العدد 5025 - الخميس 09 يونيو 2016م الموافق 04 رمضان 1437هـ

قوات حكومة الوفاق الليبية تدخل سرت معقل تنظيم «داعش»

دبابة تابعة للقوات المتحالفة مع حكومة الوحدة في ليبيا على الطريق في سرت - reuters
دبابة تابعة للقوات المتحالفة مع حكومة الوحدة في ليبيا على الطريق في سرت - reuters

دخلت قوات ليبية تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية أمس الخميس (9 يونيو/ حزيران 2016) مدينة سرت، معقل تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» شرق طرابلس، وضيقت الخناق على التنظيم المتطرف من جهة البحر، بحسب ما أعلن مسئولون عسكريون.

وقال متحدث عسكري باسم غرفة عمليات سرت محمد الغصري في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «دخلت قوات الجيش وسط المدينة، وهناك اشتباكات مع القناصة في أعلى البنايات ومركز واغادوغو» للمؤتمرات، مضيفاً «العملية لن تدوم طويلاً، يومان أو ثلاثة على الأكثر».

وقال آمر القطاع الأوسط للقوات البحرية العقيد بحار رضا عيسى من جهته «قواتنا تسيطر على ساحل سرت بالكامل. لن يستطيع الدواعش الفرار عبر البحر».

وأضاف «شاركنا (...) بعمليات بر وبحر»، و»قمنا بالعديد من الضربات من البحر غرب سرت لفتح الطريق لتقدم القوات البرية».

وكان المركز الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» التي يقوم بها الجيش ضد المتطرفين أعلن في وقت سابق على موقع «تويتر» أن «سلاح الجو يقصف تمركزات للدواعش في سرت قرب قاعة واغادوغو» للمؤتمرات حيث مركز قيادة التنظيم المتطرف.

وتقدمت القوات البرية من جوانب عدة في اتجاه المدينة الساحلية، وفقاً لمصادر عسكرية.

وستشكل خسارة سرت انتكاسة كبيرة للتنظيم المتطرف إذ أنها كانت القاعدة الرئيسية للمتطرفين في ليبيا.

وتأتي هذه الخسارة في وقت يخسر التنظيم مواقع له أيضاً في العراق وسورية.

لكن الخبير في الشئون الليبية، ماتيا توالدو حذر من «ضرورة ألا نخدع أنفسنا. فإذا سقطت سرت، سيبقى التنظيم موجوداً أما عن طريق مجموعات تعمل في الصحراء الليبية أو عن طريق هجمات إرهابية في طرابلس أو مصراتة».

ولا يمكن تبين تفاصيل كثيرة عن الوضع الميداني في منطقة سرت بسبب غياب الصحافة والمصادر المستقلة.

وأوضح المكتب الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» أن استعادة الجسور وتقاطعات الطرق حول سرت سيسمح للقوات الحكومية بتطويق المدينة من محاور عدة.

ولا يعرف عدد المتطرفين في سرت، لكن أجهزة الاستخبارات الأجنبية قدرت أعداد عناصر التنظيم المتطرف في ليبيا بنحو خمسة آلاف قبل أسابيع. كما أن أعداد المدنيين الذين ما يزالون داخل المدينة غير معروف.

العدد 5025 - الخميس 09 يونيو 2016م الموافق 04 رمضان 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً