العدد 1757 - الخميس 28 يونيو 2007م الموافق 12 جمادى الآخرة 1428هـ

الأداء المشرف لا يأتي بالكلام!

محمد أمان sport [at] alwasatnews.com

رياضة

التعامل الغريب من قبل إدارة الجوازات تجاه قضية لاعب منتخب الناشئين لكرة اليد محمد خالد الحدي ضربة موجعة لقرار تفريغ لاعبي المنتخبات الوطنية، ومهما تكم المبررات لدى الإدارة فإنه من الواجب الوقوف مع المنتخب الذي سيمثل المنتخب في بطولة كأس العالم التي ستقام في البحرين، الغريب أن الاتحاد عبر رئيسه حاول مع المسئولين هناك إلا أن الرفض كان هو العنوان، والغريب أنني كنت أتابع الموضوع في مكتب أحد المسئولين وعلى مدى يومين وما كنت ألقى سوى الوعود بالرد تارة، أو تحويلي على مسئول آخر لا يعرف آخر مستجدات القضية، وأقول: أنه ليس هكذا تعامل الصحافة.

وكنت أتمنى أن المسئولين عن الرياضة في البحرين التدخل في هذه المسألة، وليس من المعقول أنهم لم يسمعوا بهذه القضية، فالبحث عن المستوى المشرّف في البطولة يجب ألا يكون بالكلام، بل من الواجب أن يكون بالفعل بتذليل الصعوبات كافة التي تواجه المنتخب في إطار إعداده، فإذا كان الاتحاد لم يوفق في تخليص اللاعب، فأين السلطات الأعلى من القضية؟!

حتى لا يتكرر ذلك من جديد!

أنديتنا المحلية تسعى دائما إلى التعاقد مع المدربين المحترفين في مختلف الألعاب، وهذا التوجّه هو التوجّه العام، ولكن ذلك بحاجة إلى عقلية إدارية احترافية كاملة للتعامل مع المدربين المحترفين، لا أن تدار الأمور معه بالعقليات القديمة المغبرة، وهذا ما حدث في أحد الأندية لأحد المدربين المحترفين الذين تعاملوا معه بعيدا عن المنطق والذوق، في إساءة واضحة للمملكة ولأصالة الشعب البحريني الأصيل، وكم تأسفت حينما أسمع بهذه الكوارث السلوكية المسيئة، وبحيث تخدش كرامة الضيف بمختلف الطرق، أتمنى أن ألا تتكرر مثل هذه الحوادث، وأتمنى من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، السلطة الرياضية الأعلى في البحرين التدخل لخلق هيئة أو لجنة مختصة بمشكلات المدربين واللاعبين الأجانب، تجنبا لأي إحراج في المستقبل.

الحاجة إلى نظام الإعارة؟!

هذا الصيف في لعبة كرة اليد هو الموسم الأكثر سخونة فيما يتعلق بانتقالات اللاعبين بين الأندية، بشهادة الجميع، وما أعطاها سخونة إضافية هو المتابعة الحثيثة من قبل الصحافة المحلية، وما أن انتهى الموسم الرياضي السابق حتى بدأت الأندية الكبيرة صاحبت القدرة الشرائية في ملاحقة اللاعبين سعيا للتعاقد معها، وفي هذا الوقت بالذات يحتاج اللاعبون إلى ضمان حقوقهم من أنديتهم، إذا لابد من الاتحاد العمل على تطبيق نظام الإعارة تحاشيا للتكديس داخل الأندية ولاسيما أندية المقدمة، ولنا في الأهلي مثالا طيبا، ففي الموسم الماضي أعطى الضوء الأخضر لانتقال لاعب أحمد فريد حسن للاتحاد حينما أحسّ بعدم حاجته للاعب في الوقت الحالي، وانتقاله للاتحاد أفاد الأخير وأفاده فنيا في الوقت الذي لم يتضرر الأهلي، على أن يعود اللاعب لناديه في الموسم المقبل، ولكن كيف انتقل اللاعب للاتحاد؟! انتقل باستغناء كامل بالإضافة إلى كلمة شرف بأن يسقط من كشوفات الاتحاد في نهاية الموسم الماضي، ولكن ذلك لا يضمن حق اللاعب والنادي في العودة، وكلام الشرف أدبيا وليس قانونيا، ولا يوجد قانو أو لائحة تدعمه، لذلك إذا كنا ليس بقدر الاحتراف الخارجي اليوم، فأعتقد بأن نظام الإعارة الداخلية صار أمرا ملحا.

إقرأ أيضا لـ " محمد أمان"

العدد 1757 - الخميس 28 يونيو 2007م الموافق 12 جمادى الآخرة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً