العدد 5242 - الخميس 12 يناير 2017م الموافق 14 ربيع الثاني 1438هـ

ابتسامة... وزيرة الصحة

فاطمة النزر

أخصائية علاج نفسي

من خلال كتاباتي السابقة التي بدأت منذ ما يقارب العامين لم أوضح في أية جهة حكومية أعمل، وقد كنت أتعمد ذلك درءاً للكثير من الإشكاليات وعلى رغم سؤال العديد من القراء واستفساراتهم عن مكان عملي وتواجدي إلا أني لم أكن أرد على هذا السؤال بالذات لأني لست مخولة أن آخذ دور عرض الخدمات التي تقوم بها جهة عملي.

هذا بالإضافة إلى أن الكتابة الصحافية هي هوايتي منذ ما يقارب الخمسة والعشرين عاماً، حيث كنت أكتب في بريد القراء في عدد من الصحف، واستمرت إلى يومنا هذا، ويدرك الكثيرون ممن حولي أن هدفي الرئيسي من الكتابة هو توضيح أهمية الأمور النفسية وتأثيرها في جميع مجالات حياتنا، وشخصياً لا أفضل الانتقاد لمجرد الانتقاد بل أركز على أهدافي ومهنتي التي أعتبرها هوسي في الحياة. كتبت في السابق عن أهمية الدعم النفسي لمرضى الأطفال ووجهت الشكر لإحدى الطبيبات، وعندما كتبت عن ذلك الموضوع صادفني أحدهم وقال «راضية عليهم» وكان جوابي البديهي «اشتغل عدل الكل بيرضى عليك والأهم ضميرك».

ليس لدي على الأقل من جهتي خلاف شخصي مع جهة عملي على رغم توقيف ترقيتي ما يقارب الأربع سنوات، إلا أن التركيز على سلبيات الأمور باتت تزعجني وأنا أرى أنها بدأت في التحسن على رغم كل الظروف وبمجهودات شخصية، فكما من حق أي إنسان أن يتحدث عن السلبيات ليحاول تصحيحها يجب علينا أن نتحدث عن إيجابياتها وذلك لتشجيعها، وخاصة الكوادر الشابة التي تحاول أن تخلق مستقبلاً وخدمات جديدة فيكفي هذه الكفاءات المواجهة مع تفكير المدارس القديمة المتهالكة في عدد من مؤسسات الدولة.

لهذا اليوم أحببت أن أوجه شكري كمنتسبة لوزارة الصحة لوزيرة الصحة فائقة الصالح، لاستقبالها أعضاء مبادرة ابتسامة لدعم المرضى المصابين بالسرطان وأولياء أمورهم وتقبلها وسعة صدرها، فعملي التطوعي الذي استمر سنوات مع هذا النوع من الجمعيات الإنسانية بات يأتي بثماره مع العمل المؤسسي، فالشراكة المجتمعية هي في اعتقادي من أهم الأمور التي على جميع الجهات تبنيها وبشكل عملي ومدروس وتحت إشراف متخصص وموجه، فدعم المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثلاً لا يحتاج إلى هدية ووردة وصورة في صحيفة بل يحتاج إلى عمل متكامل إرشادي ونفسي وتطوعي، ونماذج تجاوزت هذه الأمراض أو استطاعت التوافق معها، فاستطاعت استمرارية العطاء.

كما أن هذه النوعية من الشراكات تساعد في كثير من الأحيان على خلق توازن مناسب في الشخصية في مرحلة الشباب ويساعدهم على تعلم العطاء وإدراك أن الحياة ليست مقتصرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن هناك أموراً إنسانية كثيرة تساهم في صقل إنسانيتهم ومنها مساعدة المرضى.

#فاطمة_السيكولجست: إن الرغبة في العالج والخوف من العلاج فكرتان متناقضتان تشد كل واحدة منهما ا الأخرى ... وهذا التشاد ما يضع المريض تحت هزة نفسية حادة.

سيغموند فرويد «عالم نفسي نمساوي»

إقرأ أيضا لـ "فاطمة النزر"

العدد 5242 - الخميس 12 يناير 2017م الموافق 14 ربيع الثاني 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 10:19 ص

      انا بعد ابي اكتب عشان تمشي ترقيتي متعطلة ...

    • زائر 9 | 5:36 ص

      الله اكبر ..
      وزارة الصحة في انحدار كبير في الخدمات الصحية...
      والكادر الطبي يطلع من الوزارة ..
      وهناك من يبحث عن مجد!!

    • زائر 6 | 2:55 ص

      المعلومة الشخصية عن ثجميد ترقيتك لمدة اربع سنوات اعتقد أنها وصلت الوزيرة الآن .

    • زائر 7 زائر 6 | 3:59 ص

      فاطمة

      مقال جميل شكرا استاذه فاطمة شكرا شكرا .

    • زائر 10 زائر 6 | 7:29 ص

      ما دمت تبحثين في ابتسامة الوزيرة فثقي ان ابتسامتك قادمة بعدما تستيقظ الترقية التي نامت اربع سنوات!!!!

    • زائر 11 زائر 6 | 9:38 ص

      اوافقك الرأي

    • زائر 4 | 12:10 ص

      لماذا

      في الخاتمة اوردت س.فرويد !! هو ليس بكاتب لخاطرتك وليس مدّاحٌ للوزيرة في ذات الوقت !؟!؟!؟

    • زائر 2 | 11:27 م

      ما علاقة فرويد بالموضوع ..؟!

اقرأ ايضاً