العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ

زوجتي مصابة بالسرطان تمكث بـ «السلمانية» وعلاجها متوقف حتى وصول الدواء من الخارج!

زوجتي مصابة بالسرطان، وفي ضوء التأخير الحاصل في عملية صرف الدواء الخاص بها، وهو عبارة عن أقراص طبية خاصة تجرى لها آلية لاستيراده، تبدأ بِرفع طلب من قبل اخصائية الأورام الى الصيدلية؛ كي تقوم الأخيرة بإتمام إجراءات رفع الطلب لاستقدامه من الخارج، ولكن؛ لأن الأخصائية، على رغم أنها سجلت لزوجتي في وصفة الدواء تناول مثل هذه الأقراص، إلا أنها لم تقدم طلباً الى الصيدلية لاستيراد وتوفير هذا الدواء باسم زوجتي من الخارج، فظلت منذ شهر (يونيو/ حزيران) حتى (نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) حيث تسلمت هذه الأقراص على رغم أنه تمت إعادة صرفها اليها عبر طلبية تخص مريضاً ثانياً، لكن ما بعد اثارة الشكوى عبر الصحافة تم التجاوب مع مضمون الشكوى، حيث تمت الموافقة على منح زوجتي جرعة مريض ثان ليس بحاجة ماسة اليها، لكن ظلت زوجتي منذ تاريخ (22 ديسمبر/كانون الأول 2016) بلا دواء وتوقف عنها العلاج ما زاد هذا التأخير في تفاقم حالتها الصحية الى الأسوأ اذ بلغ انتشار الورم فيها الى الرئة، وحصل تكسر طال أحد اضلاعها ومازالت السلمانية تعجز بل تتلكأ في توفير اقراص الدواء لها بسبب بيروقراطية إدارية قائمة في عملية رفع الطلب دون أن نصل الى أية نتيجة مجدية حتى هذه السطور.

توجهنا الى الصيدلية قيل لنا إن الاخصائية لم ترفع اليهم الطلب على رغم انها سجلته في طي الوصفة، لكن لم ترفع اليهم بطلب التوريد باسم زوجتي، ولكن بعد اللتيا والتي وافقوا على منح زوجتي جرعة دواء تخص مريضاً ثانياً، وانه على حسب قولهم ليس بحاجة الى هذه الجرعة من الدواء حتى صارت هذه الجرعة مقسمة ليس فقط على زوجتي بل شاركها في التقسيمة مريض ثان، ولم تمض فترة وجيزة حتى صدرت أوامر بوقف الجرعة عن كلا المريضين زوجتي والآخر، المريض الآخر لم يتأثر؛ لأنه تصادف وصول جرعته الخاصة به، لكن زوجتي لأن العلاج توقف عنها الا أنها لم تصل حتى اليوم جرعتها الخاصة بها بسبب تأخر وتناسي الاخصائية رفع طلبية الدواء الى الصيدلية، وقامت فقط خلال هذا الاسبوع الجاري برفع الطلبية الى الصيدلية وعلينا الآن أن ننتظر الى حين وصولها ما بعد رفع الطلب خلال فترة حديثة جدا بينما زوجتي في الجانب الآخر حالتها لا تسعفها للتحمل أكثر مع توقف علاجها حتى اليوم... ولا تتوقف معالم الاهمال والتقصير بحق زوجتي في هذا الجانب بل تمتد حتى في موضوع دخولها الى طوارئ السلمانية وما جرى عليها من قبل الطاقم الطبي في تضييع اوراق دخولها ناهيك عن حاجتها الفورية الى سرير طبي والذي نالته بعد ان شاءت قدرة الله ان تتوفى مريضة سرطان تمكث بقسم الاورام وتم إخلاء سرير من المريضة المتوفاة ونقل جثمانها الى المشرحة لتكون زوجتي المريضة الاخرى التي تحجز لنفسها هذا السرير الذي حصلت عليه ما بعد وفاة مريضة ويكون نصيب زوجتى الظفر بهذا السرير الذي صار شاغرا لها .... يا ترى الى متى الانتظار ايها المسئولون؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:21 ص

      الله يشافيها ويشافي كل مريض بحق عليل كربلاء سيدي الامام علي بن الحسين عليهم السلام.

اقرأ ايضاً