العدد 5075 - الجمعة 29 يوليو 2016م الموافق 24 شوال 1437هـ

الخبير مروان ضاهر: سوق صناعة الإعلان ستكون في مواقع التواصل الاجتماعي على حساب «المطبوع»

الخبير الإقليمي مروان ضاهر خلال ورشة «إدارة إعلانات مواقع الإعلام الاجتماعي»
الخبير الإقليمي مروان ضاهر خلال ورشة «إدارة إعلانات مواقع الإعلام الاجتماعي»

ظهور وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها الفعال بصورة كبيرة جعل الحاجة الماسة لأن يكون هناك تسويق للإعلانات؛ تنشر على هذه المواقع سواء لترويج إلى شركات أو منتوجات، من أجل توصيل رسالة أو معلومات من خلال استخدام مهارات معنية وبرامج لجلب الشريحة المستهدفة.

«الإعلام الاجتماعي للمحترفين» اختتم فعالياته بإقامة ورشة عمل حول «إدارة إعلانات مواقع الإعلام الاجتماعي» بتنظيم من النادي العالمي للإعلام الاجتماعي، أدارها الخبير الإقليمي مروان ضاهر، وحضرها عدد من المهنيين ورواد الأعمال والموظفين والطلاب الراغبين بتطوير مهاراتهم في الإعلام الاجتماعي والحصول على أقصى فائدة ممكنة من استخدامهم للشبكات الاجتماعية سواء على الصعيد الشخصي أو على صعيد الدراسة والعمل.

مروان ضاهر وخلال حديثه لـ «الوسط»، قال عن التسويق الإعلاني على مواقع التواصل الاجتماعي: «إذا أردنا أن ننشر إعلاناً على إحدى شبكات التواصل العالمية مثل «الفيسبوك»، «تويتر»، «الانستغرام»، «لينكد إن»، لابد أن يكون لدينا مردود إيجابي من نشر هذه الإعلانات».

وأضاف «يفترض أن يكون لنا هدف من نشر الإعلانات هل هو تسويقي أم هدفنا جلب عدد كبير من الزائرين من أجل التفاعل، أو متابعة على الصفحة. فمن خلال الهدف نحدد بدورنا المردود الإيجابي من ورائه».

وأكد ضاهر، خلال الورشة، أهمية الانتباه إلى التحولات الكبرى التي تجري حالياً في سوق صناعة الإعلان، لافتاً إلى «زيادة حصة شبكات التواصل العالمية مثل «فيسبوك» و «تويتر» و «انستغرام» من السوق الإعلانية على حساب الإعلام المطبوع».

أما بشأن المردود المالي بوقت قصير ومجهود أقل، قال الخبير الإقليمي مروان ضاهر: «إن هذه من إحدى المشاكل التي نواجهها، فاليوم نعمل على إيجاد مردود مالي من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بشكل صحيح. فمثلاً عندما نتحدث عن موقع «الفيسبوك» فهو أنشأ من أجل تواصل الأشخاص مع بعضهم وليس من أجل نشر الإعلانات والحصول على مرود مالي». وتابع «إذا كان هدفنا الرئيسي فقط هو الحصول على مبالغ مالية من دون التركيز على المحتوى الموجود على الصفحة وطريقة جذب التفاعل سيكون المرود سلبياً، بعكس لو أننا قمنا بالتركيز على المحتوى أكثر ومن بعدها التسويق للإعلانات فسيكون له مرود إيجابي».

وبشأن التسويق في الدول العربية، قال: «هناك إبداعات متميزة في مجال المحتوى والتسويق الإعلاني على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة المحترفين الذين لهم دور كبير في هذا الإبداع».

وأضاف أن «لدينا اجتماعات دورية مع المؤثرين والمحترفين على مواقع التواصل الاجتماعي ونوادٍ إعلامية سواء بالدول العربية أو الأجنبية». منوهاً في الوقت نفسه إلى أنه «ليس هناك فارق بين العرب وغيرهم، ولو أنهم سابقون بعض الشيء إلا أننا في الدول العربية قطعنا شوطاً كبيراً في الإبداع والتأثير في هذه المواقع».

أما بخصوص ألعاب الذكاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قال: «في هذا الوقت يجب أن تكون لنا استراتجيات حول المحتوى التي منها سننطلق بألعاب الذكاء ونشرها، كما يجب أن تكون لنا فكرة بأن مفاتيح ألعاب الذكاء لديها نوافذ مخصصة يتم إنشاؤها على هذه المواقع التي تحتوي على إدارة محتوى ترفيهي لكي نستفيد من وصول الزائرين إلى هذا المنتج بشكل إيجابي»، محذراً في الوقت نفسه «من نشرها في أي مكان غير ملائم».

ونبه ضاهر إلى أن «هناك مشكلة كبيرة في فهم وتسويق ألعاب الذكاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فعادة عندما تصمم للأسف لا يتم تصميمها بشكل ملائم لهذه المواقع التي يتفاعل معها مستخدموها».

وتابع «في المواقع العالمية تصلك رسالة «مسج» من صديقك على موقع التواصل الاجتماعي التي تتشارك معه في الاستخدام لكي يلعب معك، للأسف في دولنا العربية نفتقر إلى هذه الأفكار». منوهاً بأن «لو وجدت أفكار تفاعلية ستعطي لألعاب الذكاء إبرازاً أكثر وانتشاراً أوسع».

وقدم ضاهر، خلال الورشة، شرحاً تفصيلاً حول كيفية استثمار مواقع الإعلام الاجتماعي في الترويج لمختلف خدمات ومنتجات المؤسسات والشركات والجهات، وقدم استخدام الأدوات التي توفرها هذه المواقع في الوصول إلى الشريحة المستهدفة بأقل كلفة وأقصى فاعلية ممكنة.

من جهته، أعرب رئيس النادي العالمي للإعلام الاجتماعي علي سبكار، في تصريح له في ختام برنامج «الإعلام الاجتماعي للمحترفين»، عن ارتياحه لتحقيق البرنامج أهدافه كاملة بعد مضي ستة أشهر على إطلاقه، لافتاً إلى مؤشرات نجاح البرنامج التي انعكست في تنوع وشمولية عناوين ورش العمل التي تضمنها منذ انطلاقته، والمدربين العالميين الذين تمكن من استقطابهم، وخص بالذكر «الفائدة الكبيرة والتطور المهني والمعرفي الذي حققه منتسبو البرنامج».

وقال سبكار: «أخذنا على عاتقنا منذ بداية هذا البرنامج أن نسير خطوة بخطوة مع منتسبيه ضمن استراتيجية تعليمية مدروسة، حتى نصل بهم ليصبحوا محترفي إعلام اجتماعي حقيقيين في مملكة البحرين، وليكونوا قادرين على تطبيق ما تعلموه بأنفسهم، إضافة إلى قدرتهم على نقل معارفهم ومهاراتهم إلى نظرائهم على مستوى البحرين والمنطقة».

وأشار إلى أن برنامج «الإعلام الاجتماعي للمحترفين» يأتي ضمن سلسلة برامج طموحة أطلقها النادي العالمي للإعلام الاجتماعي ضمن خطته الهادفة إلى نشر ثقافة الاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعي ووضع البحرين على الخارطة العالمية في هذا المجال الحيوي المتجدد.

ضاهر خلال حديثه مع «الوسط»
ضاهر خلال حديثه مع «الوسط»

العدد 5075 - الجمعة 29 يوليو 2016م الموافق 24 شوال 1437هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:50 ص

      السوشل ميديا
      اذا استطعنا تتبع الاخبار فنجد ان مواقع التواصل الاجتماعي استطاعت اخذ نسبة كبيرة من الاعلانات
      وهذا يعنمد ايضا على ادارة التسويق في جذب الاعلانات
      مقابلة مفيدة

اقرأ ايضاً