العدد 5036 - الإثنين 20 يونيو 2016م الموافق 15 رمضان 1437هـ

محلات «القراشية» مازالت تحافظ على زبائن «القرقاعون» رغم كثرة الأسواق

على رغم كثرة الأسواق كمّاً ونوعاً من التي توفر احتياجات المواطنين من «القرقاعون»، فإن محلات «القراشية» في السوق الشعبية بالعاصمة المنامة؛ مازالت تحافظ على الحضور الكبير لهذه الزبائن من دون أن تشعر بالتأثير الكبير عليها من تلك الأسواق.

فمحلات «القراشية» تعتبر من أشهر المحلات الشعبية التي توفر في مناسبة القرقاعون وغيرها ما لا تجده إلا فيها كما يقول البائع سيدمحمد أمين، مضيفاً أن «مثل هذه الأسواق الشعبية لا يمكن أن تتأثر بالمحلات الأخرى والأسواق والمجمعات وبالأخص في المناسبات الشعبية كالقرقاعون. ذلك لسبب ما توفره من منتجات قديمة شعبية يحبها المواطنون ويفضلون توزيعها على الأطفال في ليلة النصف من رمضان».

وذكر أن «هذه المنتجات لا تجدها في المحلات الأخرى. وقد توفر تلك المحلات أنواعاً معينة من هذه المنتجات، لكن هنا في هذه السوق فإنك تجد كل شيء. لذلك مازالت هذه السوق محافظة على زبائنها الذين يأتون من مختلف مناطق البحرين، من مدينة حمد حتى عراد».

وأشار أمين الذي يعمل بائعاً في أحد محلات القراشية منذ أربعين عاماً إلى أن «هذه السوق أيضاً تعتبر واجهة سياحية مهمة. فبالإضافة للزوار البحرينيين فإن كل سائح يأتي للبحرين لابد أن يمر بالسوق الشعبية في المنامة، لذلك لابد من اهتمام رسمي لتوفير احتياجات السوق كي تدوم وذلك يكون بإيجاد المرافق العامة وأهمها مواقف السيارات ودورات المياه العامة».

من جهته قال البائع سيدباسم حسين إن «هذه السوق لم تتغير منذ عملت فيها قبل ثلاثين عاماً، واحتياجات الزبائن منها أيضاً لم تتغير. وفي القرقاعون في السابق كنا نوفر لهم السكسبال وبعض الحلويات المعروفة ونقوم بخلطها مع بعض وتجهيزها للزبائن. الآن توسعت هذه الاحتياجات مع تغير العادات. أصبحت الزبائن تشتري الحلويات والمينو والألعاب الصغيرة بشكل منفرد لتوزعها على الأطفال، والبعض يقوم بعمل أكياس خاصة يخلط فيها هذه الحلويات والألعاب لتوزيعها».

مبيناً «تبقى الأشياء القديمة هي الأكثر طلباً في القرقاعون، فالناس تحب قديمها، لذلك نحرص على توفيره من بلد المنشأ، فنشتريه من الصين أو تركيا أو دبي أو الكويت التي تملك مصانع لمثل هذه المنتجات ذات الشعبية».

العدد 5036 - الإثنين 20 يونيو 2016م الموافق 15 رمضان 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً