العدد 5099 - الإثنين 22 أغسطس 2016م الموافق 19 ذي القعدة 1437هـ

تراجع عدد السياح الاجانب في فرنسا بنسبة 7%

اعلن وزير الخارجية والسياحة الفرنسي جان مارك ايرولت اليوم الثلثاء (23 اغسطس / آب 2016) ان عدد السياح الاجانب في فرنسا تراجع بنسبة سبعة في المئة منذ بداية العام، متأثرا بسلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها البلاد وايضا باحوال الطقس والاضرابات.

وقال ايرولت خلال زيارته منطقة شاتو دو لا لوار ان "وصول (السياح الاجانب) منذ بداية العام تراجع بنسبة سبعة في المئة في كل انحاء البلاد"، علما بان نتائج المناطق اظهرت استقرارا نسبيا مقارنة بالعام الفائت في مقابل "تراجع للقادمين الى باريس".

وخلال العام 2015، حافظت فرنسا على المرتبة الاولى على صعيد السياح الدوليين، بحسب معطيات منظمة السياحة العالمية.

واضاف ايرولت انه بعد 2015 الذي كان عاما "استثنائيا (...) سيظل 2016 على الارجح عاما مختلفا بالنسبة الى العاملين في السياحة"، موضحا ان "الاعتداءات تفسر جزئيا (هذه) الاتجاهات المخيبة للامال" ولافتا الى ان "التفكير في الخطر الامني كان له تاثير واضح على بعض الزبائن وخصوصا الاكثر ثراء او اولئك المتحدرين من اسيا".

وتعرضت فرنسا في شهر ونصف شهر لثلاثة اعتداءات جهادية تبناها تنظيم الدولة الاسلامية بينها اعتداء نيس في 14 تموز/يوليو (86 قتيلا) الذي وقع بعد اكثر من ستة اشهر من هجمات باريس وسان دوني في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت (130 قتيلا).

وفي باريس، تراجع عدد السياح الاجانب بنسبة 17 في المئة على مدى عام حتى 15 اب/اغسطس.

واشار ايرولت الى ان الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها بعض البلدان مثل روسيا والبرازيل ساهمت ايضا في تراجع عدد السياح، فضلا عن "احوال الطقس السيئة (التي تجلت) في خمسين يوما اضافيا من الامطار في الفصل الثاني (من العام) (...) والاضرابات" في وسائل النقل.

في المقابل، سجل اقبال قياسي على فنادق عدد من المدن التي استضافت كاس اوروبا لكرة القدم 2016 بين العاشر من حزيران/يونيو والعاشر من تموز/يوليو.

وفي هذا الاطار، لفت ايرولت الى ان رقم الاعمال لفنادق لينس وليل (شمال) وسان اتيان (جنوب شرق) سجل زيادة نسبتها 70 في المئة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:03 م

      اضف الى ذلك كثرة السرقات في باريس، وعدم اهتمام الشرطة الفرنسية بمعالجة هذا الموضوع..

اقرأ ايضاً