العدد 4973 - الإثنين 18 أبريل 2016م الموافق 11 رجب 1437هـ

أوباما غداً في الرياض...والقمة الخليجية-الأميركية الخميس

الوسط – المحرر السياسي 

تحديث: 12 مايو 2017

يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض غداً الأربعاء (19 ابريل/ نيسان  2016)، فيما تعقد القمة الخليجية- الأميركية بين قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وأوباما بعد غدٍ الخميس.

وأوضح مسئولو البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي الملك سلمان بن عبد العزيز حيث يعقد الزعيمان مشاورات ثنائية تتعلق بمكافحة الإرهاب والتحديات التي تواجهها دول المنطقة وسبل تهدئة التوترات الإقليمية، والجهود الجارية لمعالجة الأزمة السورية وتحقيق انتقال سياسي في سورية إضافة إلى التهديدات الإيرانية وكيفية تعزيز التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي بين الولايات المتحدة ودول الخليج.

وقال مسئول بالبيت الأبيض يوم الخميس إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الدفاع أشتون كارتر سيبحثان مع قادة السعودية ودول خليجية أخرى المعركة ضد تنظيم داعش وقضايا الدفاع.

وقال مستشار أوباما لشئون الشرق الأوسط روب مالي "بينما ستسمعون المزيد الذي سيصدر عن القمة فإنه توجد اتفاقات تم الوصول إليها لزيادة تعاوننا في مكافحة الإرهاب ونقل قدرات دفاع حيوية إلى شركائنا في مجلس التعاون الخليجي وتعزيز الدفاع الصاروخي لمجلس التعاون الخليجي ... والتصدي لتهديد الهجمات الإلكترونية."

وأضاف قائلا "في كل تلك الأشياء أعتقد أنكم سترون فيها تقدما وتعاونا أعمق بيننا وبين مجلس التعاون الخليجي."

وقال بن رودس نائب مستشار أوباما للأمن القومي إن النقاش سيكون "أقل بشأن مبيعات كبيرة للأنظمة الدفاعية" وأكثر بشان توسيع قدرات الدول الخليجية "لمجابهة التهديدات المختلفة".

وتوجد خلافات بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين حول أفضل السبل لمعالجة الصراعات في المنطقة وخصوصا الصراع مع إيران.

وتأتي الزيارة بعد أن ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الحكومة السعودية هددت ببيع أصول أمريكية بمئات المليارات من الدولارات إذا أقر الكونجرس مشروع قانون يحمل المملكة المسئولية عن أي دور في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وقالت الصحيفة يوم الجمعة الماضي إن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ مشرعين أمريكيين في مارس/ آذار أن "السعودية ستجد نفسها مضطرة لبيع سندات خزانة وأصول أخرى بالولايات المتحدة قيمتها 750 مليار دولار خشية أن تتعرض للتجميد بأوامر قضائية أمريكية".

وأضافت أن إدارة أوباما ضغطت على الكونجرس لمنع إقرار القانون.

وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما أكد في (14 مايو / أيار 2015)  لقادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمة في كامب ديفيد ان التزام الولايات المتحدة امن دول الخليج "راسخ"، متعهدا تعزيز التعاون العسكري بين الطرفين، وذلك في محاولة لطمأنة حلفائه العرب إزاء تنامي النفوذ الإيراني في المنطقة.

وقال اوباما في ختام القمة التي استضافها في المنتجع الرئاسي القريب من واشنطن "أجدد التأكيد على التزامنا الراسخ امن شركائنا في الخليج"، مشددا على الجهوزية الأميركية للمساعدة في التصدي "لأي خطر خارجي" يتهدد سلامة أراضي الدول الخليجية الست.

وفي ختام القمة صدر بيان مشترك نددت فيه الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر) ب"الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار" في الشرق الأوسط.

وأعتبر أوباما في مايو 2015 قبيل عقد القمة مع قادة دول مجلس التعاون إنه سيجري "حوارا صعبا" مع حلفاء الولايات المتحدة العرب في الخليج سيعد خلاله بتقديم دعم أميركي قوي ضد الأعداء الخارجيين لكنه سيقول لهم إنه يتعين عليهم معالجة التحديات السياسية الداخلية.

وفي مقابلة مع توماس فريدمان الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز نشرت أمس الأحد (5 ابريل/ نيسان 2015) إنه سيبلغ دول الخليج بأنه يتعين عليها أيضا أن تكون أكثر فعالية في معالجة الأزمات الإقليمية.

لكن أوباما قال إن أكبر خطر يتهددهم ليس التعرض لهجوم محتمل من إيران وإنما السخط داخل بلادهم بما في ذلك سخط الشبان الغاضبين والعاطلين والإحساس بعدم وجود مخرج سياسي لمظالمهم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً