العدد 5310 - الثلثاء 21 مارس 2017م الموافق 22 جمادى الآخرة 1438هـ

بعثتان فرنسية ودنماركية للتنقيب في التلال الملكية في عالي والمدافن بأبوصيبع

أثناء توقيع اتفاقيتي التنقيب بين الجانبين
أثناء توقيع اتفاقيتي التنقيب بين الجانبين

المنامة - هيئة البحرين للثقافة والآثار 

21 مارس 2017

وقعت هيئة البحرين للثقافة والآثار أمس الثلثاء (21 مارس/ آذار2017) اتفاقيتين للتنقيب عن الآثار في مملكة البحرين، وذلك مع البعثتين الفرنسية والدنماركية. وقد صرحت رئيس الهيئة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بهذه المناسبة «يأتي التوقيع اليوم ليكون تكملة لعمل البحث عن آثار تشكل العمق التاريخي والهوية الحقيقية للبحرين، حيث تأتي هذه الاتفاقيات بالتزامن مع سنة 2017 التي تحمل شعار آثارنا إن حكت».

وأضافت «إن هيئة الثقافة تولي جهوداً واضحة لإبراز القيمة التاريخية والأثرية للمملكة، وذلك لما تشكله الآثار من أهمية في معرفة تسلسل الحضارات التي تعاقبت على البحرين، والاستفادة من ذلك في الترويج للمملكة واستقطابها السياحة الثقافية مستدامة توصي بها هذا العام الأمم المتحدة ولها كرّست منظمة السياحة العالمية سفراء خاصين يعملون على الترويج للمكتسبات الحضارية والتاريخية لأوطانهم في سبيل تكريس تنمية مستدامة».

هذا ومثل البعثة الدنماركية ستيفن لورسن، الذي يعكس عمق العلاقات وأعمال التنقيب مع البعثات الدانماركية والتي تعود لعام 1953. وتركّز أعمال البعثة الدنماركية هذه المرة على التلال الملكية في قرية عالي، وذلك استمراراً للحفريات المشتركة الناجحة التي قامت بها شركتا «باكا» و»مسغارد» في قرية عالي بين عامي 2010 – 2013. وسوف تركّز الحملة الجديدة على التلال الملكية في مقبرة عالي، وذلك لمعرفة تطور التسلسل الزمني لملوك دلمون المبكرة والسلالة الملكية المدفونة هناك.

أما البعثة الفرنسية فقد مثلها بيير لومبارد، والذي يعكس الحضور الفرنسي الذي أنجز عبر بعثاته 16 موسماً من الحفريات في مملكة البحرين منذ العام 1989، إذ عملت البعثة الفرنسية في موقع قلعة البحرين، وقد اكتشفت منتصف ونهاية حقبة ديلمون وتايلوس وبعض الطبقات من الحقبة الإسلامية. كما كشفت التنقيبات عن العديد من البيانات العلمية والقطع الأثرية القيمة، وتم خلالها جمع نحو 100 من النصوص المسمارية باللغة الأكادية والتي أضافت صفحة هامة لتاريخ البحرين، بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل الطينية الفريدة في منطقة الخليج العربي.

وتستهدف الحملة الجديدة للحفريات مدافن أبوصيبع، وذلك لمعرفة المراحل الزمنية في فترة تايلوس. والجدير بالذكر أنه تم حفر تل واحد جزئياً في قرية أبوصيبع في أواخر الثمانينات من قبل فريق بحريني بقيادة خالد السندي.

العدد 5310 - الثلثاء 21 مارس 2017م الموافق 22 جمادى الآخرة 1438هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً