العدد 1918 - الخميس 06 ديسمبر 2007م الموافق 26 ذي القعدة 1428هـ

التسويق الإلكتروني 3/4

عبيدلي العبيدلي Ubaydli.Alubaydli [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

في دراسته التي قدمها إلى الملتقى الثاني للإدارة، أكد الأستاذ المساعد في قسم العلوم الإدارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم عمرو أبو اليمين عبدالغني، تحت عنوان: «فرص وتحديات التسويق الإلكتروني في ظل الاتجاه نحو العولمة»، أن «التسويق الإلكتروني سيكون قوة أساسية تقود النمو الاقتصادي في ظل تحولات جذرية يشهدها الاقتصاد العالمي، تماشيا مع ما تفرضه العولمة من انفتاح وتداخل في جميع المجالات.» وبين عبد الغني أن الدراسات «تتوقع أن 25 في المئة من إجمالي تجارة التجزئة العالمية خلال العام 2005 ستكون بواسطة التسويق الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، وأن عدد الزبائن الذين يقومون بالشراء من مواقع التسوق بالإنترنت سيتضاعف سنويا، وأن الإنترنت، باعتبارها البيئة الداعمة للتسويق الإلكتروني، أصبحت تمثل القوة الأساسية التي تقود النمو الاقتصادي في كل دول العالم، وأصبح التسويق الإلكتروني هو الأداة الفعالة لتحقيق ذلك النمو في ظل العولمة وما يصاحبها من تطورات سريعة ومتلاحقة، وأن الإعلان المباشر عبر الإنترنت يتزايد بمعدل 12 في المئة سنويا، وأن قيمته تقدر بحوالي 5,3 مليارات دولار في العام 2002».

ومن جهة أخرى تشير دراسات «غوغل- الشرق الأوسط» إلى أن 26 مليون عربي استخدموا الانترنت في العام 2006. وهي أرقام ينظر إليها المعلنون بعيون تلمع. لكنهم بالمقابل، يشعرون بإرباك حين يتعلق الأمر بذائقة متصفح الشبكة، وانغماسه طوال الوقت في التردد على مواقع تناقش موضوعات لا تهم الإعلان، مثل السياسة وقضايا أخرى.

وهناك العديد من القنوات التي تستخدم للتسويق الإلكتروني من بين أهمها: محركات البحث، البريد الإلكتروني، التسويق الفيروسي (Viral Marketing).

ومن أكثر تلك القنوات شيوعا هي محركات البحث والتي هي مواقع على شبكة الإنترنت تهتم بفهرسة المواقع بطريقة عملية يسهل معها الوصول إلى هذه المواقع من خلال ما يعرف بالكلمات المفتاحية أو الكلمات الدليلية.

وتعتمد محركات البحث في عمليات الفهرسة التي تقوم بها على برمجيات تعرف بال Spiders أو Robots أو Crawlers وهي برمجيات تعمل بطريقة آلية حيث تجوب شبكة الإنترنت بحثا عن المواقع لتقوم فيما بعد بفهرستها وتصنيفها وفقا لعدة خوارزميات أخرى مصممة خصوصا لهذا الغرض، هذه الخوارزميات هي المسئولة بصورة مباشرة عن تقدير أهمية المواقع وتراتيب عرضها في صفحات نتائج البحث ومن أهم المعاطيات التي تقيمها هذه الخوارزميات هي:

• كثافة الكلمات المفتاحية.

• نوع المحتوى ومدى تفرده وعدم تكراره في مواقع أخرى أو في نفس الموقع من جهة وكثافة الكلمات المفتاحية و تطابقها مع هذا المحتوى من جهة أخرى.

• طريقة تصميم الموقع وطريقة ربط الصفحات داخل الموقع.

• عدد المواقع التي تشير أو ترتبط بهذا الموقع ونوع محتوى هذه المواقع.

• خلو الموقع من أي أخطاء في التصميم أو في كتابة شفرة HTML أو أخطاء في عملية ربط الصفحات بعضها البعض.

• إحتواء الموقع على صفحات ساكنة Pages Static HTML أو صفحات ديناميكية Dynamic Web Pages تعتمد على أحد لغات البرمجة.

• معدل تحديث محتويات الموقع.

ولم يكتف المعلنون على الإنترنت بالطرق التقليدية المستخدمة على الويب، فوجدناهم يلجأون إلى ما أصبح يطلق عليه «محسنات محركات البحث» (Search Engine Optimisation). والشركات التي تقوم بذلك توفر خدمات مفيدة لمالكي مواقع الويب، بداية من كتابة نُسخ وصولا إلى تقديم النصيحة حول بنية الموقع والمساعدة في العثور على الأدلة ذات الصلة التي يمكن لموقع ما أن يتم تقديمه إليها.

ولابد هنا من توخي الحذر من أمثال محسنات البحث هذه التي تزعم أنها تضمن التصنيفات، وتدَّعي أنها ذات «علاقة خاصة» بـمحرك البحث هذا أو ذاك، أو تقوم بالإعلان بأنها توفر «تقديم ذات أولوية» إلى محركات البحث العالمية مثل غوغل و ياهو.

إقرأ أيضا لـ "عبيدلي العبيدلي"

العدد 1918 - الخميس 06 ديسمبر 2007م الموافق 26 ذي القعدة 1428هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً