العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ

بلدان كثيرة فشلت في تحقيق أهداف برنامج التعليم للجميع

اليونسكو تحتفل باليوم العالمي لمحو الأميّة

تحتفل منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة «اليونسكو» اليوم (الإثنين) الموافق 8 سبتمبر/أيلول باليوم العالمي لمحو الأميّة من خلال فعاليات تحمل هذا العام عنوان «محو الأميّة هو العلاج الأفضل»، في إشارة للعلاقة الوثيقة بين الصحة والقدرة على الإلمام بالكتابة والقراءة.

وتشير المنظمة في بيان لها أنّ عددا كبيرا من البحوث أثبت أنّ إلمام المرء بالقراءة والكتابة يسمح له بمضاعفة فرص العيش بصحة جيّدة، حيث أظهرت دراسة أجريت في 32 بلدا، أنّ احتمال معرفة النساء اللائي تجاوزنَ مرحلة التعليم الابتدائي بحقائق فيروس ومرض الإيدز يمثل خمسة أضعاف احتمال معرفة النساء الأميات بذلك، كما أنّ معدل وفيات الرضع يرتفع حين لا تجيد الأم القراءة أو الكتابة. وأضاف البيان أنّ اليوم العالمي لمحو الأمية سيشهد توزيع جوائز اليونسكو الدولية لمحو الأميّة التي تكافئ برامج يجري العمل بها في كلّ من: البرازيل وإثيوبيا وجنوب إفريقيا وزامبيا.

وقد تم اختيار المشاريع هذا العام وفق ما تقوم به لمحو الأمية بشكل يضمن الصحة العامّة.

وسيعقد اليوم 8 سبتمبر أيضا في مقر اليونسكو مائدة مستديرة بعنوان «محو الأميّة والصحة»، يشارك فيها نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) ميشيل سيدي- بيه، والمديرة العامّة والمؤسسة للشبكة العالمية للأطفال العاملة في باكستان مهناز عزيز، وأستاذ فخري في جامعة زامبيا هو مايكل جي . كيلي، وناشط دولي في مجال محاربة الإيدز.

وفى السياق ذاته قال المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، إنّ الأمي يكون عادة أكثر عرضة للمرض، وأقل استعدادا لطلب المساعدة الطبية لنفسه أو لأسرته... لذا فإنّ محو الأميّة يعد علاجا ناجحا؛ لمواجهة الأخطار التي تهدد الصحة، فهو يسمح بتوفير تغذية أفضل ويعزز الوقاية من الأمراض وعلاجها.

وأضاف ماتسورا انه لا يزال يوجد نحو 774 مليون شخص؛ أي ما يُقارب خمس عدد البالغين في العالم، لا يجيدون القراءة أو الكتابة، و75 مليون طفل مستثنين من النظام المدرسي، وبالتالي فإن بلدانا عديدة بعيدة كل البعد عن تحقيق الهدف الرامي إلى خفض عدد الأميين في العالم إلى النصف بحلول العام 2015، وهو أحد أهداف برنامج التعليم للجميع الستة التي حددها المنتدى العالمي للتربية عام 2000 في داكار.


774 مليون أُمي في العالم... ثُلثاهم من النساء

على رغم تأكيد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» أنّ الكثير من دول العالم حققت «تقدما ملموسا» فيما يتعلّق بمحو الأمية، إلا أنّ تقريرا صدر أخيرا عن المنظمة أكد أنّ عدد الأميين في العالم يبلغ 774 مليون شخص، مشيرا إلى أنّ ثلثيهم من النساء.

وجاء في البيان الذي أصدره مدير عام المنظمة، كويشيرو ماتسورا، بمناسبة «اليوم العالمي لمحو الأمية» العام 2007، أنّ نحو 72 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس، كما أنّ عدد الذين يرتادون المدرسة بشكل «غير منتظم»، أو هجروها تماما، يفوق هذا الرقم بكثير.

وذكر المدير العام للمنظمة أن الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية ، يركز على «العلاقة الحيوية والجدلية بين الصحة ومحو الأمية»، والذي يحقق فوائد إيجابية، من خلال تمكين قدرات الأفراد والوحدات الاجتماعية، على انتهاز فرص التعليم والرعاية الصحية.

وأوضح ماتسورا قائلا: «يعزز محو الأمية قدرات البشر على الاستفادة من الإمكانات المتاحة أمامهم في مجال الصحة والتعليم، من خلال البحث مثلا عن سبل للعلاج لهم، أو لأطفال مرضى، واعتماد إجراءات وقائية كالتلقيح، واكتساب معارف أفضل بشأن أساليب التخطيط العائلي.»

وأضاف: «يميل الأهل المتعلِّمون أكثر، لا سيما الأمهات - سواء من خلال الالتحاق بالتعليم الرسمي أو برامج تعليم الكبار - لإرسال أطفالهم إلى المدرسة، والإحاطة بشكل أفضل بأنواع ووسائل العلاج، التي يحتاجون إليها.»

وذكر البيان أن العديد من بلدان العالم أحرزت «نجاحا باهرا» في هذا المجال، كما أنّ برامج محو الأمية لدى الكبار، والتعليم غير الرسمي، أتاحت تحقيق تقدم ملموس، لكن البيان شدد على قوله: «ما زالت هناك تحديات كبرى يجب مواجهتها.»

وأكد ماتسورا أنّ الأرقام تكشف بـ»صورة صارخة» أبعاد التحديات التي يشكلها محو الأمية في العالم، والتي ليست سوى جزء من الصورة المعقدة التي يواجهها العالم اليوم»، بحسب البيان الذي نشرته اليونسكو السبت، على موقعها بشبكة الانترنت.

وحث ماتسورا كل الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص، لتقديم الدعم المتجدد لجهود محو الأمية في العالم، باعتبارها «جزء لا يتجزأ من أسس تحسين الرعاية الصحية»، مؤكّدا «حق كل البشر في الحصول على التعليم.»

كما دعا كافة الأطراف المعنية في العالم، إلى العمل الجماعي لبناء «عالم خال من الأمية»، يتقاسم فيه الجميع المنافع الاجتماعية والإنسانية للتعليم.


124 ألف أمي في فلسطين

الضفة الغربية - قنا

صرح رئيس الإحصاء الفلسطيني لؤي شبانة، عشية اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف اليوم (الاثنين) أنه على الرغم من انخفاض معدل الأمية بمقدار 61 في المئة منذ تأسيس السلطة الوطنية العام 1994، فإنه يوجد في فلسطين 124 ألف أمي راشد، من بينهم 77 في المئة من النساء.

ونوه شبانة، في تقرير استعرض فيه أبرز المؤشرات الخاصة بمحو الأمية، صدر عنه أمس (الأحد)، بأنه حسب تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» يعرف الشخص الأمي بأنه هو الشخص الذي لا يستطيع أن يقرأ ويكتب جملة بسيطة عن حياته.

وقال إن من أبرز المؤشرات معدلات الأمية بين البالغين في فلسطين تعد من أقل المعدلات في العالم.


تفشي الأمية يعوق خطط التنمية في الوطن العربي

تونس - واس

حذرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الالكسو» من خطورة ظاهرة الأمية المتفشية في العالم العربي والتي تمثل إحدى العقبات المعيقة للتنمية في اشمل أبعادها مشيرة إلى أن عدد الأميين في العالم العربي ناهز 70 مليون شخص مما يبعث على القلق ويدعو إلى النظر للمشكلة بجدية وحزم أكثر.

وبينت المنظمة انه بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الدول العربية لمحو الأمية منذ منتصف القرن الماضي فان عدد الأميين في تزايد مستمر ... مضيفة أنّ البيانات الإحصائية بشأن واقع الأمية في البلاد العربية تشير إلى أنّ معدل الأمية وصل إلى 35.6 في المئة عام 2004 مقارنة بمعدل الأمية في العالم والذي لا يتجاوز 18 في المائة.

وأفاد الخبراء المختصون في مجال محو الأمية أنّ نسبة الأمية في أوساط النساء العربيات بلغت 80 في المئة مرجعين ذلك إلى ظاهرة تهميش المرأة وخصوصا منها الريفية نتيجة العادات والتقاليد.

وأكّدت تقديرات الخبراء أنّ ثلثي أولئك الذين لا يملكون وسيلة للوصول إلى محو الأمية هم من النساء وهو ما يمثل (إهدارا كبيرا للطاقة البشرية).

وإدراكا منها بضرورة خلق عالم عربي يعي خطورة ظاهرة الأمية وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع ووضع أفضل السبل لمجابهة (هذا الداء) سعت المجموعة العربية إلى إقرار يوم عربي لمحو الأمية لتقييم الإنجازات في هذا المجال والتفكير في رؤية مستقبلية للقضاء على ظاهرة الأمية.

وقد جاء اعتماد هذا اليوم إثر قرار اتخذه المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في دورته الثانية المنعقدة العام 1970 يقضي باعتبار يوم 8 يناير من كل سنة (يوما عربيا لمحو الأمية).

ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى تعريف الأفراد الذين فاتتهم فرص التعلم بأهمية العلم وضرورة الالتحاق بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار وذلك لأهمية العلم في بناء الفرد وبالتالي في بناء المجتمع ككل.

وقد شهد مفهوم محو الأمية في الأعوام الأخيرة تطوّرا كبيرا في العالم بصورة عامّة وفي الدول العربية بصورة خاصة حيث حرصت الدول العربية على مكافحة الأمية عبر تكثيف البرامج الكفيلة بالتصدي لهذه الظاهرة وتعميم مبدأ التعليم للجميع انسجاما مع توصيات المؤتمرات العربية والدولية... كما حرصت الدول العربية على انسجام رؤيتها في مجال التصدي للامية مع التوجهات الدولية في مجال تعليم الكبار التي جاء بها (إعلان داكار) العام 2000 بشأن (التربية للجميع) وتضمنتها عشرية الأمم المتحدة لمحو الأمية التي تؤكد ضرورة توفير التربية للجميع مدى الحياة والتقليص بصفة ملموسة من نسبة الأمية بالإضافة إلى تكوين القدرات البشرية وتوسيع نطاق تعليم الكبار ليشمل تزويد المواطن بالمعارف الضرورية للاندماج في مجتمع الحداثة.

كما سعت الدول العربية في هذا السياق إلى تدريب وإشراك الدارسين الكبار في مشاريع التنمية؛ لتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية وربط التعليم المنتج عن طريق تحديث برامج التعليم الموجه إلى الكبار لتتناسب مع التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم الحديث.

وأشارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في هذا الصدد إلى تقرير منظمة الأمم المتحدة والذي يكشف أنّ المنطقة العربية بصدد تسجيل تقدم نحو تحقيق تعلم القراءة والكتابة الشامل (محو الأمية) لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و 24 عاما ولتعزيز مقومات مجتمع المعرفة والمشاركة في المجهود العربي.

وطالبت المنظمة بهذه المناسبة المجموعة الدولية ولاسيما الدول العربية بتكثيف جهودها في مجال محو الأمية عبر تنفيذ أعمال وبرامج كفيلة بالقضاء نهائيا على هذه الظاهرة وتمكين المحرومين وخاصة في الأرياف من حقهم الأساسي في التعلم باعتباره مفتاحا رئيسيا للاندماج في الدورة الاقتصادية والانصهار في المنظومة الاجتماعية وأساسا لإرساء مجتمع متطوّر معرفيا وتكنولوجيا.


اليونسكو تستعرض عقبات محو الأمية في أميركا اللاتينية والكاريبي

باريس - اليونسكو

سيكون محو الأمية وتعليم الكبار في أميركا اللاتينية والكاريبي محط اهتمام مؤتمر اليونسكو المقرر عقده في مكسيكو، من 10 إلى 13 سبتمبر/ أيلول الجاري.

هذا المؤتمر تستضيفه حكومة المكسيك، ويتم تنظيمه بالتعاون مع المعهد الوطني لتعليم الكبار (INEA). وسيضم وزراء التربية وممثلين حكوميين آخرين، وشركاء العمل المتعدد الأطراف، والمنظمات غير الحكومية الإقليمية، وخبراء، وأطراف مؤثِّرة من القطاع الخاص والجامعات ووسائل الإعلام.

يحمل المؤتمر عنوان «من محو الأمية إلى التعلم مدى الحياة: نحو مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين»، وتلتقي فيه مبادرتان رئيسيّتان لليونسكو. إذ إنه سيكون واحدا من خمسة مؤتمرات إقليمية تنظمها اليونسكو تحضيرا للمؤتمر الدولي السادس لتعليم الكبار (CONFINTEA VI) الذي سيُعقَد في البرازيل في مايو/أيار 2009؛ وهو في الوقت نفسه يختتم سلسلة من المؤتمرات الإقليمية لدعم محو الأمية في العالم، نظمتها اليونسكو خلال عامي 2007 و2008، في الدوحة (قطر)، وبيجين (الصين)، وباماكو (مالي)، ونيودلهي (الهند)، وباكو (أذربيجان).

على الرغم من ارتفاع معدلات محو الأمية، لا تزال المنطقة تتسم بفوارق ملفتة للنظر. فالتقرير العالمي لرصد التعليم للجميع لعام 2008 يشير إلى أن نسبة تعليم الكبار بلغت 91 بالمئة في أميركا اللاتينية، في حين لم تتجاوز في الكاريبي 74 بالمئة. وهذا يعني أن قرابة 39 مليونا من الكبار يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة، الضرورية للوفاء بمتطلبات حياتهم اليومية وعملهم، واللازمة لتيسير التعلم المستمر في مجتمعات اليوم، مجتمعات المعرفة.

إضافة إلى ذلك، يُقدَّر بـ 110 ملايين عدد الشباب الذين لم يُتمّوا مرحلة التعليم الابتدائي، يعني أنهم لا يمتلكون مهارات القراءة والكتابة بالقدر الكافي؛ ليتمكّنوا من المشاركة في حياة جماعاتهم كامل المشاركة. وتدل الإحصاءات على أن عدة بلدان من المنطقة قد لا تحقق أهداف التعليم للجميع فيما يتعلق بتعلّم الشباب والكبار، في الموعد المضروب وهو العام 2015.

ويُعزى ذلك بوجه عام إلى أنّ استجابة الحكومات لاحتياجات التعلّم عند الشباب والكبار تمثلت بصورة رئيسية في توسيع نطاق التعليم الثانوي والثلاثي، مهملة سبل التعليم غير النظامي البديلة المناسبة للفقراء والمهمَّشين.

سيُجري مؤتمر مكسيكو استعراضا شاملا للحالة والقضايا المتصلة بمحو أمية الشباب والكبار، وبتعلّم الكبار وتعليمهم، بدءا من محو الأمية الأساسي وانتهاء بالتعلّم الاستيعابي مدى الحياة. وسينظر في العقبات الجديدة، وتزايد الطلب، واستمرار التغيّر، وتفاقم التعقيد في المجتمعات المعرفية الناشئة، معيرا في الوقت نفسه اهتماما لا يقل عن ذلك لقضايا استئصال الفقر، وإقرار السلام، وإقامة الديمقراطية، وترويج التنمية المستدامة، وتحقيق الأمن الغذائي، وتلبية الحاجة إلى العدالة، وتعزيز تماسك المجتمع وتيسير الاندماج فيه.

يهدف الاجتماع إلى وضع منظورية إقليمية بخصوص القضايا والتحديات الرئيسية، وإلى اقتراح استراتيجيات وتوصيات تقدّمية، من أجل تجديد السياسات والعمل في ميدان محو أمية الشباب والكبار وفي ميدان تعلّم الكبار وتعليمهم.

عشرون بلدا، من مجموع بلدان المنطقة البالغ 33، قدمت تقارير وطنية عن حالة وتطور تعليم الشباب والكبار. وسيُقدّم إلى المؤتمر تقرير إقليمي، مُعدّ على أساس هذه التقارير الوطنية ومصادر أخرى، فيناقشه ويُقِرّ صلاحيته. ثم تقدَّم هذه المنظورية الإقليمية الموحَّدة في المؤتمر العالمي السادس لتعليم الكبار الذي سيُعقد في البرازيل في مايو 2009.

وسيقيم المؤتمر أربع موائد مستديرة لبحث القضايا الرئيسية في المنطقة: سياسات واستراتيجيات محو الأمية وتعليم الشباب والكبار، وتمويلها، ومتابعة تنفيذها، وتقييم نتائجها؛ تكاليف محو الأمية؛ تقييم وقياس محو الأمية وتعليم الشباب والكبار؛ وأخيرا، محو الأمية وتعليم الشباب والكبار في أسيقة التعدد الثقافي والتعدد اللغوي. وسيكون المؤتمر بمثابة منتدى لعرض الممارسات الجيّدة والمبتكرات السديدة ونشرها.

وسيشمل المؤتمر الإقليمي لمحو الأمية، التحضيري لمؤتمر العالمي السادس لتعليم الكبار ، البلدان التالية: أنتيغوا وبربودا، الأرجنتين، البهاما، بربادوس، بليز، جمهورية فنزويلا البوليفارية، بوليفيا، البرازيل، شيلي، كولومبيا، كوستا ريكا، كوبا، دومينيكا، الجمهورية الدومينيكية، إكوادور، السلفادور، غرينادا، غواتيمالا، غيانا، هايتي، هندوراس، جامايكا، المكسيك، نيكاراغوا، بنما، باراغواي، بيرو، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وغرينادين، سورينام، ترينيداد وتوباغو، أوروغواي، ومعها الأعضاء المنتسبون من بلدان المنطقة: أروبا، جزر فيرجين البريطانية، جزر كايمان، وجزر الأنتيل الهولندية

العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً