العدد 5195 - السبت 26 نوفمبر 2016م الموافق 26 صفر 1438هـ

الجيش السوري يواصل تقدمه ويستعيد السيطرة على أكبر أحياء حلب الشرقية

صبي سوري يحمل شقيقه خارج مستشفى مؤقت في بلدة يسيطر عليها المتمردون في دوما - AFP
صبي سوري يحمل شقيقه خارج مستشفى مؤقت في بلدة يسيطر عليها المتمردون في دوما - AFP

استعاد الجيش السوري أمس السبت (26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) السيطرة على مساكن هنانو، أكبر أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وفق ما نقل الإعلام السوري الرسمي.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» في خبر عاجل أن «وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تستعيد السيطرة بشكل كامل على مساكن هنانو والمنطقة المحيطة بها في حلب».

وأضافت أن «وحدات الهندسة تقوم بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الساحات والشوارع».

ويحظى حي مساكن هنانو، أكبر أحياء حلب الشرقية، بأهمية رمزية باعتباره أول حي سيطرت عليه الفصائل المعارضة صيف العام 2012، حين انقسمت مدينة حلب بين أحياء شرقية تحت سيطرة الفصائل وغربية تحت سيطرة الجيش.

وبحسب مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، «سيطرت قوات النظام ميدانياً على ثمانين في المئة من مساحة الحي فيما باتت المساحة المتبقية بالكامل تحت السيطرة النارية».

وبعد سيطرتها بالكامل على مساكن هنانو، يصبح بإمكان قوات النظام بحسب المرصد الإشراف نارياً على أحياء عدة أبرزها حي الصاخور المجاور والتقدم لفصل مناطق سيطرة الفصائل المعارضة.

وقال عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس» إن «قوات النظام باتت على بعد مئات الأمتار لتتمكن من فصل شمال الأحياء الشرقية عن جنوبها».

واستأنف الجيش السوري في 15 نوفمبر غاراته على الأحياء الشرقية تزامناً مع شنه هجوماً للسيطرة على حي مساكن هنانو بهدف تضييق الخناق على مناطق سيطرة الفصائل.

وتعرضت أحياء عدة في شرق حلب أمس لغارات جوية، تسببت بمقتل 11 مدنياً على الأقل، بحسب المرصد. وفي تطور آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس (السبت) إن اتفاقين لإجلاء مقاتلي المعارضة وأسلحتهم من أجزاء من ضواحي دمشق أبرما فيما تكثف الحكومة من هجماتها على المناطق المتبقية تحت سيطرة المعارضة حول العاصمة.

واتفاقات الإجلاء هي جزء من محاولات الحكومة السورية إبرام اتفاقات محلية مع مقاتلي المعارضة في المناطق المحاصرة والتي تتضمن ضمان ممر آمن لمقاتلي المعارضة للتوجه لمناطق أخرى خاضعة لسيطرتهم. وقال المرصد إن اتفاقاً لبدء إجلاء مقاتلي المعارضة بأسلحتهم من مخيم خان الشيح سيطبق اعتباراً من السبت (أمس).

وفي شمال غربي دمشق أبرم اتفاق ثان لإجلاء مقاتلي المعارضة من بلدة التل وفقاً للمرصد. وينص الاتفاق على أن الحكومة السورية لن تدخل التل ما دامت المنطقة خالية من الأسلحة.

وفي السياق نفسه، قتل جندي تركي في مواجهات مع تنظيم «داعش» في سورية كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية أمس في آخر خسائر بشرية للجيش التركي منذ أن بدأ حملته العسكرية في شمال سورية قبل ثلاثة أشهر. وأصيب ثلاثة جنود بجروح في الهجوم ونقلوا إلى المستشفى في بلدة كيليس الحدودية كما ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» القريبة من الحكومة بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

وتشاور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أمس (السبت)، للمرة الثانية في يومين، هاتفياً مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان بشأن الوضع في سورية، بحسب ما أعلن الكرملين.

وقالت الرئاسة الروسية في بيان مقتضب إن بوتين وأردوغان أجريا اتصالاً هاتفياً «واصلا خلاله تبادل وجهات النظر في ما يتعلق بالوضع في سورية».

العدد 5195 - السبت 26 نوفمبر 2016م الموافق 26 صفر 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً