العدد 5061 - الجمعة 15 يوليو 2016م الموافق 10 شوال 1437هـ

كيري يعلن عن اتفاق أميركي روسي للتصدّي لهجمات «النصرة»

وزير الخارجية الأميركي يتحدث مع نظيره الروسي إثر لقائهما أمس   - REUTERS
وزير الخارجية الأميركي يتحدث مع نظيره الروسي إثر لقائهما أمس - REUTERS

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الجمعة (15 يوليو/ تموز 2016) إن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على خطوات إذا طُبِّقت فستوفر حلاً للمشاكل المتعلقة بانتهاكات القوات الحكومية السورية والهجمات التي تشنها «جبهة النصرة».

وتحدّث كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بعد مباحثات مُطوَّلة في موسكو.

وقال كيري: «لن نعلن عن الخطوات الملموسة التي اتفقنا عليها في قائمة طويلة، لأننا نريد لها النجاح ولأنها بحاجة إلى مزيد من العمل كي تنجح».

وأضاف «لكني أودُّ التأكيد على أن هذه الخطوات ليست مبنيّة على الثقة. إنها تحدد مسئوليات متسلسلة يتعيّن على جميع أطراف الصراع استئنافها بنيّة وقف القصف العشوائي الذي تنفذه قوات الأسد وتكثيف الجهود ضد جبهة النصرة».


الولايات المتحدة تدعو لتعزيز التعاون مع روسيا في سورية

موسكو - أ ف ب

شدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري أمس الجمعة (15 يوليو/ تموز 2016) على ضرورة تعزيز التعاون مع روسيا في سورية، بعد أن أعلن الكرملين انه لم يتم التناقش خلال محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين في مقترح أميركي للتعاون العسكري المباشر في هذا البلد الذي يشهد حرباً.

وفي اليوم الثاني والاخير من زيارته لموسكو، دعا كيري إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا لدحر المجموعات المتشددة وإعادة إحياء عملية السلام المتعثرة في سورية، وذلك بعد ساعات على اعتداء في نيس راح ضحيته 84 قتيلا على الاقل.

وقال كيري بعد مشاركته في دقيقة صمت حدادا على ارواح ضحايا اعتداء نيس وقبيل محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف: «ليس هناك بؤرة او حاضنة لهؤلاء الإرهابيين أفضل مما يحصل في سورية». وأضاف «اعتقد أن الناس في جميع انحاء العالم يتطلعون إلينا من أجل إيجاد وسائل سريعة وملموسة» لمحاربة الإرهاب.

وقال متوجها إلى لافروف: «انت وانا وفريقك في موقع أفضل لأننا نستطيع فعلاً القيام بشيء حيال الامر».

ويأتي اجتماع كيري ولافروف عقب محادثات «جادة وصريحة» أجراها وزير الخارجية الأميركية مع بوتين.

غير أن الكرملين أعلن أمس أنه لم يتم بحث موضوع التعاون العسكري المباشر بين موسكو وواشنطن في سورية، في محادثات أمس الأول (الخميس).

وبحسب وثائق مسربة أطلعت عليها صحيفة «واشنطن بوست»، فإن المقترح الرئيسي لكيري يتعلق بعرض أميركي على روسيا لتعزيز التعاون لمكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» و»جبهة النصرة» (فرع تنظيم القاعدة في سورية).

في المقابل، تطلب واشنطن من موسكو الضغط على حليفها الرئيس بشار الاسد لوقف الغارات جوية والهجمات على المدنيين والمعارضة المعتدلة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس أن المحادثات بين بوتين وكيري لم تبحث بدء تعاون «يزيد من فاعلية الجهود لمكافحة الإرهاب».

ويحرص المسئولون الأميركيون على عدم وصف المحادثات بالفرصة الأخيرة للدبلوماسية لحل نزاع دام مستمر منذ 5 سنوات، لكنهم حذروا من أن الوقت ينفد.

وتلقي واشنطن بالمسئولية في فشل عملية السلام على عدم التزام النظام السوري بالهدنة وتنامي نشاط «جبهة النصرة». وقال مسئول أميركي: «إذا لم نتمكن من التوصل إلى حل للمشكلتين سنكون في مكان مختلف تماما، والحقيقة أن الوقت هنا قصير».

ولا يبدو أي مؤشر في دمشق على أن الأسد يشعر بأي ضغوط للموافقة على محادثات بشأن حكومة جديدة، وهي المرحلة المقبلة في العملية في حال أعيد العمل بالهدنة.

في مقابلة مع محطة «ان بي سي نيوز» الأميركية تم بثها أمس الأول ونشرت نصها الكامل وكالة الانباء السورية «سانا»، سئل الاسد عما إذا تحدث اليه يوما «وزير الخارجية لافروف او الرئيس بوتين عن عملية الانتقال السياسي، عن حلول يوم تتركون فيه السلطة»، فأجاب «لم يحدث أبدا».

وقال: «وحده الشعب السوري يحدد من يكون الرئيس، ومتى يصبح رئيساً ومتى يرحل. إنهم لم يقولوا كلمة واحدة فيما يتعلق بهذا الأمر».

ودعت روسيا وواشنطن ومجموعة الاتصال التي تضم 22 دولة الى وقف لإطلاق النار في كافة أنحاء سورية ومناقشة «انتقال سياسي» في محادثات جنيف.

العدد 5061 - الجمعة 15 يوليو 2016م الموافق 10 شوال 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:59 ص

      صباح الخير

      الوقت لصالحكم اتفقوا لو لمرة واحدة فقط واضربوا داعش وأخواتها والجماعه التكفيريه السلفيه والابواق التي معها مادام أردوغان مخمور إلى اخصم قدميه مع الانقلاب العسكري حتى لو لم ينجح ولكن هذا ناقوس خطر يذق على الطاغوت والجباروت هناك بركان يتحرك بين الحين والآخر

اقرأ ايضاً