العدد 5016 - الثلثاء 31 مايو 2016م الموافق 24 شعبان 1437هـ

البيت الأبيض: إيران لا تريد تقوية «داعش»

قال الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي جوش ارنست أمس الثلثاء (31 مايو/ أيار 2016) إن إيران مهتمة بالنتائج التي ستتمخض من استعادة القوات العراقية مدينة الفلوجة ولا تريد تقوية تنظيم "داعش"، حسبما نقلت صحيفة "الراي" الكويتية.

وذكر ارنست للصحافيين «من الواضح أنه ليس من مصلحة إيران أن يكون هناك حربا طائفية تسال بها الدماء على حدودها والجانب الإيراني يفهم أن مثل هذا الأمر سيعزز من قوة تنظيم داعش.. إن الإيرانيين يدركون المخاطر من هذا الوضع».

وأوضح أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يريد خلق نزاعاً طائفياً ما يؤدي إلى إحداث فوضى عارمة تسمح بتعزيز قوته.

وأكد أن الولايات المتحدة «لا تخطط و لا تنسق عسكريا مع الجانب الإيراني وأنا شخصيا لا أعلم بأي خطط من هذا النوع».

يذكر أن العديد من التقارير تؤكد أن إيران تدعم ميلشيات الحشد الشعبي في العراق والتي تقاتل حاليا «داعش» في الفلوجة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 12 | 5:23 ص

      متحدث بإسم البيت الابيض ؟؟

      يتكلم كأنه متحدث بإسم إيران وليس البيت الأبيض !
      يعطي معلومات تفصيلية عن سياسة إيران ونواياها المستقبليه وماهو في صالحا وماهو في غير صالحها بأسلوب المدح والتأكيد
      هل هناك تواصل مباشر وصريح ونقاشات تفصيلية بين الحكومتين الايرانيه والامريكيه فيما يخص سياساتهم المشتركه في المنطقه وتعاونهما ضد الآخرين ؟؟ !!

    • زائر 8 | 1:15 ص

      في السياسة هناك قليل من يصدق القول في من يخادع ويكذب والف والدوران الى الخلف والأمام أصبحت مثل الأطرش

    • زائر 7 | 12:58 ص

      داعش الى زوال

      وايران وسوريا ومحور المقاومة باقي

    • زائر 4 | 12:32 ص

      زائر 1 في اي مدرسة انت متعلم..... ايران قدمت الآلاف من الدولارات لمحو داعش وقدمت المئات من الجنود لحرب داعش وواحد يجي يقول ايران لا تريد تقوية داعش والله كلام يضحك ....المهم ركزوا على الفلوجة

    • زائر 1 | 12:08 ص

      هذا الكلام صح و خطأ. إيران لا تريد تقوية داعش، و لكنها لا تريد القضاء عليها نهائيا. القضاء عليها نهائيا، يعني بشار الأسد عليه الرحيل. إيران تريد بقاء داعش ضعيفة و محصورة في مكان معين، حتى تبتز بها الغرب، إما يبقى بشار الأسد في الحكم، أو داعش تستلم الحكم... هي لعبة أتقنها الإيرانيون و نجحوا فيها.
      بقاء داعش ضعيفة، يعني أن محور إيران هو الدواء... داعش تبقى و لا يقضى عليها، تماما كما فعلت روسيا في مسرحية تدمر، تركت المجال لداعش للإنسحاب دون القضاء عليها، في حين أنها كانت تستطيع القضاء عليها.

    • زائر 3 زائر 1 | 12:32 ص

      كلمن يبكي

      كلمن يبكي على ليلاه ويفسر احلامه .

    • زائر 5 زائر 1 | 12:41 ص

      روح نام ابرك لك. عسى الله يهديك من هالوسواس والحلم اللي انت فيه. عقول مغسوله بتاتا

    • زائر 9 زائر 1 | 1:32 ص

      اللي يسمعك يقول صحافي معارك تدمر وشاف كل شيء !!

    • زائر 10 زائر 1 | 1:56 ص

      نعم انها صناعه ايرانيه امريكية بحته

    • زائر 11 زائر 1 | 2:17 ص

      كيفك يازلمه
      شو اخبارك؟

اقرأ ايضاً