العدد 5230 - السبت 31 ديسمبر 2016م الموافق 02 ربيع الثاني 1438هـ

بالفيديو: النجمة يتخطى «اختبار المحرق» بنجاح في دوري «أولى الطائرة»

فيما تعرض علي إبراهيم لإصابة في «الكاحل الأيمن» بالشوط الرابع

فرحة نجماوية بعد الفوز بأحد الأشواط - تصوير محمد المخرق
فرحة نجماوية بعد الفوز بأحد الأشواط - تصوير محمد المخرق


تخطى النجمة اختبار «غريمه المحرق» بنجاح في أولى مباريات الفريقين في دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة هذا الموسم، وذلك بعدما فاز عليه بنتيجة (3-1) يوم أمس في صالة اتحاد الطائرة بمدينة عيسى الرياضية.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء، الذي أداره طاقم دولي مكون من حسين الكعبي وأحمد عبدالعال، وشهد بعض الاحتجاجات من الجانبين «إلا أن الأداء كان مثاليّاً»، جاءت بواقع: (25-17، 21-25، 26-24، 25-20).
وبالعودة إلى المباراة، نرى أن النجمة أخذ زمام المبادرة مبكراً في الشوط الأول مستفيداً من سوء استقبال الكرة الأولى عند المحرق، إذ برز ليلسون كوستا في الشق الهجومي مع بعض النقاط التي حققها جاسم النبهان ويوسف خالد وحسين مهدي، وخصوصاً الأول نجح باصطياد علي إبراهيم أيضاً (11-5).
غير أن يوسف خالد ارتكب (3) أخطاء هجومية متتالية كما أن علي إبراهيم بدأ في إحراز النقاط لمصلحة فريقه ليتقلص الفارق نسبيّاً، إلا أن معاناة المحرق في تنفيذ الإرسال والتغطية وراء الصد استمرت، لأن جاسم النبهان واصل حصد النقاط بذكاء من مركز (2)، كما أن مبارك الحايكي وعبدالله عبدالإله ارتكبا بعض الأخطاء المباشرة، ليساهم ذلك بعودة التفوق إلى النجماوية (17-10).
وعلى رغم أن المحرق قلص الفارق نسبيّاً بفضل حائط صد عماد سلمان أمام يوسف خالد وأخطاء مباشرة بلمس الشبكة ارتكبها رفاق النبهان، إلا أن ليلسون واصل تألقه الهجومي مستغلاً استبسال فريقه بالدفاع الخلفي حتى انتهى الشوط نجماويّاً بنتيجة (25-17)، وذلك بعد معاناة كبيرة لمحترف المحرق ستيفانوفيتش.
في الشوط الثاني، مدرب المحرق محمد المرباطي أجرى (3) تغييرات دفعة واحدة بالتشكيل الأساسي، إذ بدأ بمحمود العافية بالإعداد، وسيد علي محمد في مركز (4)، كما أشرك يوسف عبدالغفار كلاعب حر.
هذه التغييرات، ساهمت في تحسن أداء المحرق الذي نجح في تحقيق انطلاقة سريعة والفضل كله يعود إلى قوة إرسال علي إبراهيم ومتابعة محمد حبيب على الشبكة، كما أن محمود العافية نجح في اصطياد يوسف خالد مرة أخرى (7-1).
وعلى رغم أن النجمة نجح في تقليص الفارق لنقطة واحدة بعد أخطاء ارتكبها ستيفانوفيتش وعيسى الشوملي وعلي إبراهيم، إلا أن سيد علي محمد ظهر بالوقت المناسب هجوميّاً وأتبع ذلك بتحقيق إرسال مباشر موجه على جاسم النبهان فيما اهتز أداء ليلسون كوستا وأدى ذلك لارتكابه لبعض الأخطاء، طبعاً دون نسيان أن ستيفانوفيتش ظهر بمهارة الصد ومحمد حبيب بالهجوم السريع (20-13).
حاول النجمة تقليص الفارق وكان له ما أراد، لكن خطأ من حسين مهدي بمهارة الإرسال أنهى الشوط إلى المحرق بنتيجة (25-21).
في الشوط الثالث، النجمة يتفوق بشكلٍ ملحوظ في نصفه الأول السبب يعود إلى فعالية ليلسون كوستا على وجه الخصوص دون إغفال فعالية حوائط لديه بقيادة حسن جعفر ويوسف خالد، لكن المحرق استطاع تحسين أدائه وتقليل أخطائه مما ساهم في تقليص الفارق بل والتعديل عند (22-22). إذ كان النجمة يحقق النقاط لكنه يرتكب الكثير من الأخطاء المباشرة، ونقطة التعديل جاءت بفضل نجاح هجومي من علي إبراهيم ومن ثم خطأ مباشر من ليلسون بعد دفاع مستميت للمحرق بقيادة محمود العافية.
دخل الشوط في مرحلة من التكافؤ، وعلى رغم أن محمد حبيب أنقذ فريقه المحرق من خسارة الشوط في البداية إلا أنه ارتكب خطأ هجوميّاً انتهى على إثره الشوط الثالث للنجمة بنتيجة (26-24).
في الشوط الرابع، كانت التقلبات حاضرة، فتارة يتفوق النجمة وفي أخرى يعود المحرق، حتى تعادلت النتيجة عند (16-16)، ليتعرض بعدها علي إبراهيم لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن - أدت إلى خروجه من الملعب لتلقي العلاج ولم يستطع العودة إلى استكمال المباراة -، ليستغل النجمة ذلك بفرض سيطرته على مجريات الشوط (20-16). إذ عانى سيد علي محمد كثيراً وارتكب الكثير من الأخطاء المباشرة، كما أن ليلسون كوستا وجاسم النبهان حققا بعض النقاط، حتى انتهى الشوط نجماويّاً بنتيجة (25-20).


وجاءت نتائج أشواط اللقاء، الذي أداره طاقم دولي مكون من حسين الكعبي وأحمد عبدالعال، وشهد بعض الاحتجاجات من الجانبين «إلا أن الأداء كان مثاليّاً»، جاءت بواقع: (25-17، 21-25، 26-24، 25-20).

 

وبالعودة إلى المباراة، نرى أن النجمة أخذ زمام المبادرة مبكراً في الشوط الأول مستفيداً من سوء استقبال الكرة الأولى عند المحرق، إذ برز ليلسون كوستا في الشق الهجومي مع بعض النقاط التي حققها جاسم النبهان ويوسف خالد وحسين مهدي، وخصوصاً الأول نجح باصطياد علي إبراهيم أيضاً (11-5).

 

غير أن يوسف خالد ارتكب (3) أخطاء هجومية متتالية كما أن علي إبراهيم بدأ في إحراز النقاط لمصلحة فريقه ليتقلص الفارق نسبيّاً، إلا أن معاناة المحرق في تنفيذ الإرسال والتغطية وراء الصد استمرت، لأن جاسم النبهان واصل حصد النقاط بذكاء من مركز (2)، كما أن مبارك الحايكي وعبدالله عبدالإله ارتكبا بعض الأخطاء المباشرة، ليساهم ذلك بعودة التفوق إلى النجماوية (17-10).

 

وعلى رغم أن المحرق قلص الفارق نسبيّاً بفضل حائط صد عماد سلمان أمام يوسف خالد وأخطاء مباشرة بلمس الشبكة ارتكبها رفاق النبهان، إلا أن ليلسون واصل تألقه الهجومي مستغلاً استبسال فريقه بالدفاع الخلفي حتى انتهى الشوط نجماويّاً بنتيجة (25-17)، وذلك بعد معاناة كبيرة لمحترف المحرق ستيفانوفيتش.

 

في الشوط الثاني، مدرب المحرق محمد المرباطي أجرى (3) تغييرات دفعة واحدة بالتشكيل الأساسي، إذ بدأ بمحمود العافية بالإعداد، وسيد علي محمد في مركز (4)، كما أشرك يوسف عبدالغفار كلاعب حر.

 

هذه التغييرات، ساهمت في تحسن أداء المحرق الذي نجح في تحقيق انطلاقة سريعة والفضل كله يعود إلى قوة إرسال علي إبراهيم ومتابعة محمد حبيب على الشبكة، كما أن محمود العافية نجح في اصطياد يوسف خالد مرة أخرى (7-1).

 

وعلى رغم أن النجمة نجح في تقليص الفارق لنقطة واحدة بعد أخطاء ارتكبها ستيفانوفيتش وعيسى الشوملي وعلي إبراهيم، إلا أن سيد علي محمد ظهر بالوقت المناسب هجوميّاً وأتبع ذلك بتحقيق إرسال مباشر موجه على جاسم النبهان فيما اهتز أداء ليلسون كوستا وأدى ذلك لارتكابه لبعض الأخطاء، طبعاً دون نسيان أن ستيفانوفيتش ظهر بمهارة الصد ومحمد حبيب بالهجوم السريع (20-13).

 

حاول النجمة تقليص الفارق وكان له ما أراد، لكن خطأ من حسين مهدي بمهارة الإرسال أنهى الشوط إلى المحرق بنتيجة (25-21).

 

في الشوط الثالث، النجمة يتفوق بشكلٍ ملحوظ في نصفه الأول السبب يعود إلى فعالية ليلسون كوستا على وجه الخصوص دون إغفال فعالية حوائط لديه بقيادة حسن جعفر ويوسف خالد، لكن المحرق استطاع تحسين أدائه وتقليل أخطائه مما ساهم في تقليص الفارق بل والتعديل عند (22-22). إذ كان النجمة يحقق النقاط لكنه يرتكب الكثير من الأخطاء المباشرة، ونقطة التعديل جاءت بفضل نجاح هجومي من علي إبراهيم ومن ثم خطأ مباشر من ليلسون بعد دفاع مستميت للمحرق بقيادة محمود العافية.

 

دخل الشوط في مرحلة من التكافؤ، وعلى رغم أن محمد حبيب أنقذ فريقه المحرق من خسارة الشوط في البداية إلا أنه ارتكب خطأ هجوميّاً انتهى على إثره الشوط الثالث للنجمة بنتيجة (26-24).

 

في الشوط الرابع، كانت التقلبات حاضرة، فتارة يتفوق النجمة وفي أخرى يعود المحرق، حتى تعادلت النتيجة عند (16-16)، ليتعرض بعدها علي إبراهيم لإصابة على مستوى الكاحل الأيمن - أدت إلى خروجه من الملعب لتلقي العلاج ولم يستطع العودة إلى استكمال المباراة -، ليستغل النجمة ذلك بفرض سيطرته على مجريات الشوط (20-16). إذ عانى سيد علي محمد كثيراً وارتكب الكثير من الأخطاء المباشرة، كما أن ليلسون كوستا وجاسم النبهان حققا بعض النقاط، حتى انتهى الشوط نجماويّاً بنتيجة (25-20).

العدد 5230 - السبت 31 ديسمبر 2016م الموافق 02 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

شاهد أيضا