العدد 5169 - الإثنين 31 أكتوبر 2016م الموافق 30 محرم 1438هـ

بان كي مون يقيل قائد قوة حفظ السلام في جنوب السودان

أقال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان اليوم الثلثاء (1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) بعد نشر تقرير عن عجز هذه القوات عن حماية المدنيين خلال اعمال عنف وقعت في يوليو/ تموز في جوبا.

وقال المتحدث باسم الامين العام ستيفان دوجاريك انه "طلب تغيير قائد قوة (الامم المتحدة في جنوب السودان) فوراً".

وقالت الامم المتحدة في تقرير وضع بعد تحقيق أن استجابة جنود حفظ السلام التابعين لها في جنوب السودان كانت "فوضوية وغير فعالة" لأعمال العنف التي وقعت في يوليو في جوبا ولم يؤمنوا حماية للمدنيين. وأكد التقرير خصوصا ان عناصر بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان أخلوا مواقعهم وأخفقوا في تلبية نداءات استغاثة من عمال الاغاثة الذي تعرضوا لهجوم في فندق مجاور في 11 يوليو.

وتضم بعثة الامم المتحدة (يونيميس) 16 ألف جندي ينتشرون في جنوب السودان التي تشهد حرباً أهلية منذ ديسمبر/ كانون الاول 2013.

وصرح المتحدث ان "تحقيقا خاصا وجد ان (يونيميس) لم ترد بشكل فعال على اعمال العنف بسبب افتقارها الكلي للقيادة والجهوزية".

ووجد التحقيق ان عناصر البعثة الصينيين أخلوا مواقعهم مرتين على الاقل، كما أخفق عناصر البعثة النيباليين في وقف عمليات النهب داخل المبنى التابع للأمم المتحدة. وأضاف المتحدث أن بان كي مون شعر "بالاستياء العميق من هذه النتائج... والقلق البالغ من الاخفاقات الخطيرة التي كشف عنها التحقيق الخاص". وتابع ان بان كي مون "طلب استبدال قائد القوة فورا"، مضيفاً أنه سيتم اتخاذ اجراءات اخرى.

ويتولى الجنرال الكيني جونسون موغوا كيماني اوديكي قيادة هذه القوة منذ مايو/ ايار.

وشهد القتال الضاري الذي يدور بين قوات حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت وقوات نائبه السابق رياك مشار، في جوبا استخدام مروحيات قتالية ودبابات.

وفر مشار من العاصمة خلال اعمال العنف التي اعاقت الجهود الدولية لتشكيل حكومة وحدة وطنية واستعادة السلام في جنوب السودان. ولم يتمكن التحقيق الذي قاده الجنرال الهولندي باتريك كامايرت من التحقق من مزاعم بان عناصر حفظ السلام لم يساعدوا النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب بالقرب من قاعدة الامم المتحدة خلال القتال العنيف.

ولكن في حادث لاحق في الثاني من سبتمبر/ أيلول تعرضت امرأة لاعتداء قرب مدخل مجمع الامم المتحدة "على مرأى" قوات حفظ السلام، بحسب التقرير. وجاء في التقرير "على رغم صراخ المرأة الا انهم لم يتحركوا".

وبعد الازمة "واصل عناصر قوات حفظ السلام التصرف بطريقة تجنبهم المخاطر، غير ملائمة لحماية المدنيين من العنف الجنسي" وغيره من الهجمات.

واشار التحقيق إلى أن جنود البعثة رفضوا القيام بدوريات راجلة بالقرب من قواعد الامم المتحدة وبدلاً من ذلك "كانوا يطلون من نوافذ عربات نقل الافراد المصفحة، وهي طريقة غير مناسبة لرصد مرتكبي العنف الجنسي وللمشاركة مع المجتمع لتوفير احساس بالأمن".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً