حليفة مثل مصر وتركيا.

وقال وزير الخارجية، جون كيري في مقدمة التقرير السنوي حول حقوق الإنسان إن التعديات على القيم الديمقراطية تشير إلى «أزمة حكم عالمية».

وأضاف «في كل بقعة من العالم، نرى اتجاهاً متسارعاً من الجهات الحكومية وغير الحكومية لإغلاق الفضاء أمام المجتمع المدني، وخنق وسائل الإعلام وحرية الإنترنت، وتهميش الأصوات المعارضة، وفي الحالات القصوى، قتل الناس أو حملهم على مغادرة منازلهم».

والتقرير الذي أعده دبلوماسيون أميركيون على أساس كل بلد على حدة، لا يرتب آثاراً قانونية على سياسة الولايات المتحدة كما أنه لا يرغم واشنطن على قطع العلاقات أو وقف المساعدات العسكرية لمنتهكي حقوق الإنسان أو فرض عقوبات عليهم.

لكن كيري شدد على أن التقرير المفصل، وهو الأربعون لوزارته، من شأنه أن يزيد من تصميم الولايات المتحدة على تعزيز ما وصفه بـ «الحريات الأساسية» ودعم الجماعات التي تعتبرها واشنطن من المدافعين عن حقوق الإنسان.

وتابع وزير الخارجية الأميركي، أن البعض «ينظر إلى هذه الأحداث ويخشى أن تكون الديمقراطية في تراجع. في الواقع، أن هذا رد فعل على إحراز المثل الديمقراطية تقدماً، والطلب المتزايد من الناس من كل الثقافات والمناطق كي تستجيب لهم الحكومات».

وبحكم المتوقع كالعادة، فإن التقرير يوجه انتقادات إلى خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين، إذ يقول أن جماعات الحقوق المدنية تواجه قمعاً متزايداً، وإلى أعداء مثل إيران وكوريا الشمالية، حيث يواجه المواطنون القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب.

لكن التقرير يرسم كذلك صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة، وضمنها تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، حيث تشن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حملة على وسائل الإعلام المعارضة وتعتقل عدداً من كبار الصحافيين.

وأوضح التقرير في هذا الصدد أن «الحكومة (التركية) استخدمت قوانين مكافحة الإرهاب فضلاً عن قانون يمنع إهانة الرئيس من أجل خنق الخطاب السياسي المشروع والصحافة الاستقصائية».

واتهم التقرير السلطات التركية بـ «الادعاء على الصحافيين والمواطنين العاديين وبأنها تدفع بوسائل الإعلام المعارضة إلى التوقف عن العمل أو إخضاعها لسيطرة الدولة».

ورغم تنديده بعنف «حزب العمال الكردستاني الإرهابي»، اتهم التقرير قوات الأمن التركية بالإفراط في ارتكاب التجاوزات، مشيراً إلى «مزاعم موثوق بها بأن الحكومة أو الجهات التابعة لها ترتكب عمليات قتل تعسفية أو خارج إطار القانون».

وسيثير هذا التقرير غضب أردوغان الذي قام الشهر الماضي بزيارة لواشنطن نافياً أن يكون هناك أي حملة على حرية التعبير في بلاده، وذلك حتى في وقت كان حراسه يحاولون طرد الصحافيين المعارضين من مركز أبحاث استضافه لإلقاء كلمة.

أما مصر التي تتلقى 1,5 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنوياً رغم الأسلوب لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، فإنها تواجه أيضاً انتقادات شديدة.

وأورد التقرير في هذا السياق «كانت هناك حالات أشخاص تعرضوا للتعذيب حتى الموت وغيرها من مزاعم القتل في السجون ومراكز الاعتقال»، مشيراً إلى تقارير المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة حول اختفاء مئات المصريين منذ ثورة العام 2011.

العدد 4968 - الأربعاء 13 أبريل 2016م الموافق 06 رجب 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً