العدد 5099 - الإثنين 22 أغسطس 2016م الموافق 19 ذي القعدة 1437هـ

سيرين عبدالنور: بحياتي "ما دقيت باب حدا"

انطلقتْ من عالم الجمال والإعلانات ودخلتْ عالم التمثيل من دون دراسة أكاديمية له، لتغدو إحدى أبرز نجماته في لبنان وعلى مستوى العالم العربي أيضاً.

سيرين عبدالنور، تسلّحت بموهبتها الفنية وحفرت اسمها في صف نجمات الصف الأوّل، هي التي يغلفها جمالها اللافت وأنوثتها الأخاذة، وهذه العوامل مجتمعة لعبت دوراً كبيراً في إيصالها إلى مكانتها الحالية، فنانةً لمعت في التمثيل ولم يقلّ «بريقها» في الغناء.

لا أنتظر مباركة الفنانين لي بل ما يهمّني هو رأي الجمهور

أطلقت عبدالنور أخيراً أغنيتها المصوّرة بعنوان «بحبك يا مهذب» بعد انقطاع لوقت طويل عن إصدار أغنيات جديدة، بالإضافة إلى غيابها عن السباق الدرامي خلال رمضان 2016.

صحيفة "الراي" الكويتية نشرت على موقعها اليوم الثلثاء (23 أغسطس / آب 2016) حواراً مع سيرين، وكان هذا اللقاء الذي أرادته إيجابياً بكل تفاصيله أي بعيداً عن ذكر أي خلاف فني حصل معها في الفترة الأخيرة...

لنبدأ بجديدك أي أغنية «بحبك يا مهذب»؟

- هذه الأغنية من كلمات وألحان الفنان سليم عساف وتوزيع طوني سابا وقد صوّرتُها تحت إدارة المخرج حسن غدار. وفي الحقيقة، هذه الأغنية «صرلها سنة معي»، والناس الذين يتابعون برنامجي «بلا حدود» الذي يندرج ضمن برامج تلفزيون الواقع عرفوا بها سابقاً، إذ كانوا معي من خلال الكاميرا في الاستوديو حين عملتُ على تسجيلها، وهنا تمّ الإعلان ولو بجزء صغير عن تفاصيلها. ومنذ ذلك الوقت حصدتْ أصداء جميلة لكن خجولة في الوقت نفسه.

 ولماذا لم تعمدي الى إصدارها منذ ذلك الوقت بشكل رسمي؟

 - أَهدف دائماً إلى إصدار عملٍ متكامل، فلا أحب أن أصدر مثلا أغنية دون فيديو كليب لها، وهذا المشروع ليس «مزحة» وإنما يلزمه تحضيرات كثيرة. كما أننا نبحث جيداً عن الوقت الملائم لإصدار العمل. وهنا لا تنسَ أنني عملت على تسجيل الأغنية خلال فصل الشتاء الفائت بينما هي أغنية إيقاعية صيفية، وهذه التفاصيل لا ينتبه لها الناس كثيراً على عكس الفنان وفريق عمله. فهناك أغنية تصدر في الشتاء وهناك أغنية صيفية محضة بمعنى أنها مناسبة للأعراس والسهرات.

 الموسيقى المعتمدة تشدّ الانتباه وهي مناسبة جداً لجو الأغنية؟

 - شكراً. هنا الشكر الكبير يُوجه إلى الفنان سليم عساف الذي تجمعني به علاقة صداقة منذ زمن بعيد. وأذكر هنا أننا حاولنا كثيراً في السابق أن نتعاون فنياً في أغنيات تليق بي، وفعلاً «ظبطت بالآخر بأغنية (بحبك يا مهذب)». وكما يُقال صمتُ طويلاً إلا أنني حصلتُ على أغنية «بتاخذ العقل» من سليم، وعندما عملنا معا كان النجاح حليفنا.

إذا وصلت المرأة في لبنان إلى منصب رئاسة الجمهورية... بتقتل حالها

 ما السبب في توجهك إلى النوع «المهذب» من الرجال؟

- شعرتُ بأن هذه الأغنية ملفتة وذلك بسبب عنوانها ولهذا اخترتُها. كما أنه في كثير من الأحيان نجد أن الفنان الرجل يتغزّل بالمرأة، إلا أنه قليلاً جداً أن نجد وضعاً معاكساً.

 لكن الفنانة نجوى كرم مثلاً تغزلتْ كثيراً بالرجل وإلى حد كبير أيضاً؟

 - طبعاً. نجوى هي حبيبة قلبي، وقد ذكرتَ لي الآن شخصاً أحبه كثيراً. ونجوى تحمل كل أغنياتها طاقة إيجابية. ما أردتُ قوله أنه قليلاً ما تجد فنانة تتغزّل عبر أغنياتها بالرجل. وهنا لم أقصد بكلامي أنني الوحيدة التي طرحتْ هذا الموضوع، بل قصدتُ أنه من المتعارف عليه أن يتغزّل الرجل بالمرأة ولذا أحببتُ أن أصدر أغنية معاكسة لهذا الواقع. كما أنني أتناول هذا الموضوع عبر أغنياتي للمرة الأولى خلال مشواري الفني. إلا أن أكثر ما لفت نظري إلى هذه الأغنية هو أنها «صيفية» بامتياز وذات إيقاع جميل وتتضمّن طاقة إيجابية لأنها تعكس الفرح والسعادة.

 لكن ومن جهة أخرى هل تنظر المرأة في الحبّ إلى الرجل المهذب؟

 - إذا قصدنا الحب عند الفتيات المراهقات اللواتي يكتشفن الحياة، فمن الممكن أنك محق في قصدك، لكن مفهوم الحب ومعاييره عند النساء اللواتي يملكن خبرة واسعة في الحياة مختلف تماماً، حيث أن الاحترام وحسن التعامل معهن يعادل الحب في نظرهنّ. وبمعنى آخر «على قد ما بتحب إنسان ما»، فإذا كان يعاملك بشكل خاطىء وافتقد إلى الأخلاق العالية وكان قليل التهذيب معك فستتوقف حكماً عن حبه، لأن الحب في النهاية هو معاملة، والمعاملة الجميلة والحسنة هي الكفيلة بتوفير الاستمرارية للحبّ الذي قد يخفّ وهجه مع الأعوام. وبالنسبة لي كامرأة، يلفت نظري كثيراً الرجل المهذب والمحترم والذي يعلم كيفية التصرف وكيفية تقييم المرأة وكيفية الدفاع عنها أيضاً. فلماذا تقول المرأة إن هذا الرجل سندي وأشعر بالأمان إلى جانبه؟ الشراكة في الحياة مهمة جداً، كما أن المرأة تشعر بأن أنوثتها بحاجة إلى الرجل الذي يهتمّ بها ويقدّرها، وهذا ما ورد في الأغنية.

 هل تنطبق هذه الأغنية بالنسبة لك على زوجك فريد رحمة؟

 - 100 بالمئة، «يقبرني»، أكيد أكيد تليق هذه الأغنية بزوجي. وأنا أقول دائماً لو خُيرت بالزواج مرة أخرى فسأعود بكل ثقة لاختيار زوجي لأنه لا يمثّل الحب فقط في حياتي بل هو الأمان والسنَد لي أيضاً. كما أن حبّه لي يفوق الغرام وكذلك احترامه وتقديره لي، فهو «بيشوف حاله فيي دائماً» وإذا «دقتني شوكة بيجنّ». أنا نقطة ضعفه في الحياة «وبتخرب الدنيا عنده إذا بيشوف دمعة في عيوني».

«صمْتُ» طويلاً إلا أنني حصلتُ على أغنية «بتأخذ العقل» من سليم عساف

 كل هذه التفاصيل التي ذكرتها تعني لي، هذا عدا أنه والد ابنتي. في المقابل أصبح من الملفت في هذا الوقت أن تجد رجلاً مهذباً ويعلم كيفية التعامل مع المرأة.

وهل أصبحوا قلائل في رأيك؟

- قلائل جداً بل يكادوا أن ينقرضوا إذا بدك. أكيد أنني أؤيد المساواة بين الرجل والمرأة لكن هذا لا يعني أن بامكانك كرجل أن تتكلم مع المرأة كما تتكلم مع أي رجل آخر، فهي كائن حساس جداً وتملك كمّاً كبيراً من العاطفة والحنان، ولذا لا يمكنك أن تجرحها وأن تتلفظ معها بعبارات «كيف ما كان». هذه التفاصيل مهمة جداً والرجل الذكي جداً هو الذي يستطيع الحصول على قلب امرأة.

 هناك مَن يرشح المرأة لتبوؤ منصب رئاسة الجمهورية في لبنان؟

 - في الوقت الحالي؟ لا. «المرأة إذا وصلت لها المنصب بتقتل حالها على هل المصائب التي حولها». المرأة بالنسبة لي كائن مهمّ لأنها صادقة وعندما تتواجد في منزل صحّي تجد أنها تعطيه كل اهتمامها وتوليه رعايتها وتديره بأفضل الطرق، ولا شك في أن هذه الطبيعة وحبّ الاهتمام والتفاني والقدرة على حُسن الإدارة تحملها المرأة معها في تعاطيها لأي شأن وطنيّ وخصوصاً إذا كان من موقع قيادي، لكن إذا كان كل الذين حولها في السلطة رجالاً فمن المؤكد أنها لن تستطيع أن تقوم بدورها بالشكل الصحيح.

وجودي في رمضان 2017 يتوقّف على السيناريو الذي سيُقدّم لي

 تقتل نفسها؟

 - بمعنى أنها ستفشل في تنفيذ مخططاتها لأن اليد الواحدة لا تصفق في النهاية. هل تعلم أن المهرجانات التي تضخّ الفرح والسعادة لصيف لبنان وتحيي السياحة أيضاً هي من مسؤولية النساء من النائبة السيدة ستريدا جعجع إلى السيدة نورا جنبلاط إلى السيدة ريما فرنجية إلى...... فهل رأيتَ إلى أين يذهب فكر المرأة؟ يذهب إلى الانماء والسياحة والفرح بعيداً كل البعد عن المشاكل والنزاعات. وفي شكل عام، إذا جلس الرجل مع امرأة لمناقشة مشكلة ما، فمن الممكن أنهما سيجدان الحلول لها بوقت أسرع مما إذا كان الرجل يجلس مع رجل آخر. هذه رؤيتي في النهاية ومن الممكن أن أكون على خطأ.

حب زوجي لي يفوق الغرام وإذا دقتني شوكة بيجنّ... أنا نقطة ضعفه

 وما السبيل إلى الحل برأيك في لبنان؟

 - دعنا ننتظر لرؤية ماذا سيحدث في الولايات المتحدة بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب وكيفية حكم المرأة في حال فوز الأولى في بلد يُعتبر الأول على صعيد العالم في التطوّر.

 بالعودة إلى الكليب، هل اعتمدتِ على الإنتاج الخاص؟

 - طبعاً وخصوصاً في ظل الظروف التي نمرّ بها.

 وما مدى الصعوبة التي تواجهينها في ظل اعتمادك على الإنتاج الخاص؟

 - ليس من الصعوبة أن توظف مبلغاً مالياً تملكه لكليب، بل الصعوبة تكمن في أن تجد فكرة جيدة للكليب، وأن تستطيع تمييز نفسك من بين الكثيرين الموجودين على الساحة الفنية. يسمح لك الانتاج الخاص بتنفيذ قصة مشابهة للأغنية بينما الـ «Sponsor» سيحكمك في فكرة معينة. استطعتُ في كليب «بحبك يا مهذب» أن أتحكم أكثر بالقصة، وهذا ما سيشعر به المُشاهد وخصوصاً أنه في الفترة الأخيرة أصبحنا نرى الكليبات وكأنها إعلانات.

 الـ «Sponsor» يطلب ذكره في الكليب وهذا أمر طبيعي؟

 - لكن حضوره يفوق حضور الفنان بأشواط، وهذا مضحك.

 هل سيُتبع هذا العمل بأعمال أخرى أم أنك ستتوقفين مرة أخرى؟

 - يجب أن تأخذ في الاعتبار الوضع الأمني والوضع العام الذي نعيشه، وهو الذي يؤثر على كل العالم العربي وليس على لبنان فقط. فهناك فنانون عملوا على إصدار ألبومات، إلا أن هذه الأخيرة لم تأخذ الصدى الذي كانت تلاقيه في وقت سابق. ورغم أننا لم نعش طوال حياتنا الأمان المطلق في لبنان، لكن هذه المشاكل التي أصابت العالم العربي تؤثر سلباً على الفن بشكل عام وعلى الفنان بشكل خاص، كما أنها تؤثر بشكل بالغ على الجمهور، إذ يلزمه راحة بال حتى يتابع الإنسان حفلات فنية أو حتى ليستمع إلى أغنيات جديدة. وأنا هنا لا أذهب إلى التعميم في كلامي، إلا أن الناس في السابق كانوا يستمعون أكثر إلى الإصدارات الفنية الجديدة لأنهم كانوا مرتاحين أكثر على عكس الواقع الآن، حيث يستمع الشخص إلى الأغنيات فيما هو يفكر بالمخاطر الأمنية وكيف سيسدد أقساط أولاده أو كيف سيؤمن إيجار منزله. نعيش اليوم في ظل وضع اقتصادي مزرٍ وهذا ما يجعل الوضع الفني «تعبان»، وهنا أقصد على صعيد الغناء وعلى صعيد الدراما أيضاً. فقد انخفض عدد المسلسلات العربية التي قُدمت خلال شهر رمضان الفائت إلى النصف.

نَيْلي للعديد من الجوائز في مصر كأفضل فنانة شاملة زاد من نجاح خطواتي في التمثيل

 وهل تَأثّر المستوى الفني نتيجة هذه المشاكل؟

 - لا أعتقد، لكن ما أستطيع قوله هو أن عدد الفنانين الموجودين على الساحة الفنية يؤثّر على مستوى الكلمة واللحن حيث نشهد الكثير من الأعمال الفنية المكرَّرة. فعندما تستمع إلى أغنية تشعر بأنك سبق وسمعتها أو على الأقل ليست جديدة بالنسبة إليك.

 وهذا ما يقلق الفنانين بشكل عام؟

 - أكيد. فالفنان المسؤول يقلق تجاه هذا الموضوع. وفي المقابل لا يوجد إنسان يتمتع بحس المسؤولية لا يقلق من أي خطوة جديدة في حياته «وما في شي اسمه لو شو ما أصدرتْ سيحقق النجاح أو شو ما عملت سيكسر الأرض»، فهذا ليس موجوداً سواء عند الفنانين الكبار أم عند الصغار، بل يبقى الخوف من كيفية تلقي الجمهور لأيّ عمل فني ومدى قدرة هذا الأخير على تحقيق النجاح.

 هل بارك لك الفنانون على عملك الجديد؟

 - طبعاً. دائماً هناك ألفة ومحبة بيني وبين زملائي في الوسط الفني و«طول عمرنا» نبارك لبعضنا البعض على أعمالنا الجديدة. شكراً لذوقهم...... وبس.

 هل لمستِ أي تقصير من أي فنان في هذا السياق؟

 - لا يهمّني إن قصّر أحد معي أم لم يقصّر، فأنا لا أنتظر هذا الموضوع بل ما يهمّني فعلاً هو الجمهور وردة فعله تجاه أي عمل جديد أُصدِره أو أقدّمه. وأقول شكراً لكل من هنّأني على هذا العمل، وتَأكد أنني أسعى وأركز على مبادلته التهنئة هذا إن لم أكن سبقتُه إليها في وقت سابق. لكن لا ألوم مَن تجاهل تهنئتي على عملي. أركز دائماً على النواحي الإيجابية وأتجاهل السلبية.

نجوى كرم حبيبة قلبي... وكل أغنياتها تحمل طاقة إيجابية

 هل فعلاً طُرح اسمك للمشاركة في مسلسل «الرهائن» لرمضان 2017 ؟

 - ليست لديّ أي فكرة عن هذا الموضوع. لم يتكلم أحد معي ولم يطرح اسمي ولا أعلم أي تفاصيل حول هذا الموضوع. لقد تحدّث معي الكثير من المنتجين للمشاركة في أعمال درامية مخصصة لرمضان 2017 لكنها ما زالت غير مكتوبة. ووجودي في رمضان 2017 يتوقف على السيناريو الذي يُقدّم لي، فإذا كان على المستوى المطلوب فأكيد سأكون موجودة أما إذا كان «ما إلو عازة» وعبارة عن صفّ كلام، فلن أكون موجودة.

 ما رأيك بالسيناريوات العربية في هذا الوقت؟

 - «في هيك وفي هيك»، لكن القليل منها على المستوى المطلوب. السيناريوات اللافتة قليلة جداً بينما عدد الممثلين كبير جداً.

 هل ارتحت لغيابك عن رمضان 2016؟

 - جداً. كان لديّ أكثر من سبب للغياب. في البداية كنتُ أشعر بإرهاق شديد بسبب عملي على مدى خمس سنوات بشكل متواصل حيث كنتُ دائمة الغياب عن منزلي وبلدي أيضاً. ولذا كنت بحاجة إلى فترة من الراحة الجسدية والنفسية أيضاً. أما السبب الثاني، فهو أنني لم أتلق أي عرض على المستوى المطلوب سواء كان من لبنان أم من مصر أيضاً، ولذا ونظراً إلى اقتناعي بضرورة تقديم الأفضل إلى جمهوري وبعدم التواجد في أي عمل لمجرّد التواجد فقط، قررتُ أخذ فترة من الراحة.

أصبحنا نرى الكليبات في الفترة الأخيرة وكأنها إعلانات

 تصدّر اسمك قائمة النجمات العالميات اللواتي انتقلن من الجمال إلى التمثيل في العالم العربي، فكيف كان وقع هذه القائمة عليك؟

 - جميل جداً لأن هذه هي الحقيقة. انتقلتُ من عالم الجمال والإعلانات إلى عالم التمثيل دون أن أدرسه أكاديمياً، إلا أنني نجحتُ بفضل الله وبفضل جمهوري المحبّ واستطعتُ الاستمرار في نجاحاتي 16 عاماً. وفعلاً كان حظي جميلاً أيضاً لأنني التقيتُ بأشخاص نجحوا في مساعدتي على تخطي حدود بلدي كممثلة وتحقيق الانتشار في كل العالم العربي. فالآن أصبحتُ معروفة جداً في مصر بعد مشاركتي في بعض الأفلام السينمائية المصرية، ومعروفة أيضاً على مستوى العالم العربي بعدما شاركتُ في عدد من المسلسلات والأفلام السينمائية العربية. ولا ننسى الأغنيات هنا، فأنا أغني وأمثّل أيضاً، وبالتالي أنا فنانة شاملة ونيلي للعديد من الجوائز في مصر كأفضل فنانة شاملة كان له أثَر إيجابي على حياتي وزاد من نجاح خطواتي في التمثيل.

 من تشكرين الآن بعدما حققتِ نجاحاً فنياً واضحاً تخطى حدود بلدك؟

 - ربّي. أنا شخص لا يخطط لأي شيء كما أنني لا أسعى إلى إقامة علاقات بهدف بلوغ مراتب عليا، بل على العكس تماماً أنا إنسانة «ما بحياتي دقّيت باب حدا». أجلس في منزلي وأقول «مثل ما الله بيريد». في المقابل أقول دائماً إنني وصلتُ إلى هذا الموقع لسببٍ ما أبعد من حدود الفن الذي استطعت الاستفادة منه مثلاً في المواضيع الإنسانية التي عملتُ عليها في برنامجي «بلا حدود». من جهة ثانية أشكر جمهوري على النجاح الذي حققتُه حتى الآن. أملك قاعدة جماهيرية كبيرة وهي تحب أن تتابع أعمالي كما أنها تثق بموهبتي وتحبّ صوتي وأدائي التمثيلي وبالتالي لها الفضل في استمراري. وهنا وعبر جريدتكم الكريمة أشكرهم من كل قلبي، فجمهوري طيّب ومنحني الثقة منذ بداية مشواري الفني، كما إن محبته لي هي التي جعلتني أستمرّ حتى هذه اللحظة. فعندما تطلب القناة التلفزيونية من المنتج وجود اسم سيرين عبد النور في مسلسل ما، فهذا بسبب محبة الجمهور لي وليس بسبب محبة المنتج أو محبة القائمين على القناة لي.

 سيرين... والكويت

 خلال حديث الصحيفة مع سيرين عبدالنور، توجهت إلى جمهورها في الكويت قائلة:

 «أحب كثيراً دولة الكويت وشعبها الكريم، كما أنني لمستُ محبته لي خلال وجودي على أرض الكويت في وقت سابق. في الحقيقة إن الشعب الكويتي راقٍ جداً ويحبّ الموضة كما أنه يملك قدراً كبيراً من المحبة، وهي التي تغمر قلوبه. أتمنى للكويت دوام الأمان والاستقرار وأن يكون شعبها محمياً من الله».





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً