أطلعت فرنسا «إسرائيل» أمس (الأحد) نتائج مباحثات على نتائج المباحثات التي أجراها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مع الرئيس السوري بشّار الأسد في دمشق الأسبوع الماضي.
وكان رئيس قسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية قد التقى المستشار السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي شالوم ترجمان ومدير عام وزارة الخارجية أهارون أبراموفيتش.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن دبلوماسيين فرنسيين قولهم: إنّ المسئول الفرنسي نقل للمسئولين في «إسرائيل» رسالة مفادها أنّ المباحثات التي أجراها ساركوزي في دمشق تركت لديه انطباعا بأن الأسد جدي في نواياه حيال المفاوضات مع «إسرائيل» وأنه ملتزم بمواصلتها خلال الأشهر القريبة المقبلة.
يذكر أنّ ساركوزي والأسد شاركا الأسبوع الماضي في قمّة رباعية عقدت في دمشق جمعتهما مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتناولت المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة بوساطة تركيا. إلى ذلك، ردّت دمشق أمس على منتقدي مفاوضات السلام التي تجريها مع «إسرائيل»، معتبرة أنّ سورية «حملت صليب العرب دون أن يتوانى أشقاء عرب عن صلبنا مرات ومرات».
وقالت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية في افتتاحيتها «لكن..اعذرونا قليلا.. في أنْ نسعى لطريق يوصلنا إلى حقنا وتحرير أرضنا.. ولاسيما بعد أن أخرجت ألسنة عربية طويلا لنا ، ولم ينكر الشامتون شماتتهم إذ هم ربحوا بالنكوص بالعهد».
وأشارتْ إلى ما أسمته «غدر كامب ديفيد» الذي عقدت فيه مصر معاهدة سلام مع «إسرائيل»، واتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتابعت الصحيفة السورية أنّ دمشق لا تتدخل في شئون أيّ من الدول العربية فيما يتدخل العرب في شئونها
العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ