العدد 5344 - الإثنين 24 أبريل 2017م الموافق 27 رجب 1438هـ

عملية عسكرية عراقية لتحرير قضاء الحضر جنوبي الموصل

أفاد عسكريون عراقيون بأن قوات الحشد الشعبي بالتعاون مع طيران الجيش العراقي تمكنت من تحرير عدد من القرى في إطار عملية عسكرية انطلقت اليوم الثلثاء (26 أبريل/ نيسان 2017) لتحرير قضاء الحضر والقرى المحيطة بها من سيطرة داعش جنوبي مدينة الموصل.

وقال قائد عمليات "قادمون يانينوى" الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله في بيان صحفي اليوم :"انطلقت عملية عسكرية واسعة لتحرير قضاء الحضر في الموصل فجر اليوم من قبل قوات الحشد الشعبي وسيتم الاعلان عن التفاصيل لاحقا".

وأوضح أن "قوات مكافحة الارهاب تمكنت من تحرير حي التنك بالكامل في الساحل الايمن من الموصل ورفعت العلم العراقي فوق المباني".

وأعلن قياديون في الحشد الشعبي أن قوات والوية الحشد الشعبي تمكنت حتى الآن من تحرير أربع قرى أبرزها تل هلايم الاثري وقرية هلالة والتقدم نحو قرى المسلطن والجاجانية وتفجير عدد من السيارات المفخخة التي وضعها التنظيم في طريق تقدم القوات الحشد.

وقال أحمد الأسدي المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي ، في تصريح صحفي "انطلقت فجر اليوم عملية محمد رسول الله لتحرير قضاء الحضر من ثلاثة محاور بهدف القضاء على فلول داعش المنتشرة في الصحراء الرابطة بين محافظات صلاح الدين والموصل والانبار".

وأضاف أن "هدف العملية هو تحرير مركز القضاء والقرى المحيطة به وخلال الساعات الاولى حققت ألوية الحشد بالتعاون مع طيران الجيش انتصارات وتمكنت من تحرير عدد من القرى ومحاصرة أخرى وتفجير عدد من السيارات المفخخة".

وذكر الأسدي أن "العملية تقتصر على قوات والوية الحشد الشعبي وطيران الجيش بإشراف قيادة العمليات المشتركة للقضاء على فلول داعش ".

وتخوض القوات العراقية منذ منتصف تشرين أول/أكتوبر الماضي معارك لتحرير محافظة نينوى من سيطرة داعش، وسجلت تفوقا كبيرا بتحرير مساحات شاسعة وأبنية حكومية وخدمية فيما يدور القتال حاليا في أحياء الموصل القديمة في الساحل الايمن، المحاصرة من قبل القوات العراقية .

ويعزو قادة عسكريون عدم الاسراع في الانقضاض على عناصر التنظيم في أحياء الموصل القديمة إلى قيام عناصر داعش باتخاذ المدنيين دروعا بشرية للاحتماء بهم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:08 ص

      عيوننا ترنوا لنصركم المؤزر و قلوبنا تعتصر الماً لما آل اليه حال العراق من عبث الإرهاب و الإرهابيين و أملنا في أبطالكم و صناديد الحشد الشعبي ألذين سيعيدون للعراق قوته و هيبته عندما كان حامية للعرب و منارة للعلم و المعرفه،كما نبارك لكم تحرركم من بين براثن الطاغية صدام..

    • زائر 2 زائر 1 | 6:10 ص

      حبيب قلبي سلمت يداك على هذه المداخلة وعلى حسب فهمي القاصر نابعة من قلبك المفعم بالإيمان
      تحياتي

    • زائر 3 زائر 2 | 7:50 ص

      سلمت يمينك يا ولد النبيه صالح على هل حجي الزين

    • زائر 4 زائر 3 | 8:26 ص

      انا لست ولد النبيه صالح أنت مشتبه

اقرأ ايضاً