العدد 5262 - الأربعاء 01 فبراير 2017م الموافق 04 جمادى الأولى 1438هـ

«الصحة الحيوانية» لـ «الوسط»: جميع حالات «الحمى القلاعية» تمت معالجتها ونسعى لإعلان خلو البحرين من المرض

نسبة الإصابة بالمرض تراجعت لـ 0.8 %

جولة «الوسط» في بعض الحظائر التي خلت من الحمى القلاعية
جولة «الوسط» في بعض الحظائر التي خلت من الحمى القلاعية

قال القائم بأعمال رئيس قسم العيادات ومكافحة الأمراض في إدارة الرقابة والصحة الحيوانية بوزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني، عباس الحايكي لـ «الوسط» إن الاصابات بالحمى القلاعية هذا العام انخفضت بشكل كبير. إذ سجلت إدارة الرقابة والصحة الحيوانية 44 حالة فقط من أصل 5600 رأس، أي بنسبة لا تتجاوز 0.8 في المئة. ما يعتبر إنجازا في التصدي للفايروس المسبب للمرض. موضحا أن 90 في المئة من الاصابات هي في العجول أما الأبقار فلا توجد إلا حالات نادرة من الاصابات، وذلك بفضل مجهود القائمين على عمليات التحصين المنظمة والتي تتبع البرنامج المعتمد من قبل الشركات المصنعة للتحصينات.

وأوضح بخصوص إصابة العجول بالتحديد، إنها تعطى الجرعة الأولى بعد اكتمال الجهاز المناعي لديها، أي بعد 4 شهور من ولادتها، ثم تعطى الجرعة الثانية عند بلوغها 8 أشهر. وعندما ينشط الفايروس في فترة عدم تحصينها تصاب بالمرض وتتم بعد ذلك عملية علاجها. وهذه الاصابات لا يمكن تفاديها لأن التحصين قبل اكتمال الجهاز المناعي مضر للعجول.

وأشار الحايكي في رده على تذمر بعض المربين من تأخر وصول التحصينات، إن عمليات التحصين تبدأ من شهر سبتمبر ويمر القائمون عليها على جميع الحظائر في البحرين ولا يمكن أن تتم العملية في يوم أو يومين، كما لا يمكن تقديم أحد على الآخر، بل تتم العملية وفق جدول منظم لهذه العمليات التي تقوم بها الوزارة 3 مرات في العام.

وجاء ذلك في جولة نظمتها الإدارة لـ «الوسط» على بعض الحظائر التي تم شفاء الإصابات فيها، والتي خلت من المرض بشكل كامل في وقت الزيارة. وقد أكد المربون أثناء الزيارة أن إدارة الصحة الحيوانية تتابع حالات الإصابة بالمرض وأنهم يتعاملون بإيجابية وجدية مع الاتصالات الواردة منهم بخصوص الإصابات، شاكرين ومثمنين المجهود الذي يقومون به.

وفي رد رسمي لإدارة الرقابة والصحة الحيوانية بوزارة الأشغال وشئون البلديات والتخطيط العمراني على هذه الزيارة قال: «في جولة استكشافية بصحبة أطباء الرقابة والصحة الحيوانية علي المزرعة التي أعلنت استكشاف حالات إصابة بالحمي القلاعية أكد صاحب المزرعة عن عدم وجود اي حالات إصابة بالمرض وان تشخيصا خاطئا من قبل غير مختص اثار الامر، لافتا الى ان تحصينات ادارة الرقابة والصحة الحيوانية منتظمة، وان هناك متابعة مستمرة لكافة المزارع من قبل الادارة المختصة. وأكد صاحب المزرعة أن مزرعته ليس بها أي حالات مرضية او أعراض لظهور الحمى القلاعية، حيث انه يلتزم بتطبيق الارشادات البيطرية بدقة ويحرص على المتابعة والابلاغ الفوري فى حال ظهور اي اعراض غير طبيعية على الحيوانات داخل المزرعة».

وأضاف الرد «فيما أعلنت ادارة الرقابة والصحة الحيوانية أن نتائج مكافحة مرض الحمى القلاعية المستوطن في البلاد منذ عشرات السنوات وفقاً للإحصاءات الرسمية تقلصت الى نسبة 0.8، وهو الامر الذي يعني الوصول الى مرحلة الأمان بعد تطبيق برنامج وقائي يتضمن مسحا شاملا وتحصينا للحيوانات وغيرها من الإجراءات الوقائية المتبعة».

وأشار إلى أن «مرض الحمى القلاعية يضم 7 سلالات فيروسية، وكل سلالة تصيب انواعاً مختلفة من الحيوانات. وتختلف شدة انواع المرض تبعاً للسلالة الفيروسية المسببة للمناعة ومصدر العدوى من الحيوانات المريضة من العلف الملوث والمياه الملوثة والاستنشاق خلال العين والملامسة وعن طريق الأحذية وإطارات السيارات. واجراءات التحصين والتطعيم الوقائي ضد مرض الحمى القلاعية يتم تطبيقه وفقا لضوابط محددة وتوقيتات صحيحة بالتزامن مع دورة نشاط الفيروس المسبب للمرض حيث يتم اجراء مسح شامل ودوري لكافة الاعداد المسجلة من الثروة الحيوانية بأنواعها ويتم اجراء التحصينات بشكل صحيح».

وأوضح أن «جرعات التحصين سليمة طبقا للمواصفات العالمية للأمصال التي يتم اعطاؤها للحيوانات تجنبا لتعرضها للإصابة بهذا الفيروس، مؤكدا على ان وعي مربي الثروة الحيوانية له دور شديد الاهمية في الوقاية من الاصابة بالمرض. وعلى الادارة المعنية ان تطبق اجراءات مشددة للأمن الوقائي لمنع انتشار المرض، وتقوم بنشر التوعية المستمرة للمربين كإجراءات وقائية للحفاظ على الثروة الحيوانية، ومنها عدم إدخال حيوانات جديدة الى القطيع الا بعد خلو مصدرها من المرض، مع ضرورة عزل الحيوانات لمدة شهر قبل إضافتها للقطيع ومراقبتها واعطائها اللقاح المناسب، وحظر انتقال الحيوانات من والى المناطق المصابة او سبق وجود حيوانات مصابة بها واستخدام المطهرات القلوية بصورة دورية لتطهير أماكن الحيوانات».

منوهة إلى أنه «يتم أيضا توعية مربي الثروة الحيوانية بضرورة القضاء على الحشرات والقوارض والحيوانات الضالة، وسرعة عزل وعلاج او الإبلاغ عن أي حيوان مريض الى اقرب عيادة بيطرية، ومكافحة الذباب والحشرات الناقلة، مؤكدا على ان اجراءات التحصين الدوري يتم تطبيقها بحسب البروتوكولات المتبعة لمكافحة المرض ومتابعة الإجراءات السليمة للتحصين».

العدد 5262 - الأربعاء 01 فبراير 2017م الموافق 04 جمادى الأولى 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:57 ص

      للأسف لم تدخل وزارة الصحة إنشاء مراكز بيطرية للحيوانات الأليفة في كل المحافظات وتوفير الأدوية والعقاقير الطبية المجانية لها وهذا يعتبر إخفاق لها .

اقرأ ايضاً