العدد 5005 - الجمعة 20 مايو 2016م الموافق 13 شعبان 1437هـ

مجموعة السبع تحذر من صدمة للاقتصاد العالمي في حال خروج بريطانيا من اوروبا

حذر وزراء المالية وحكام المصارف المركزية لدول مجموعة السبع اليوم السبت (21 مايو/ أيار 2016)، في ختام اجتماع استمر يومين في اليابان، من "صدمة" قد تلحق بالاقتصاد العالمي في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وجاء في وثيقة نشرتها السلطات اليابانية ان "الغموض المحيط بالوضع العالمي تصاعد، فيما تزيد النزاعات الجيوسياسية والارهاب وتدفق اللاجئين، وصدمة خروج محتمل لبريطانيا من الاتحاد الاوروبي، من صعوبة البيئة الاقتصادية العالمية".

وكان وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن حذر باكراً صباح السبت في بيان بانه "سيكون من الصعب جدا" على بريطانيا في حال خروجها من الاتحاد الاوروبي، التفاوض بشأن اتفاق تجاري جديد مع دول الكتلة الموحدة او مع عشرات الدول غير الاوروبية المرتبطة باتفاق خاص مع بروكسل.

وكان اوزبورن صرح الجمعة في سنداي "يكفي التحدث الى وزراء مالية المانيا وفرنسا ودول اوروبية اخرى لأدراك انه في حال خرجت بريطانيا من الاتحاد الاوروبي وارادت الوصول الى السوق الموحدة (...) فسيتحتم علينا المساهمة في موازنة الاتحاد الاوروبي والموافقة على حرية تنقل الافراد، وذلك بدون ان يكون لنا راي في هذه السياسات".

من جهته قال وزير المالية الفرنسي ميشال سابان السبت خلال لقاء صحافي ان "الدول السبع اجمعت بالطبع (...) على القول ان خروجا من الاتحاد الاوروبي لن يكون امرا جيدا لبريطانيا بالمقام الاول".

وتابع "ان الخروج ستترتب عليه عواقب وخيمة، ليس لأننا سنسيئ معاملة بريطانيا، بل لأن المنطق الاقتصادي سيكون فادحا جدا".

وادلى رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر بتصريحات مماثلة اذ حذر الجمعة مؤيدي الخروج من الاتحاد الاوروبي بان بريطانيا ستواجه في هذه الحالة معاملة متشددة من الاتحاد الاوروبي.

وتنظم بريطانيا استفتاء في 23 حزيران/يونيو يقرر فيه المواطنون ما إذا كانوا يرغبون في البقاء ضمن الاتحاد الاوروبي او الخروج منه. ويدعو رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والمعارضة العمالية على غرار اوزبورن الى البقاء في الكتلة الاوروبية.

وتشير اخر استطلاعات الراي الى تقدم واضح لأنصار البقاء ضمن الاتحاد الاوروبي، غير ان نسبة المترددين لا تزال مرتفعة، ما يلقي غموضا كبيرا على نتيجة الاستفتاء.

ويضاعف أنصار البقاء في التكتل المدعومون من المؤسسات الكبرى المتعددة الاطراف مثل صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، التحذيرات بان الاقتصاد سيتكبد ضررا كبيرا في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، ما يثير سخط مؤيدي الخروج الذين يعتبرون ان البلاد ستكون أكثر ازدهاراً بدون قيود بروكسل البيروقراطية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً