العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ

اقتصادنا

جاسم حسين jasim.hussain [at] alwasatnews.com

السعودية

المساحة: 2,1 مليون كيلومتر مربع

العاصمة: الرياض

عدد السكان: 24,3 مليون

العملة: الريال السعودي (3,75 ريالات تساوي دولارا أميركيّا)

الناتج المحلي الإجمالي: 374 مليار دولار (561 مليارا حسب مفهوم القوة الشرائية)

معدّل دخل الفرد السنوي: 15379 دولارا (23099 دولارا حسب مفهوم القوة الشرائية)

المصادر الرئيسية للناتج المحلي:

الصناعة: 62 في المئة

الخدمات: 35 في المئة

الزراعة: 3 في المئة

التجارة الدولية: 298 مليار دولار

نبذة موجزة

استضافت مدينة الدمام الواقعة شرق المملكة العربية السعودية القمة الخليجية التشاورية العاشرة يوم الثلثاء الماضي. وجاء اختيار الدمام لاستضافة القمة بمناسبة مرور 75 عاما على إنشاء شركة (أرامكو) السعودية والتي تتخذ من المنطقة الشرقية مقرا لها. ونظرا لكون القمة تشاورية لم يتم الإعلان عن أية قرارات مفصلية تهم مسيرة التكامل بين دول مجلس التعاون الست. تعقد القمة العادية في العاصمة العمانية (مسقط) نهاية العام الجاري.

يعتبر حجم الاقتصاد السعودي الأكبر بين الدول العربية قاطبة إذ تبلغ قيمة الناتج المحلي الإجمالي نحو 373 مليار دولار. وتعد السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم إذ تصدر نحو 9 ملايين برميل نفط يوميا. استنادا إلى الإحصاءات الأولية للعام 2007، حقق الميزان التجاري السعودي فائضا ضخما قدره 132 مليار دولار بسبب قوة الصادرات النفطية.

التحديات الاقتصادية

يواجه الاقتصاد السعودي بعض التحديات مثل البطالة والتضخم وتطبيق شروط الانضمام لمنظمة التجارة العالمية. ويتمثل التحدي الأول بالبطالة المرتفعة إذ تتراوح النسبة ما بين 8 إلى 13 في المئة حسب إحصاءات مختلفة في أوساط الذكور. وتعمل السلطات على إيجاد 160 ألف وظيفة سنويا في إطار خطة خمسية. ويعتقد أن «الفئات الضالة» والتي تمارس الأعمال الإرهابية تعمل بصورة نشطة في أوساط الشباب العاطل عن العمل. كما يعاني الاقتصاد السعودي من معضلة التكيف مع التضخم (أي ارتفاع الأسعار وبقاءها مرتفعة). حسب التقارير الرسمية، بلغت نسبة التضخم 9,6 في المئة في شهر مارس/ آذار الماضي، أي الأعلى منذ 27 عاما. ويتمثل التحدي الآخر في تطبيق متطلبات العضوية في منظمة التجارة العالمية بعد انضمام السعودية إليها في نهاية العام 2005. فالسلطات السعودية مطالبة باتخاذ خطوات ملموسة لتحرير القطاعات الرئيسية في الاقتصاد مثل الاتصالات والخدمات المصرفية.

مقارنة بالبحرين

تزيد مساحة السعودية نحو ثلاثة آلاف مرة عن مساحة البحرين. ويقطن السعودية أكثر من 24 مليون نسمة مقارنة بأكثر من مليون فرد عدد سكان البحرين. يزيد الناتج المحلي الإجمالي السعودي أكثر من 20 مرة عن حجم الاقتصاد البحريني. لكن تحقق البحرين نتائج أفضل من السعودية في الإحصاءات الحيوية الأخرى. على سبيل المثال، حلت البحرين في المرتبة 41 على مستوى العالم في مؤشر التنمية البشرية للعام 2007 الصادر من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مقارنة بالمركز رقم 61 للسعودية.

العلاقات التجارية مع البحرين

بخصوص العام 2007، بلغت قيمة الصادرات البحرينية إلى السعودية 266 مليون دينار. في المقابل بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى البحرين 207 ملايين دينار. تستورد البحرين النفط الخام من السعودية لغرض تكريره لمنتجات نفطية. كما يقوم رعايا السعودية بصرف أموال في الاقتصاد البحريني وخصوصا قطاع الضيافة أثناء زياراتهم المتكررة إلى البحرين عن طريق جسر الملك فهد.

الدروس المستفادة

أولا حل أزمة البطالة: لا مناص للسلطات السعودية من العمل لإيجاد حل لمعضلة البطالة في البلاد إذ إن المشكلة معرضة للتفاقم وخصوصا أن نحو 38 في المئة من السكان هم دون سن الرابعة عشر.

ثانيا مواجهة التضخم: اتخذت السلطات السعودية حديثا خطوات شملت تخفيض الرسوم على بعض الخدمات الحكومية لمدة ثلاث سنوات.

ثالثا محاربة الجماعات المسلحة: تواجه المملكة معضلة التعامل مع الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة. يذكر أن 15 سعوديا من أصل 19 مختطفا شاركوا في تنفيذ عملية الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، ضد أهداف في نيويورك وواشنطن. وقد تسببت العملية الإرهابية في غزو القوات الأميركية لأفغانستان فضلا عن تداعيات أخرى لا يمكن حصرها.

إقرأ أيضا لـ "جاسم حسين"

العدد 2086 - الخميس 22 مايو 2008م الموافق 16 جمادى الأولى 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً