العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ

بالفيديو ... تدشين مشروع تأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بدعم من «تمكين» بـ 80 ألف دينار

الإعلان عن تدشين مشروع تأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة -  تصوير : محمد المخرق
الإعلان عن تدشين مشروع تأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة - تصوير : محمد المخرق

أعلن عضو جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل فتحي مطر عن تدشين مشروع تأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين، وذلك بتمويل من «تمكين» وبمشاركة من «BMMI».

وأكد الرئيس التنفيذي للعمليات في تمكين قصي العريض أن هذا البرنامج تدعمه تمكين وقد خصصت له موازنة قدرت بـ 80 ألف دينار، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار المرشحين للبرنامج هذا الأسبوع.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الثلثاء (10 يناير/ كانون الثاني 2017) والذي عقد في مركز عالية للتدخل المبكر.

وقال عضو جمعية البحرين للأطفال ذوي الصعوبة في السلوك والتواصل فتحي مطر: «إن مشروع تأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في البحرين سيستغرق عاماً كاملاً، وخلال هذا العام سنقوم بتدريب 20 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة لتأهيلهم لدخول سوق العمل».

وأضاف «هذا البرنامج هو برنامج وطني، إذ سيتم اختيار خلال هذا الأسبوع 20 فرداً من ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ إن أفراداً سيتم اختيارهم من مركز عالية وآخرين سيتم اختيارهم من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية».

وأكد مطر أن هذا المشروع ليس قصراً على جمعية، فالمجال مفتوح أمام باقي الجمعيات، مشيراً إلى أن هذا المشروع يستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة لتمكينهم من الانخراط في سوق العمل.

وأوضح أن هذا المشروع هو برنامج فريد من نوعه فهو الأول من نوعه، مبيناً أن الهدف من المشروع هو تدريب الأطفال ذوي الصعوبة وتدريبهم في سوق العمل، ملفتاً إلى أن هذا التدريب يصب في تطبيق إستراتيجية التنمية البشرية.

ولفت مطر إلى أن هذا البرنامج يخفف من القلق الذي يشعر به أهالي المصابين بصعوبة في التواصل والسلوك، فالعائلة دائماً ما تقلق على مصير الطفل بعد الانتهاء من سن الدراسة، لذا فإن هذا المشروع سيفتح المجال أمامهم.

ونوَّه مطر إلى أن المشروع سيكون لمدة عام وسيتم تقييمه في جميع المراحل، مبيناً أنه في حال حقق نجاحاً فإنه من المتوقع أن يتم استمراره في حال استمرار دعمه.

وذكر مطر أن «BMMI» سيكون لها دور في تدريب المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بصعوبة في السلوك والتواصل، مبيناً أن البرنامج هو لتأهيل وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة على رأس العمل ليكونوا في مواقع العمل، وذلك لاكتساب المهارات اللازمة.

وأشار مطر إلى أن البرنامج يهدف إلى تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل إكسابهم المهارات المطلوبة للتوظيف، مبيناً أن البرنامج سوف يقدم خدماته إلى الطلبة الخريجين من مركز عالية للتدخل المبكر ولبعض العاطلين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين انهوا برامج التأهيل ويستغرق البرنامج سنة، وسيقدم خدماته لنحو ٢٠ شخصاً، ملفتاً إلى أن المشاركين قد يكونون مازالوا طلبة أيضاً، إذ إنه من المتوقع أن يكون بعضهم على وشك التخرج من الدراسة.

من جهته أكد الرئيس التنفيذي للعمليات في تمكين قصي العريض أن هذا البرنامج تدعمه تمكين وقد خصصت له موازنة قدرت بـ 80 ألف دينار، مشيراً إلى أنه سيتم اختيار المرشحين للبرنامج هذا الأسبوع.

وأوضح العريض أن تمكين تسعى إلى تدريب البحريني في سوق العمل فهو مشروع وطني ولكن الهدف الأساسي التوافق بين التأهيل للبحرينيين وانخراطهم في سوق العمل، مبيناً أن البرنامج الذي انطلق للتو له خصوصية معينة، لكونه يستهدف ذوي الاحتياجات الخاصة، وهم فئة تحتاج إلى اهتمام أكثر.

وأشار العريض إلى أن الهدف ليس فقط تأهيل وتدريب المرشحين فقط، وإنما إعطاؤهم المؤهلات والمهارات التي تمكنهم من الانخراط في سوق العمل، إضافة إلى توضيح الصورة لدى سوق العمل في أن المصابين بصعوبة في التواصل والسلوك لهم القدرة على العمل والإبداع.

من جهتها لفتت مساعد نائب رئيس اتصالات المجموعة والمسئولية الاجتماعية ياسمين إليزابيث محمد إلى أن المرشحين سيتدربون في وظائف المبيعات وبعض الوظائف الإدارية، وقد تم اختيار إحدى البرادات الكبرى التي ستقوم بتدريبهم، مبينة أن سيتم دراسة باقي بيئات العمل وقد يتم اختيار بعض الشركات، مؤكدة أنه لابد ان تكون بيئة العمل مناسبة لتدريب هذه الفئة.

من جانبها قالت مدير مشروع البحوث إيرين ريشيل وهي الجهة التي ستقوم بتدريب المرشحين: «سيتم اختيار المرشحين بحسب قدرتهم للدخول إلى سوق العمل وقدرتهم لتعلم المهارات الأساسية وقد يكون أغلب المشاركين هم من مصابين بالتوحد، وكل ما هو علينا الآن هو إيجاد بيئة العمل المناسبة ليبدع هؤلاء».

وأضافت «لقد بدأنا بإدارة مشاريع البحوث منذ العام ١٩٩٧ في مستشفى الأطفال والتي بدأ فيها البحث لتطوير المشروع وهو تأهيل وتدريب وتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة بتعليمهم المهارات البسيطة مثل تجهيز وترتيب الأغراض المطلوبة، وقد بدأ البرنامج التوسع من موقع عمل واحد إلى أكثر من 300 موقع عمل في أكثر من دولة».

وذكرت أنهم يملكون أكثر من ٥٠٠ برنامج ولكن هذه المرة الأولى التي يتم العمل فيها في الشرق الأوسط، مبيناً أن هذا المشروع ليس لكسب المال لكونه يهدف إلى تعليم هذه الفئة المهارات المطلوبة في سوق العمل.

العدد 5240 - الأربعاء 11 يناير 2017م الموافق 13 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً